وسط محاولات الحكومة لتمييع قضية الإعتداء على الأقباط فى المنوفية ومقتل احد الاقباط بسيف مسلم متطرف ، قامت جريدة المصرى اليوم بنشر تصريحات كاذبة نسبتها للأب بولا يعقوب وكيل مطرانية المنوفية للأقباط الأرثوذكس زعمت فيها أنه يقول فيها أن حادث المنوفية ليس طائفى .
لمشاهدة فيديو اللقاء إضغط على الصورة
إلتقى موقع الأقباط الاحرار القس بولا الذى أبدى تعجبه من هذه الافعال ونفى هذه التصريحات وقال : إذا كانت التحقيقات مستمرة فى الحادث فهل سأسبق انا التحقيقات وأقول أنه طائفى او غير طائفى؟؟!!
وأكد أن كل ما قاله ان التحقيقات فى يد الاجهزة المختصة التى نثق فى عدالتها.
الأوسمة: وكيل المطرانية, أقباط, حادث المنوفية

نوفمبر 23, 2009 عند 10:45 ص |
بسم للة الرحمن الرحيم
أولا مفيش فرق بين مسلم و مسيحى ولو كل واحد يخلية فى نفسة ويخاف
على أخوة المسلم أو المسيحى وللة لي أصدقاء مسيحيين أكئر من الأخ وللة لية بدل الخطب الرنانة000 لية متبقاش الخطب على حب الوطن ومحاولة النهوض بمصر الى عمالة تقع والناس بتدوس عليها حبو مصر بدلا من أمريكا وياريت المسلمين يعملو بيها يارب نبقى أيد واحدة ومفيش فرق بين مسلم ومسيحى وللة انا شايف ان فى أيد خفية عمالة تعبث من الناحيتين و يارب عزز من الوحدة بيننا
ديسمبر 4, 2009 عند 5:57 م |
لافرق بين مسلم ومسيحى وازا كان واحد متخلف عقليا من اى طائفة فلا يتم تعميم الخطاء على الكل فنحنوا ابناء وطن واحد ولا ننسى الحاقدون
ديسمبر 9, 2009 عند 6:43 م |
أعتقد ان اللي بيحاول من قريب او من بعيد يبين ان فيه فتنة طائفية في مصر فهو انسان مدفوع الأجر أو انه حالة نفسية خاصة بيه لوحدة وارجو انه ميعممهاش .. فانا كمسلم وأعتقد ان غيري كتير لم نشعر يوم واحد ان فيه أي نوع من الاتطهاض من طرف مسلم الى مشسيحي او العكس وبلدنا دي حاله فريدة من نوعها على فكرة لاني سافرت كتير وشوفت التفرقة في المعاملة على اساس الدين في بلاد كتير لكن في مصر .. ( وانا بتكلم عن مصر كبلد وشعب .. بعيدا عن الحكومة فهيا في واد والشعب في واد تاني خالص .. ما عالينا مش موضوعنا .. ) الشعب المصري هوا الشعب الوحيد اللى قدر يتعايش مع بعضو مع اختلاف الاديان واللى يقول غير كدا يبقا (( مدفوع الاجر )) وان عرفت ناس كتير ومكنتش أعرف انهم سيحيين الا بالصدفة لاننا كلنا مصريين .. وربنا يحمي بلدنا وشعبنا من شر اللفتنة الطائفية لأنها مش ناقصة .. ولله الامر من قبل ومن بعد
ديسمبر 13, 2009 عند 12:20 م |
بلاشنضخم من الموضوع ده لان المسلم في مصر لايمكنان يستغني عن المسيحي ولا المسيحي يستغني عن المسلم مثلا لوواحد عمل عملية او اصيب في حادثة وتمنقل دم له فهل يعرف ان كان دممسلماومسيحي وهذا ينطبق علي الطرفين ارجوكم يا جماعة بلاش نضخم الموضوع ان اعز اصدقائي من المسيحيين
ديسمبر 15, 2009 عند 2:07 م |
في البدايه انا اسف هكلم بالعاميه يا جماعه يا اصحاب العقول مش واخدين بالكم ان حورات المسلمين و المسحييين ذادت اوي في مصر الايام اللي فاتت و لازم في كل حوار يبقي فتنه طائفيه يعني مفيش في مصر مسلم اتغز من مسلم او مسيحي اتغز من مسيحي طبعا في يبقي كده في فتنه طائفيه بين المسلمين و بعضهم و لا في فتنه طائفيه بين المسيحيين و بعضهم يا جماعه يا حكومه يا امن دوله يا مخابرات يا مصر دوروا علي مين بيحول خناقه في شارع بين اتنين الي فتنه طائفيه الاعلام يحكي و يتحاكه عنها واضح ان الحريه اللي ادهلنا زعيم مصر و عرب بلا منازع الريس مبارك ( حبيبي) بنستخدمها غلط في الاعلام عشان يلموا اكبر نسبة مشاهده و يلموا اعلانات يا جماعه لازم ندور علي مصلحت البلد في ناس في دول ه لعدين لمصر علي الوحده قطر و الجزيره و الجزائر و سوريا و ايران و غيرهم عيزين يخدوا مكانة مصر و عايزيين يكلونا احياء ارجوا من الاعلام المصري ان يكون اكثر عقلانيه
ديسمبر 21, 2009 عند 6:24 ص |
أن الله خلق الأنســـان ووهب له العقل والتدبر وأن دائمآ الأنســـان فى تطور ليس فى بدنة ولا فى
خلقة ولكن بما يدور حولة من أحداث الباطل منها والحق منها حتى ولو اصبح الحق باطل وأصبح الباطل حقآ هذة هى تقريبا الحقيقة وليس بالضرورة أن تكون ذلك وأن المسلم بطبيعتة التى خلقها الله يسلم أمرة لله الواحد الأعظم وان التعدى على الناس ليس من الأسلام ولا من المسيحية
وأن المسيح علية السلام قال ” أحبـــــو أعدائكم وأخو ا واقرضو وأن لا ترجون شيئآ” كما ورد فى ”
الأنجيـــــل – وأن الفتنة نائمة وأن من اوقدها هو أشر الناس ووصفهم الله باللعنة مثل ما لعن الشيطان- وان كان الشيطان قد يخجل أحيانآ مما يفعلون هذا وقد يتعلم الشيطان كيف تكون هذه
الأفعال بعجب من هؤلاء الذين يلمسون بايديهم أجساد الناس بالعبث بالمعتقدات والأديان
وأن الكذب أحيانا قد يكون صدقآ فلماذا لا نعبد الله فقط وندع كل الفروقات فلو كنا مجتمع شيعوى
هل هذا أفضل بالفعل لم تكن هناك فتنة طائفية ونعيش فى سلام وليس بالضروره هذا الفرض
ولكن الموروث الأجتماعى أحيانا للعامة والسذج والجهلاء أن المسيحى لايعبد الله ويعبد المسيح
علية السلام حتى ولو كانت هكذا من يحاسب الناس الله يوم القيامة وكل حسب نوياه
وعلينا أن نعترف الديانة الأكثر أنتشارآ فى العالم هى المسيحية وليس الاسلام
وعلينا أن نقنع أى شخص غير مسلم بمدى سماحة الدين الاسلامى وتعاملة مع اهل الكتاب
ألم يوصى سيدنا محمــــد صـــــلى الله علية وســــلم
قادة الحرب قبل أى معركة لا تهدم معبد أو كنيسة لا تقتل راهب لا تقتل أمرآه لاتقتل شيخ كبير
فكيف لمسلم يرفع سيفة على شخص أعزل ولم يعلن علية القتال………………………..
وأعلمو أيها الأخــــوة أن زلزلت الســـاعة شئ عظيــــــم لتر كل نفس ما فعلت
ديسمبر 23, 2009 عند 6:56 م |
يا اخوان لازم نلتفت للخطر الكبير القادم من الخارج الذى يحاول تمزيق الوحدة الوطنية ولانعطى للطامعين تلك الفرصة بأيدينا
مصر لكل المصريين
ديسمبر 26, 2009 عند 7:33 م |
اعتقد ان الحوادث بين المسلمين والنصارى فى مصر اصبحت اكثر من المعتاداد