أرشيف يونيو, 2009

دفاعًا عن بناء كنيسة!

يونيو 30, 2009

كتب الاستاذ إبراهيم عيسى فى جريدة الدستور

ما هو الضرر الفظيع الرهيب الذي سيقع علي المسلمين لو صلي مسيحيون في كنيسة في شارعهم أو جنب بيتهم؟ …

ما هو الشيء الرهيب الشنيع الذي سيؤذي الإسلام والمسلمين لو قرر مواطن قبطي في قرية مصرية أن يتخذ داره كنيسة ويصلي فيها أقباط القرية؟ …

الذين يهاجمون أقباطًا يصلون في بيت أو كنيسة لا يعرفون عن الإسلام شيئًا بل هم عار علي دينهم ونبيهم؟…

من إمتي يحرِّم الإسلام بناء الكنائس؟! ومنذ متي إن شاء الله يمنع دين محمد سيد الخلق وخاتم الرسل صلاة قبطي في كنيسته؟! ، وما هو هذا الدين الإسلامي الجديد الذي يخترعونه لنا والذي يحلل أن نهدم بيعًا وصوامع يذكر فيها اسم الله؟ لقد قال تعالي: (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا) وهي في الآية رقم 40 من سورة الحج.والمقصود بالبيع والصوامع كنائس ومعابد الرهبان المسيحيين كما جاء في كل تفاسير القرآن الكريم، «ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض» أي أنه يدفع بقوم عن قوم ويكف شرور أناس عن غيرهم، فالله تعالي يرسل قومًا يدافعون عن هذه البيع والصوامع (الكنائس) لا من يهدمها ويحرقها أو يحطمها كما نري من مسلمي هذا الزمان! …

كي نعرف أن الموضوع ليس بهائيين ولا غضبًا من البهائيين كما بدا لبعض المتحامقين حين برروا حرق بيوت مواطنين بهائيين في قرية صعيدية بحجة أنهم بهائيون (يا للخجل، الإسلام الذي يحرم المساس بالشجر والحيوانات التي يملكها الكفار ويحرم أذي أي من الأطفال والعجائز والمدنيين والعزل في جيوش الكفار إذا به عند هؤلاء الغوغاء يتحول إلي دين يحرق البيوت والأطفال البهائيين!) ها هم مجموعة شبيهة مقاربة وتوأمية تقريبًا لمجموعة حارقي البهائيين تقوم بالاعتداء علي مسيحيين لأنهم يحولون بيت أحدهم إلي كنيسة، إذن الأمر شديد الوضوح شديد الأسف أن مسلمينا الجدد ضد الآخر المختلف أيا كان وضد وجوده وضد عقائده، وليس هذا فقط بل يترجمون أفكارهم المتطرفة بإرهاب وضرب واعتداء وحرق! …

هل هذه الأحداث شبه اليومية تقنع حكومتنا بتاعة المواطنة والباذنجان بأنها تنتصر للغوغاء والمتعصبين والمتطرفين وتغذي سياسة التمييز الديني وتعصف بكل قواعد المساواة …

لقد شهدت في صباي حربًا باردة ومعركة حقيقية امتزجت فيها السياسة بالتطرف بالشعور بالفراغ بالجهل بين حرص وإصرار من مسلمي بلدنا علي بناء جامع أمام كنيسة البلد القبطية، ورغم الحساسية الشديدة والتوتر المتأجج فقد تم بناء الجامع لصق الكنيسة والباب علي الباب، ورغم محاولات الأقباط تعطيل قرار البناء ورغم ادعاء المسلمين أنه «مفيهاش حاجة» وأن التجاور ليس تجاوزًا بل رمز للمعايشة والسماحة فقد اعتبر الأقباط بناء الجامع هزيمة ساحقة واعتقد المسلمون أن بناءه انتصار ماحق، وتم استثماره في الانتخابات فانتخب المسلمون بانيها وانقلب الأقباط عليه، وحتي الآن ورغم مرور ربع قرن تقريبًا علي هذا البناء فإن شعور الفخر لايزال يملأ المسلمين كلما صلوا أو أقاموا الأذان في ميكروفون فوق جدران الكنيسة تقريبًا، ولايزال إحساس الاضطهاد والظلم يسكن الأقباط وهم يتابعون دخول نسائهم وأطفالهم للكنيسة مرورًا بباب الجامع ودار المناسبات! …

لكن مع هذا التوتر لم تكن هناك مصادمات ولا تهجم بالسيوف والخناجر والحرق وكل تلك المظاهر التي بتنا نعيشها اليوم وسط حالة من التجاهل السياسي والحكومي، وهو ما يرشح القصة كلها للانفجار في لحظة، ولعلي أشير وأنذر بأن الباب الوحيد الذي قد تدخل منه الفوضي العارمة والدموية إلي مصر سيكون باب الفتنة الطائفية وهي موجودة وجاهزة ومتوفر كل شروط انفجارها، وفتائل ديناميتها مزروعة ومشرعة وأي احتكاك قد يندلع منه مستصغر ومستكبر الشرر…

لكن يبدو السؤال مهمًا رغم حالة الفرار الدائمة من طرحه ومن الإجابة عنه، لماذا يفرح المسلمون جدًا عند بناء مسجد في مواجهة كنيسة وعند إشهار سيدة مسيحية إسلامها لأنها تحب شابًا مسلمًا أو لأنها ترغب في الطلاق من زوجها القبطي؟! ولماذا يعتبر المسلمون بناء كنيسة بل مجرد الصلاة في كنيسة في قرية هزيمة للمسلمين ونصرًا كاسحًا للأقباط وكأنها تهدد المسلمين وتؤجج مشاعرهم أو تعصف بقوة إيمانهم ومن ثم فأصحاب الإيمان القوي والإسلام الحار لابد وأن يواجهوا هذه الكنيسة ضربًا وتحطيمًا وحرقًا؟ …

نحن أمام سؤال خطر يتفرع لأسئلة لا تقل خطورة، فتعالوا لإجابات لا يحب أحد أن يسمعها:

لدي المسلمين شعور بأن الأقباط يستقوون عليهم في كل حتة في مصر وأنهم يستندون الي الغرب وأمريكا وأنهم و«اخدين حقهم» أكثر من الطبيعي، ينضم هذا الإحساس مع مشاعر المسلمين المكبوتة ضد الدولة والزمن والدنيا والمجتمع نتيجة القهر الاقتصادي والضغط المالي وظروف الحياة السوداء والقمع الحكومي، فيخرج كل هذا حممًا ونارًا تغلي في الصدور تبحث عن تنفيث وعدو ينال كل هذا الغضب المتفجر داخلهم، ولأن الشعب أكثر جبنًا وخنوعًا من أن يواجه الدولة ويوجه عنفه ضد الحكومة فهو يبحث عن طرف أضعف يطلَّع فيه غلبه، ومع التخلف والجهل الديني العارم الذي يوهم هؤلاء بأن كراهية الأقباط تدُّين والاعتداء عليهم إيمان وزواج نسائهم طريق للجنة فإن الأمر يتحول كما نري لظاهرة مدمرة لا أظن أن أحدًا منا سينجو منها! …

ونلتقي في المذبحة القادمة قريبًا سواء بسبب كنيسة أو واد مسلم خطف فتاة مسيحية أو واحد قبطي عاكس مسلمة! …

رابط المقال http://dostor.org/ar/content/view/25853/64/

أنفلونزا الكنائس

يونيو 30, 2009
كتب الاستاذ نبيل شرف الدين فى جريدة المصرى اليوم

لا جديد تحت شمس مصر فيما يحدث لفقراء الأقباط، سواء فى «عزبة بشرى» أو فى الكشح أو الإسكندرية أو القاهرة وغيرها مما لا تتسع مساحة المقال لرصده، فالقصة باتت تتكرر على نحو يقتضى التوقف مع النفس بصرامة، وكمسلم من صلب مسلمين، كثيراً ما سألت نفسى: ماذا يضير الإسلام والمسلمين من وجود كنيسة لأهلنا المسيحيين ليقيموا فيها شعائرهم الدينية، وهل ينتقص هذا منا شيئاً؟

الجواب بالطبع هو: (لا)، لكن لماذا يحتقن الغوغاء ويثورون على هذا النحو الذى بات متواتراً باطراد، أن يحاول الأقباط إقامة شعائرهم الدينية فى مكان متواضع، وغالباً ما يكونون من الفقراء البسطاء لأنهم لو كانوا أغنياء أو متنفذين لاستصدروا القرارات الجمهورية، وتمتعوا بالحماية الأمنية، وتسابق لخدمتهم المسلمون قبل المسيحيين، وما اضطروا للصلاة فى السر، كأنهم يمارسون خطيئة أو جريمة.

أعرف «عزبة بشرى»، كما أعرف بيتى، لأنها قريبة من مسقط رأسى، وهى شأن عشرات الآلاف من القرى الفقيرة المهمشة المحرومة من أبسط مقومات الرفاهية، لكن السمة التى تتميز بها أنها تضم أكثر من مائة أسرة مسيحية، كل جريمتهم أنهم حاولوا الصلاة فى منزل متواضع، مفروش بالحصير يتكدس داخله عشرات الفقراء على الأرض لتلقى بعض العظات الدينية من أحد الكهنة.

وفجأة قامت قيامة المأزومين وحطموا المكان وسيارة الكاهن، وهم يتصايحون بالسباب والتحريض على المسيحيين، والمثير للدهشة أن هؤلاء المسلمين المحتقنين هم أيضاً فقراء يعانون الإهمال والتهميش ومع ذلك لا نراهم ينتفضون ضد مظالمهم بل يتصدون للمسالمين المسيحيين من أبناء جلدتهم ومن يقاسمونهم الفقر والبؤس.

سألت أحد رجال القرية عما أثار المسلمين ضد صلاة المسيحيين، فقال كمن يدلى بسر خطير إنهم يريدون تحويل المنزل لكنيسة، وأضاف بلهجة متحدية إن العزبة لن تقام بها كنيسة مهما كلفهم الأمر، فسألته: وأين يمكن للمسيحيين أن يصلوا؟، فلم يرد، مكتفياً بالتأكيد على أن هذا أمر لا يعنيه، ثم راح يحدثنى عن انتهاك المسيحيين للقانون لأنهم لم يحصلوا على ترخيص بإنشاء كنيسة، والمثير للسخرية أننى كأحد أبناء المحافظة أعرف جيداً أن هذا الرجل لا صلة له من قريب أو بعيد باحترام القانون، فهو يهرب السلع التموينية المدعمة، وينقب عن الآثار، ويرتكب كل أنواع المخالفات، ومع ذلك “ينقح” عليه القانون حين يتعلق الأمر بالكنيسة، أليس هذا خللاً فى بناء الضمير الجمعى؟

وتعكس هذه الأحداث المتواترة خللاً آخر يتعلق بأداء الدولة وأجهزتها، حيث تتراوح مواقفها بين التقاعس وغض الطرف، وتتفاقم المشكلة فى ظل عجز الأجهزة السياسية والأحزاب عن تقديم الحلول واكتفائها بعد كل اعتداء باقتراح «قعدة عرب» على طريقة «تبويس اللحى»، وعفا الله عما سلف، لتتكرر الأزمة فى مكان آخر، وهكذا تتدحرج كرة النار لتحرق الوطن بأسره.

تكرار الاحتقانات الطائفية يؤكد ارتداد المجتمع للهويات الفرعية، الأمر الذى مر بمرحلتين: الأولى حين لعبت الجماعات المتأسلمة بورقة الأقباط كجزء من مخططها لتفجير المجتمع من داخله بالسطو على محال المسيحيين وكنائسهم للضغط على النظام وإضعافه.

أما المرحلة الراهنة من الفرز الطائفى، فهى الأخطر لأنها محصلة عمليات شحن تتم بإلحاح، وتتعمد تصدير الهوس الدينى بطريقة منهجية تتورط فيها مؤسسات وجماعات، بعضها ظاهر للعيان والآخر خفى، وتكمن خطورة هذه المرحلة فى كونها تستخدم البسطاء المأزومين كوقود لانفجار اجتماعى بالغ الخطورة ربما يحدث لأهون سبب، ووفق سيناريو عبثى خارج نطاق التوقعات.

وإذا كان جهابذة الحكم فى المحروسة اعتبروا أن مواجهة وباء «أنفلونزا الخنازير» يكون بالتخلص من ملايين رؤوس الخنازير، لا لشىء إلا لارتباط اسمها بالفيروس لفظياً، ولم يصغوا لنداءات منظمة الصحة العالمية، فندعو الله ألا يكون التخلص من وباء الاحتقان الطائفى بالتخلص من الكنائس، وهذا ليس من باب السخرية السوداء، فكل شىء وارد فى غياب العقل وسطوة الخطاب الدينى المهووس القائم على رؤية الآخر باعتباره عدواً، فضلاً عن معالجة الأزمات السياسية بالمسكنات، وتحول تعبير المواطنة من فعل حقيقى إلى مجرد قعقعة لفظية فارغة، وتهافت المعالجة الإعلامية لأسباب الاحتقان الطائفى، مكتفين بعناق القس والشيخ، بينما تواصل فضائيات التحريض والتعبئة غسل أدمغة الملايين.. ليس أمامنا إلا أن ندعو الله أن يحفظ مصر من ممارسات بعض أبنائها.

رابط المقال http://www.almasryonline.com/portal/page/portal/MasryPortal/ARTICLE_AR?itId=UG96383&pId=UG14&channelId=OP&pType=1

قانون بناء دور العبادة الموحد : تقنين العنصرية

يونيو 28, 2009

الحكومة المصرية فى ورطة فهى لا تمتلك الرغبة على الإطلاق فى منح الاقباط حقوقهم الإنسانية أو الدستورية بينما هى مطالبة – من الداخل والخارج – بمزيد من الإصلاحات والعمل على تطبيق مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات ، والتى من اهمها الحريات الدينية التى تشمل حرية العقيدة والحق فى ممارسة شعائر العبادة ،خاصة وأن حالة حقوق الإنسان فى مصر ستخضع لتقييم الامم المتحدة من خلال جلسة المراجعة الدورية لمجلس حقوق الإنسان الدولى والمقررعقدها فى فبراير ٢٠١٠.

لهذا تلجأ الحكومة للتلاعب بالاقباط على طريقة جحا القديمة المسماة ” ودنك منين يا جحا ” وهى نفس الطريقة التى تتلاعب بها بشعب مصر كله ، ففي مواجهة المطالب الشعبية بإلغاء حالة الطوارئ قامت الحكومة بتقنين حالة الطوارئ بدلاً من إلغائها !! وذلك من خلال صب مواد قانون الطوارئ (الإستثنائية) فى قانون دائم هو” قانون مكافحة الارهاب” مما سيؤدي إلى تقنين حالة الطوارئ بشكل مستمر.

manqateen

أقباط قرية منقطين بالمنيا يصلون جنازة طفلة فى اطلال مشروع كنيستهم التى عانوا الويلات من أحداث وتخريب ونهب وسلب وإرهاب منذ عام 1977 بسببها ،حينما قاموا فى ذلك التاريخ ببناء كنيسة فى قريتهم قام متطرفين من المسلمين بحرق الشدة الخشبية لسقف الكنيسة ونهب مواد البناء المعدة لذلك وكذا نهب محلات ومتاجر المسيحيين وطالب المسيحيين باستكمال كنيستهم مراراً وتكراراً على مدى 28 عاماً ولم يجدوا استجابة بل جاءهم رد مباحث امن الدولة بان الحالة الأمنية لا تسمح ، ومازالت لا تسمح حتى يومنا هذا

كذلك فالأقباط يصرخون منذ اكثر من خمسين عاماً من تعسف الخط الهمايونى التركى العنصرى الذى يمنع ويعرقل بناء الكنائس هو والشروط العشرة للعزبى باشا وكيل وزارة الداخلية الأسبق ،والتى اصدرها فى وزارة عبد الفتاح يحى باشا فى فبراير1934 لمنع بناء الكنائس تماماً ، وقد تسببت منذ ذلك التاريخ فى الكثير من المهانة والذل والبهدلة (التى تصل لحد الضرب والقتل وحرق البيوت) كلما حاول الأقباط بناء أو ترميم كنيسة بل حتى مجرد الصلاة فى منزل أو مبنى عادى بعد اليأس من الحصول على ترخيص.

و يقضى الخط الهمايونى بوجوب موافقة رئيس الجمهورية شخصيا على طلب بناء أو ترميم الكنيسة!!! والذى لا يصل الطلب لقصره الرئاسى قبل عدة سنوات من إستيفاء الشروط التعجيزية والحصول على الموافقات الهندسية والأمنية التى لا تنتهى .

صورة تجمع الشهداء الثمانية

شهداء كنيسة العذراء بقرية الشيخ يوسف الذين سقطت عليهم كنيستهم المتالكة منذ عشرات السنين والتى كان جهاز امن الدولة يرفض منح شعبها ترخيصاً بالترميم حتى سقطت عليهم !!!

وقد كان ترميم اى كنيسة – حتى لو كان تغيير بلاط أو عمل محارة أو تصليح سباكة دورات مياه – يستلزم أيضاً موافقة رئيس الجمهورية ويمر بنفس طريق الآلام الذى يمر به بناء كنيسة جديدة حتى صدر القرار الجمهورى رقم (13) لسنة (1998) : بتفويض المحافظين بإصدار قرارات خاصة بترميم الكنائس وملحقاتها القائمة .

ثم القرار الجمهورى رقم (453) لسنة (1998) : منح الجهة الإدارية المختصة بشئون تنظيم كل محافظة ، حق إصدار التراخيص للترميم دور العبادة .

والذان اعقبهما القرار الجمهورى رقم (291) لسنة (2005) : بتفويض المحافظين بإصدار تراخيص البناء أو إجراء توسعات فى الكنيسة .

ورغم كل القرارات الماضية فلم تحل مشكلة ترميم الكنائس أو تصبح أقل تعقيداً كما تصور الأقباط لان المحافظات وأجهزة الأحياء المليئة بالفاسدين والمتعصبين اصبحت تتفنن فى إيجاد الذرائع لعرقلة أى طلب ترميم ، فهم مثلاً يطلبون ضمن اوراق طلب التصريح نسخة من القرار الجمهورى لرخصة بناء الكنيسة التى بنيت سنة 1930 !!! أو يطلبون نسخة من حجة شراء أرض الكنيسة الأثرية التى يبلغ عمرها 400 سنة !!! وغيرها من الحيل والألاعيب الكثيرة لأنه على رأى إسماعيل ياسين (بحر الأذى واسع يا عطية ) ، و تختتم هذه المسيرة – إن سارت- بتحويل الملف كله لجهاز أمن الدولة !!!

لذلك فبدلاً من إلغاء هذا الخط الهمايونى التركى الكريه الصادر عام 1860 وإقرار قانون عادل محترم موحد لبناء كافة دور العبادة فى مصر ،ويقوم على المساواة والإهتمام بالضوابط الهندسية – كما يفترض بأى قانون بناء –  فإن الحكومة قامت بصب نفس مواد الهمايونى العنصرية وشروط العزبى العشرة التعجيزية فى ما اسمته “قانون بناء دور العبادة الموحد” !!!

ذلك القانون الذى بح صوتنا للمطالبة بإصداره من مجلس الشعب رغم كونه قانون غامض غير واضح المعالم ومطروح له اكثر من مشروع مقترح !! أعد أحدهم المجلس القومى (الحكومى) لحقوق الإنسان وآخر أعده الجنرال نبيل لوقا بباوى !!!! وثالث أعده عضو مجلس الشعب المستشار محمد الجويلي نائب شبرا ، غير مشروع رابع شارك المهندس مايكل منير لجنة السياسات فى وضعه !!! وخامس وضعته د / ليلى تكلا زوجة اللواء عبدالكريم درويش رئيس أكاديمية الشرطة الأسبق !!!!

لكن المشروع الوحيد الذى إستطعنا ان نتعرف على محتواه هو  مشروع المجلس القومى لحقوق الإنسان ، وبمطالعته نجد أنه يحوى أهم المسالب العنصرية والشروط التعجيزية الموجودة فى الخط الهمايونى وشروطه العشرة لعرقلة بناء الكنائس ، فهو مكون حتى الأن من ثمانى مواد من بينهم التالى:

«مادة ٢» تؤكد علي عدم جواز الترخيص ببناء دار عبادة أعلي بناء قائم يستغل في أغراض أخري، ولا يجوز الترخيص بتغيير استعمال بناء قائم ليكون كله أو جزء منه داراً للعبادة.

أى إغلاق الباب تماماً أمام الحلول التى إعتاد الاقباط على اللجوء لها للتحايل على العنصرية الحكومية المترصدة لبناء الكنائس ببناء أو شراء مبانى عادية ثم تحويلها لكنائس !!! كذلك عدم بناء أى كنائس فى المناطق المكتظة سكنياً التى لا يوجد بها أراضى فضاء للبناء !!!!

«مادة ٤» علي الجهة الإدارية المختصة إبداء الرأى بعد إجراء المعاينات اللازمة واستطلاع رأي الجهات الأمنية المختصة

يعنى الموضوع فى النهاية مازال فى يد أمن الدولة التى ستظل متحكمة فى حرية العبادة للاقباط فى مصر ، مهما طنطن النظام بالمواطنة وإحترام حقوق الإنسان و”لهم ما لنا وعليهم ما علينا” !!!

«مادة ٨» أنه يطبق علي كل من يرتكب إحدي المخالفات المنصوص عليها في هذا القانون الأحكام الواردة في المادة «٢٢» من القانون رقم ١٠٦ لسنة ١٩٧٦ فى شأن توجيه وتنظيم أعمال البناء.

أى أن الكهنة والخدام سيسجنون إذا تجرأوا على محاولة الصلاة بدون ترخيص !!! تلك التراخيص التى لن تاتى ابداً بفضل القانون الموحد لبناء دور العبادة.

كما نص التقرير الأوّلى للمجلس القومى لحقوق الانسان المزمع تقديمه لمجلس حقوق الإنسان فى الامم المتحدة ، أنه يمكن إضافة فقرة للمادة ٦ من المشروع توجب عرض أى قرار برفض الترخيص على رئيس الجمهورية لاتخاذ قرار نهائى فى شأنه.

أى أن موافقة رئيس الجمهورية ايضاً مطلوبة للموافقة على بناء أو ترميم الكنيسة !!! لأن كل الطلبات طبعاً سترفض لترفع للسيد الرئيس ، يعنى قانون دور بناء العبادة الموحد هو هو الخط الهمايونى الذى يستلزم موافقة ولى الامر على صلاة النصارى !!!

متى تنتهى هذه المهاترات والتلاعب….

ملحوظة اخيرة : حصل المجلس القومى لحقوق الإنسان على منحة قدرها ١٥٠ ألف دولار (أكثر من 800 ألف جنيه مصرى) من البرنامج الإنمائى للأمم المتحدة «UNDP» مقابل كتابة التقرير الذى سيقدمه المجلس للامم المتحدة عن حالة حقوق الإنسان فى مصر !!!

شباب ضد التمييز فى دير أبو حنس

يونيو 27, 2009

خاص الأقباط متحدون - مجموعة شباب ضد التمييز


abouhens_1لقد خرجت الافيهات والنكات الكثيرة على اسم قرية دير أبو حنس لمجرد أن الاسم أثار عند البعض الاستغراب وكان غريب على مسامعهم
أبو حنس هو الاسم الشعبي بعد التعريب للقديس يحنس القصير الذي بنيت كنيسته عام 413 ميلادية بعد بناء ما يعرف في أبو حنس بالكنيسة الأثرية فوق الجبل والمعروفة إنها كنيسة القديس الأنبا بموا معلم القديس يحنس القصير اى إن عمر كنيسة القديس يحنس القصير هو حوالي 1600 سنة وعمر القرية مواز لعمر الكنيسة وهو ما يعنى أن القرية ضاربة بجذورها في عمق التاريخ وتحتوى على اثر قبطي لا يعوض بمال ولا يقدر بثمن وهو كنيسة القديس يحنس القصير .
وتسهيلا للنطق بعد دخول العرب مصر سمية القرية باسم قرية أبو حنس وأبو حنس هي قرية قبطية خالصة حيث إنها تحتوى على حوالي 35 ألف مواطن كلهم أقباط وتعتبر القرية عائلة واحدة ومثال للتماسك.

abouhens_2(1)قررنا نحن حركة شباب ضد التمييز زيارة القرية وقررنا أننا لن نكتب من بعيد وبناء على معلومات متوفرة على الشبكة العنكبوتية وإننا شباب يعمل فالشارع وندعى احترافنا للعمل الميداني فكان لابد من زيارة لأرض الواقع حتى نرى بأنفسنا وضع هذه القرية ونرى هل هناك تضخيم في الأحداث أم هناك ظلم وتعسف وتقليل من الحدث فقررت الحركة سفر اثنان من الحركة هم رامي كامل وفتحي فريد لمعاينة الموقف على الأرض.
تقابلنا أنا وفتحي الساعة الخامسة ونصف صباحا في ميدان رمسيس وركبنا القطار المتوجه للمنيا وحوالي الساعة التاسعة ونصف وصلنا للمنيا لنجد في استقبلنا الأستاذ بولس رمزي الذي ساعدنا كثيرا هو ومينا وجدي وهم من أبناء المنيا .
كان من الواضح والجلي للعيان أن المحافظة ترقد على براميل بارود من الفتنة الطائفية حيث إن الشوارع مملوءة ببنات عاريات الرأس ويرتدين على صدورهم الصليب وفى نفس الوقت نظرات التشدد جلية في عيون الطرف الأخر هذا إلى جوار خلفيتنا عن المنيا كمعقل من معاقل الجماعات الإسلامية ومعقل للتشدد الاسلامى وبالطبع وجود محافظ يتصرف من خلفيته الإسلامية محاولا طمس الهوية القبطية لاى معلم من معالم المنيا.

abouhens_3

بداءت رحلتنا بين شوارع مدينة المنيا بحثا عن طريق دير أبو حنس ووصلنا إلى الطريق الذي يقودنا إلى دير أبو حنس فكان يجب علينا المرور في طريق ضيق جدا لا يصلح أن يكون طريق ذهاب وإياب في نفس الوقت ودارت في رؤوسنا أسئلة عن أليس من الأولى بالمحافظ الهمام المدعى للانجازات التي لا نراها اللهم إلا فتنة طائفية هنا وأخرى هناك أن يهتم بالطرق ويعمل على توسيعها وتحسينها خصوصا في محافظة ثرية بالأثر كالمنيا ليساعد على جذب السياح أو حتى يجذب الاستثمار لمحافظته؟
سرنا كثيرا في طرق متعرجة وكان الجميع يدلنا على طريق واحد وسبيل واحد للوصل وهو طريق المعدية وفى البداية ظننا أن الطريق يسمى بالمعدية وانه ليس هناك حاجة لعبور النيل وبعد أكثر من ساعة من القيادة بالسيارة الخاصة بالأستاذ بولس رمزي وجدنا أنفسنا أمام المعدية وكانت الصدمة انك لابد أن تعبر النيل فانتظرنا المعدية وهى قادمة إلينا لنجد إنها عبارة عن مركب كبير مسطح حالة يرثى لها وتحمل سيارات كثيرة نصف نقل ونقل وهذه المركب كان أهل البلد يحتاجونها وكانت الكنيسة قد اشترتها لمساعدة الناس عامة مسلمين وأقباط ولكن بعد أن زاد الحمل على الكنيسة ووجدت إنها لا تستطيع أن تستمر في تسيير الأمر باعتها لأشخاص من البلد وجال بخاطري شئ هو أن الكنيسة تخدم البلد فلماذا التعنت ضد الكنيسة ولماذا يعتبر المحافظ أن الأقباط ليسوا إلا إغراب عن البلد ولا حقوق لهم فيها حتى حقهم الثابت لهم قبل 1600 عام إن قريتهم اسمها قرية دير أبو حنس وليست وادى النعناع

abouhens_4ورست المعدية أمامنا ونزل مينا بالسيارة إلى المعدية لندفع عنها اجر رمزي ونعبر للجانب الأخر من النيل وقبل أن نصل إلى المعدية وجدنا من يسألنا بلبس عسكري من انتم والى أين ذاهبين فكنا حذرين معه وقلنا إننا زوار لدير أبو حنس فكان السؤال الأغرب ورايحين تعملوا أيه هناك؟ فقلنا نزور مقدستنا هل هذا ممنوع؟ فرد علينا بان البلد مولعة ولا يجب أن يزور الأغراب القرية حتى لا تزداد اشتعال.
وبعد العبور للجانب الأخر سألنا عن الطريق لابو حنس ليدلنا الجميع على السير مع الطريق حتى نصل لنهايته بعد حوالي 3.5 كيلو متر وكان الطريق متعرج جدا وضيق إلى حد بعيد جدا ولا يصلح أن يكون هذا الطريق مسارا لأثر يصنف من أهم الآثار القبطية في مصر وبعد فترة سير في هذا الطريق وصلنا أبو حنس فالقرية لا يوجد بها اى شئ يدل على التطور والمدنية بالرغم قدمها وكان الوصول لكنيسة القديس يحنس الأثرية من أصعب ما يكون ولكن الاهالى كانوا واعيين جدا بالتاريخ ومتمسكين به وإلا ما قاموا بمظاهرات من اجل قريتهم واسمها, وكان أهم ما لفت انتباهي بالقرية هو عدم وجود نعناع او مساحة مزروعة بالنعناع حتى الشاي لا يوجد به نعناع كعادة المصريين ( يبدو أن المحافظ نجح في زرع عداء أهل القرية للنعناع) مما دفعني لسؤال شخص من الاهالى فالكنيسة عن سر تسمية المكان بوادي النعناع فنظر إلى مستغربا وقال روح اسأل المحافظ.
من أول وهلة يظهر لك المبنى الموجود بداخله الكنيسة على انه حديث البناء حيث يوجد إلى جواره مدرسة قبطية لأبناء القرية والمبنى عالي وبوابة كبيرة ولكن سرعان ما اكتشفنا انه مجرد سور يحيط بمساحة ارض هي المدرسة والكنيسة الجديدة والكنيسة الأثرية.
الكنيسة الأثرية مهملة والسقف مملوء بالشروخ والحوائط تكاد تصرخ من عدم الاعتناء الهندسي بها إلى جوار الأرضية المفروشة ببلاط ردئ.

abouhens_5كنيسة عمرها 1600 عام بالمواصفات السابقة أنها كنز تهدره الحكومة لمجرد انه كنز قبطي فلا يجب في سياسة دولة مصر أن يكون هناك أقباط ولا حتى اثر لهم وان كانت هذه الآثار لا تقدر بثمن.
أن العالم كله يهتم بالآثار والسياحة الدينية هي جزء من أثار العالم وتراثه ودير أبو حنس تتشرف بمرور العائلة المقدسة بها ووجود كوم ماريا في منطقة دير أبو حنس التي مرت بها السيدة العذراء في أثناء الزيارة المقدسة وبئر السحابة وغيرها من الآثار الموجودة على الخريطة المصرية والعالمية للآثار , ودير أبو حنس ذكرت في المدونات الخاصة بالحملة الفرنسية.

abouhens_6كل هذا التاريخ والدولة مصممة على ان أبو حنس الخالية من النعناع تسمى وادي النعناع كان هذا لسان حال الاهالى الساخرين مما يحدث..
ونحن شباب ضد التمييز نسال المحافظ بل نسال الرئيس والمنظومة في مصر ماذا ستستفيد مصر من تغيير اسم قرية من اسم قبطي لاسم أخر ؟ انه مجرد اسم يا سادة مجرد اسم أيها المنظومة التي دمرتنا انه اسم يعبر عن الهوية فلتهتموا بالجواهر ولتستفيد مصر كلها من كنوزها فلو أعارت الدولة الانتباه للآثار القبطية بدل من أن تعمل على تدميرها سوف تفرق مع مصر كثيرا حيث أن السياحة الدينية منتشرة جدا وتعتبر من أهم المجالات السياحية , فلتمهدوا الطرق وتعملوا على النهضة بالمناطق السياحية بدل من التنازع الطائفي لمحافظ يتعامل على أساس خلفيته الدينية.

إننا شباب ضد التمييز بعد أن نزلنا ورصدنا بأنفسها كم الإهمال والتسيب والتمييز والطائفية التي تعالج بها المشاكل في المنيا ولنا في أبو حنس مثال ميداني سجلناه نطالب رئيس الجمهورية بإقالة محافظ المنيا اللواء احمد ضياء الدين حيث انه صاحب اكبر عدد مشاكل طائفية في المنيا وقد أهمل البلد جدا ولم يعير كنوز البلد من الآثار والعمالة والاستثمار شئ ويتعامل مع كل الأمور من خلفيته الإسلامية والأمنية, هذا لتنعم مصر بدولة مدنية لا طائفية فيها ولا تمييز إنما يجمع مواطنيها كلهم مشروع نهضوى واحد لتأخذ مصرمكانها الطبيعي بين الأمم المتقدمة.

رابط http://www.copts-united.com/article.php?I=121&A=4487

إضطهاد أقباط عزبة بشرى .. مهزلة مزمنة

يونيو 22, 2009

حكاية مكررة ومعتادة فى مصر من منع بناء للكنائس وحتى الصلاة فى المنازل !!! ضرب وحرق وإهانات وبهدلة برعاية الشرطة للمتطرفين المسلمين ، ثم القبض على بعض الاقباط للضغط عليهم للتنازل عن حقوقهم فى الخسائر المادية والمعنوية والكف عن الصلاة !!!

إلى التفاصيل من المواقع القبطية :

القبض على أقباط عزبة بشرى الشرقية  من موقع الموجة القبطية

ما زالت أحداث قرية عزبة بشرى الشرقية تتوالى منذ صباح  اليوم  ، والتي سبق وانذرنا بانها بؤرة ساخنة ، حيث تم القبض على جميع الأقباط فوق سن العاشرة وإيداعهم السجن بما فيهم الأطفال .

صرح مصدر مسئول بمطرانية ببا والفشن ، بان هذه المشكلة موجودة منذ اكثر من عام ، عندما اشترت المطرانية بيت من اهالى العزبة والمتواجد بها 60 أسرة مسيحية ، وتم بناؤه ثلاث طوابق ، وتم تخصيص الدور الأول والثاني للصلاة  لخدمة أبناء العزبة ، والدور الثالث فهو سكن للقس اسحق كستور .

وقد تم تكرار الأعتداء على المكان في الفترات الأخيرة ، وحرق زراعات المسيحيين بالعزبة التي تبعد 20 كيلو من مدينة الفشن ،  وتم عمل تصالح ووضع حراسة على المكان .

تكسير واشتعال المكان في تواجد أمنى :
تم اليوم تكرار الهجوم على مبنى الكنيسة واهالى القرية   ، وفى تواجد عميد مباحث أمن الدولة  ، قام شباب المسلمين بتكسير سيارة أبونا إسحق وتكسير شبابيك وأبواب المبنى وهجموا على منازل المسيحيين الأقباط بالطوب والسلاح الأبيض واعتدوا على المسيحيين  ، في ظل تواجد وصمت أمنى .

القبض على أبناء القرية وإصابة أحدهم :
تم القبض على جميع الأقباط فوق سن العاشرة وإيداعهم السجن  ، مع استخدام العنف من جانب الأمن  ، الرافضين تماما لفتح هذا المكان .

عزبة بشرى الشرقية على حافة كشح ثانية :
الأحداث المتتالية والتي تحدث بالقرية تحت سمع وبصر الأمن وتواجده ، ترجع لنا بالذاكرة إلى إحداث الكشح التي مهدت لحدوث الكارثة  ، بسبب عدم  الردع بل والتشجيع الأمنى  لما يحدث بالقرية .
وكيف يتم القبض على جميع الأقباط بالقرية واثنين فقط من المسلمين في إحداث تحطيم وحرق واعتداء على الأقباط بصورة فجة وواضحة .
إننا نصدر نداء إلى السيد محافظ بنى سويف ، والسيد وزير الداخلية للتدخل فورا والأفراج  عن جميع الأقباط والقبض على المتسببين  فى هذه الأحداث من تكسير وحرق وإرهاب .
وندعو منظمات حقوق الإنسان للتوجه فورا إلى هذه القرية المنكوبة   .

حكاية عزبة بشرى: حكاية كل يوم من موقع الأقباط احرار

تقرير: أسامة عيد – الأقباط الأحرار

ما حدث فى عزبة بشرى التابعة  لابروشية ببا والفشن بمحافظة بنى سويف هى حكاية متكررة بشكل معتاد وبتفاصيل واحدة بل وتكاد تكون متطابقة، الفرق الوحيد هو المكان ، وبين الحين والاخر نفتح اعيننا على مكان آخر يكون مسرحا لسيناريو قمئ متكرر.

عزبة بشرى هى أحدى النجوع الصغيرة فى صعيد مصر تتكون من عدة مئات من البيوت الريفية التى يسكنها فقراء المصريين. بين هذه البيوت يوجد 60 بيت قبطى يضم حوالى مائة عائلة قبطية. اليس من حق هؤلاء الأقباط بنساءهم واطفالهم أن يجدوا مكانا للعبادة والصلاة واقامة الشعائر الدينية؟.. هذا السؤال المنطقى لا يستقيم فى دولة تتصرف بتعصب وبمنطق اعوج.

تقدمت ابروشية ببا والفشن بطلب للجهات الإدارية والأمنية لبناء كنيسة صغيرة ولكن كل محاولاتها باءت بالرفض والفشل. فى 15 يوليو 2008 اشترت الابروشية بيت يتكون من ثلاثة طوابق حتى يستطيع الأقباط التجمع فيه لممارسة التعليم الدينى.
وحتى تتم الامور بدون أثارة ولا شوشرة تم تخصيص الدور الثالث  لاقامة الكاهن اسحق كستور، والدور الثانى للصلاة بدون مذبح ولا مقاعد ولا حتى مجرد حصير على الارض ،مجرد صالة يجلس فيها البسطاء على الارض مباشرة لتلقى بعض التعاليم الدينية.

حذرتهم الجهات الأمنية من التجمع فى هذا البيت لأن الفلاحين بيستفزهم شكل القسيس!!!، ولكن الأقباط رفضوا لأنه لا يوجد مكان آخر لهم للصلاة والعبادة.

فجأة وعلى مشهد من رجال أمن الدولة هاجم القرويون المسلمون الأقباط أثناء الصلاة وكسروا سيارة الكهنة وحطموا واجهة المبنى ، وأصيب البعض فى أثناء الاعتداءات على الأقباط… ورفض ضابط أمن الدولة استغاثة الأقباط، ولم تأت قوات الأمن إلا بعد مرور أكثر من ساعة على بدء هذه الاعتداءات.

الجدير بالذكر كما ذكر القس اسحق كستور أن القرويين فى البلدة قالوا له ملناش دعوة الحكومة هى السبب، بل انهم ظنوا أن قوات الأمن جاءت للاحتفال بافتتاح المبنى.

السيناريو واضح: الامن حرض هؤلاء القرويين على مهاجمة الأقباط وكالمعتاد سوف يضمن لهم الإفلات من العقاب.

وبعد انتهاء الاعتداءات قام الامن بالقبض على  المجنى عليهم وليس الجناة.

وحتى كتابة هذه السطور فأن المقبوض عليهم من الأقباط هم:

1-خليل ميخائيل

2-معوض سامى

3-ابنانوب ايميل

4-مينا اسعد

5-يوسف فؤاد

6-يوسف فوزى

7-كمال وهبة

8-معوض جرجس

9-مينا غطاس

10-سلامة رزق

11-اشرف يعقوب

12-سامح رفعت

13-مجدى وطنى

14-مقار وطنى

15-عماد فوزى

16-بباوى ايميل

باقى السيناريو يكاد يكون محفوظا: قام الأمن بمحاصرة وعزل الكنيسة بقوات كبيرة ومنع عنها الكهرباء، بما يعنى حبس الكاهن ومعه بعض أفراد الشعب بالداخل. وعلى الفور بدات سلسلة المساومات المعتادة، ضرب وتهديد بعدم الإفراج عن الأقباط المحجوزين إلا بعد تعهد بغلق المبنى وترحيل الكاهن لخارج البلدة.

سيناريو ظالم ومتعسف يحدث بشكل متكرر فى دولة متعصبة وظالمة، وعلى الأقباط أن لا يستجيبوا لهذه الابتزازات الرخيصة ويصرون على الصلاة فى المبنى مهما إن كان الثمن.

الجدير بالذكر أن بعض أقباط القرية سافروا للقاهرة وقدموا استغاثة عاجلة للنائب العام من آجل الافراج عن المحجوزين وتأمين حماية لأقباط القرية ومنحهم حرية العبادة التى يقررها لهم الدستور المصرى والمواثيق الدولية.

نشرة الأخبار القبطية

الهجوم علي منازل المسيحيين و القبض علي خمسة و عشرين قبطياً ،  أبونا اسحق من قلب الأحداث يناشد العالم عن طريق نشرة الأخبار القبطية بإنقاذ أولادة من الضرب الوحشي والتدخل فورا لحقن الدماء في عزبة بشري الشرقية مركز الفشن محافظة بنى سويف

http://www.coptic-news.net/recordings_2/pages/Father_Es7ak.html

شاهد الضحايا وإستمع لهم من موقع الكتيبة القبطية :

http://www.dailymotion.com/video/x9nijx_ezbet-boshra_news

http://www.dailymotion.com/video/x9nj5n_ezbet-boshra2_news

محافظ المنيا يتلاعب بالأقباط

يونيو 21, 2009

كعادته فى كل أزمة تخص الاقباط قام محافظ المنيا بإصدار قرار صورى لتهدئة الأقباط بإعادة إسم قرية دير الانبا يحنس وعدم تغييره ، ومع ذلك عندما توجه الأقباط للسجل المدنى إكتشفوا أن اسم القرية فى السجلات الحكومية قد تحول بالفعل إلى وادى النعناع !!!!!!!! فى إصرار  متعصب أحمق على تدمير الهوية والتراث القبطى ، وأكتشف الأقباط أن القرار مجرد حرب على ورق !!!

واترككم مع ما كتبه لى أحد أهالى دير ابو حنس :

انا فرد من دير ابو حنس وقد نشرت من قبل مطالب اهالى القريه وحقوقهم وبعد صور هذا القرار التافهه من المحافظ فرح اهل القريه فرحا عظيم ولكن اليوم 20/6 ذهب احد المواطنين لكى يستخرج البطاقه وشهاده ميلاد فوجىء بوجود اسم وادى النعناع فى خانه اسم القريه ويالى العجب عرض الشخص على المسئولين صوره القرار فاخبروه بانهم جئه سياديه تاخذ اوامره من الوزير وليس من المحافظ اذن ما جدواه قرار المحافظ هذا !!!

لقد قام المحافظ بالضحك علينا وعلى كل قبطى وتنيمهم فلقد اقسم اكثر من مرة بان اسم القريه سوف يعود ولكن شتان فالكلام شئ والفعل شئ اخر.

ولذلك ارجوكم ان تقفوا ورائنا حتى نأخذ حقوقنا.

الكل يعرف شعب دير ابو حنس بانه شعب يأبى الهزيمة ومن الصعب الضحك عليه حتى من المحافظ نفسه وانا احذر من غضب الشعب والاهالى بعد ذللك فلن نستسلم ابدا فالكل يفضل الموت فى دير ابو حنس عن العيش فى وادى النعناع.

35000الف مواطن قبطى يضعون ارواحهم فداء لاسم القرية وللقديس الانبا يحنس القصير.

ولذلك نطالب بالغاء قرار وزير العدل حيث ان قرار المحافظ لايستطيع تغير قرار وزير ولا يلغى قرار وزير الا وزير اخر اما نفس الوزير ونوجه دعوتنا الى كل قبطى والى كل شخص مسيحى بالوقف معنا فى هذا المحنة الشديدة حتى نجتازها.

واوجه دعوتى الى السيد الرئيس محمد حسنى مبارك والى رئيس الوزراء والسيد فاروق حسنى بالاهتمام بقضايانا وشكرا والرب مع جميعكم امين.

بين التمييز والتميز

يونيو 20, 2009

التمييز والتميز كلمتان متشابهتان لا تختلف الواحدة منهما عن الأخرى سوى بحرف واحد

لكن شتان ما بين الإثنتان..

فالاولى بغيضة والثانية مجيدة ..

التمييز هو الظلم وعدم المساواة والتفرقة بين الناس في المعاملة والحقوق على اساس هويتهم العرقية او الدينية أو العقيدية …. إلخ

أما التميز فهو صفة راقية يتصف بها كل من سمى على غيره بمجهوده وكفائته ، ويشتق منها” ممتاز” وهى أرقى درجات التقدير..

البلاد التى يسودها  التمييز لا يوجد فيها تميز فى أى مجال !!

أما البلاد التى يسودها  التميز لا يوجد فيها تمييز فى أى مجال !!

لقد أثبت التاريخ الإنسانى أن التمييز عدو التميز وعقبته…

وعندما يختفى التمييز من مصر ساعتها سيظهر التميز فيها…

فمتى تتميزى يا بلادى ؟

ما ضاع حق وراءه مطالب

يونيو 18, 2009

صدر قرار من محافظ المنيا بعدم تغيير إسم قرية “دير ابو حنس” ، ألف مبروك لأهالى دير ابو حنس الشجعان الأبطال الذين اثبتوا لنا أن الضحية الصامتة تشجع المعتدى على المزيد من الظلم . بينما من يصرخ مطالباً بحقه المشروع مهما كان حجم التهديد والترهيب هو من يحصل عليه فى النهاية.

abo_hens

كما أشكر كل المواقع القبطية التى تبنت هذه القضية وعلى راسها موقع منظمة الأقباط الأحرار التى تبنتها منذ اللحظة الأولى بنشر شكوى أهالى القرية وتابعتها بنشر صور المظاهرات ، حتى لفتت لها إنتباه كل الفضائيات ووسائل الإعلام المصرية والعربية.

لا أعرف على وجه الدقة إن كان قرار المحافظ كافى قانونياً لجب قرار وزير العدل بتغيير إسم القرية لكن كل ما أعرفه انه إنتصار مهم وحقيقى لشعب دير ابو حنس الوفى لتراثه وأصالته ، نداء لكل قبطى لا تسكت على ظلم أياً كان .

ولأخوتى الأقباط الذين يسكنون قرى وشوارع تم إلغاء أسمائها القبطية الهوية (وهى كثيرة جداً منذ يوليو 1952) أدعوكم لرفع دعاوى قضائية على الأحياء والمحافظات التى إرتكبت هذه الجرائم العنصرية لمحو الهوية القبطية ، وذلك لإستعادة الاسماء التاريخية الأصلية لمناطقكم ، ودعم ذلك بإستخدام كل آليات العمل المدنى السلمى المتحضر من وقفات إحتجاجية وشكاوى لرئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء ، وعرض المشكلة من خلال وسائل الإعلام المصرية والمواقع القبطية على الأنترنت وغيرها الكثير ..

وتذكروا دائماً..

ما ضاع حق وراءه مطالب ..

=============================================

خارج الموضوع : الاخ على باب الله االايميل الى بعتهولى مش شغال وبعتتلك على التانى بتاع البروفيل ، وصلك حاجة ؟

مطالب أقباط دير أبو حنس

يونيو 16, 2009

كتبت اسرة شباب الانبا يحنس القصير بقرية دير ابو حنس

101_5723

بعد الكشح ودير ابو فانا كنا متاكدين انها ستكون دير ابوحنس ، لانها احداث غير عشوائيه ولكنها مرتبه ترتيب زمنى دقيق ولن نستسلم لها ولنا حقوق لابد من استردادها وههى حقوق ومطالب اهالى قريه ديرابو حنس :

اولا : تفعيل قرار رئيس الجممهوريه رقم (30) لسنه (1979) والخاص باعاده تسميه القريه إلى الاسم القديم وهوقريه ( دير ابو حنس) .

ثانيآ :اعاده اسم(دير ابو حنس) الى الحاسب الالى والخاص بمصلحه الاحوال المدنيه والمنوط بها استخراج شهادات الميلاد والبطاقات ذات الرقم القومى بدلا من اسم (وادى النعناع ).

ثالثآ : اعاده اسم (دير ابوحنس) الى كل الخرائط المساحيه بجميع مقاساتها وجميع سنوات اصدارها وطباعتها .

رابعآ : محاسبه من قام بوضع اسم (وادى النعناع) بدلآ من اسم (دير ابوحنس) فى مصلحه الاحوال المدنيه ومن المسؤل .

خامسآ : محاسبه كل من تواطأ وتعمد عن تغييرواستخدام اسم( وادى النعناع) بدلآ من (دير ابوحنس ) فى جميع الخرائط المساحيه والصادره من هيئه المساحه بالمنيا فى طبعات وسنوات متعدده مختلفه عملا بالقرار الجمهورى رقم (30) لسنه (1979).

سادسآ : محاسبه المسئولين فى مصلحه الشهر العقارى والسجل العينى والذين اطلعوه السيد وزير العدل على معلومات وبيانات ومستندات خاطئه واخفوا عنه قرار رئيس الجمهوريه رقم(30) لسنه (1979) والخاص باستمرار اسم دير ابو حنس وبقاؤه على ما هو عليه مما ادى الى خطإ السيد وزير العدل دون علمه بهذا القرار واطلاعه على هذا القرار باعتماد اسم (وادى النعناع ) وصدور تاشيره سيادته الى جميع المصالح للعمل بها وهذا تضليل لمسئول كبير منوط به صدور قرارات خطيره ومصيريه مما اصار غضب ونفور واستنكار جميع اهالى قريه( دير ابو حنس) وجميع الاهالى متمسكين باسم دير ابو حنس للنهايه .

سابعآ : الرجوع على من تسببوا فى هذا الضرر الادبى والمعنوى والاجتماعى والثقافى والنفسى بالتعويض المدنى المناسب.

حرب حكومية إخوانية على قرية دير أبو حنس القبطية

يونيو 15, 2009

تشن الحكومة بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين ( قال إيه المحظورة) حرباً لتدمير التراث القبطى والواقع القبطى  والهوية القبطية لقرية دير أبو حنس التاريخية  بالمنيا ، وليس مسخ أسم القرية إلى اسم غبى عديم المعنى  أوالصلة بتراثها (وادى النعناع !!) إلا جزء من حربهما على قرية دير ابو حنس القبطية واهلها.

ولنبدأ معاً الحكاية من البداية والبداية قبل ألفى عام، عند هروب العائلة المقدسة إلى مصرفلقد مكثت العائلة المقدسة أثناء هروبها لمصر لمدة يوم فى هذه المنطقة االتى انشئ فيها الرهبان الأقباط ( دير الأنبا يحنس القصير) والذى إندثر وانشئ على انقاضه قرية ديرأبو حنس (تسمية مختصرة) وهو فى ذلك مثله مثل اديرة كثيرة تم هدمها وإنقطعت منها الرهبنة خلال فترات إضطهاد الاقباط وهدم وتخريب الاديرة والكنائس بأوامر الخلفاء والولاة المسلمين.

ثم أتى الاقباط وسكنوا أطلالها البعيدة عن العمران هرباً من الإضطهاد وتحصناً بالجغرافيا الخشنة للصعيد ليستطيعوا البقاء على دينهم ، ولهذا ظل جنوب مصر محافظاً على مسيحيته فى عدة مناطق قبطية بينما إنحصرت المسيحية سريعاً فى الدلتا نتيجة لطبيعتها السهلة المنبسطة التى لم تمثل عائقاً لأى محتل عبر التاريخ ، ولهذا أيضاً إجتاحها الهكسوس بسهولة وإنحصر الوجود المصرى فى الصعيد واصبحت عاصمة الدولة المصرية فى طيبة (الاقصر) خلال إحتلالهم ، كذلك مثل الصعيد ملجئاً تقليدياً فى مصر ولعل أشهر من لجأوا إليه هما المملوكان على بك ومراد بك عندما هربوا من الفرنسيين.

صور لإحتفال دخول العائلة المقدسة إلى مصر فى قرية ابو حنس والذى تقيمه مطرانية المنيا كل عام إحيائاً لهذه الذكرى الغالية ويسمى هذا الإحتفال الذى يمر مساره بقرية أبو حنس بإحتفال ( كوم ماريا ).

مركب إحتفال دخول العائلة المقدسة إلى مص قرية دير ابو حنس والذى تقيمه مطرانية المنيا كل عام إحيائاً لهذه الذكرى الغالية ويسمى هذا الإحتفال الذى يمر مساره بقرية أبو حنس بإحتفال ( كوم ماريا ).

صور لإحتفال دخول العائلة المقدسة إلى مصر فى قرية ابو حنس والذى تقيمه مطرانية المنيا كل عام إحيائاً لهذه الذكرى الغالية ويسمى هذا الإحتفال الذى يمر مساره بقرية أبو حنس بإحتفال ( كوم ماريا ) .

صور لإحتفال دخول العائلة المقدسة إلى مصر فى قرية ابو حنس والذى ينتهى بجوار القرية فى ( كوم ماريا ) .

صور لإحتفال دخول العائلة المقدسة إلى مصر فى قرية ابو حنس والذى تقيمه مطرانية المنيا كل عام إحيائاً لهذه الذكرى الغالية ويسمى هذا الإحتفال الذى يمر مساره بقرية أبو حنس بإحتفال ( كوم ماريا ) .

صور لإحتفال دخول العائلة المقدسة إلى مصر فى قرية ابو حنس والذى ينتهى بجوار القرية فى ( كوم ماريا ) .

وعلى ذلك فكل سكان قرية دير ابي حنس  من نسل العائلات القبطية التى سكنت اطلال الدير والذين وصل عددهم الآن  30ألف نسمة جميعهم من الأقباط ، و تضم قرية ابي حنس كنيستين الأرثوذكسيتين أثريتان هما كنيسة الأنبا يحنس  وكنيسة مارجرجس ومارقلتة الطبيب بالإضافة لكنيستين إنجيليتين .وبجوار القرية كوم ماريا أو تل ماريا وهو تل أثرى من الرمال سكنت عنده العائلة المقدسة بعض الوقت ، ويأخذ أهالي القرية من هذا التل أتربة للبركة لتخصيب أراضيهم والعجيب أنها تخصب هذه الاراضى بالفعل ببركة العائلة المقدسة.

وبعد أن عمر الاقباط المنطقة بعدة قرون أنشئ المسلمين إلى جوار قريتهم ، قرية مسلمة تسمى قرية الشيخ عبادة ولا داعى للإفاضة فى الحديث عن التحرشات التى أصابت أقباط قرية دير ابو حنس منذ ذلك التاريخ ، لكن مع مرور الزمن إستقرت الأوضاع بين القريتين على تعايش سلمى هادئ.

وسنة 1964 حاولت إحدى الحكومات المصرية التى أعقبت إنقلاب يوليو تغيير إسم قرية دير أبو حنس لكن تصدى لها أهل القرية حتى إستطاعوا الحفاظ على إسمها المعبر عن تاريخها وتراثها، ومع ظهور التيارات الإسلامية المدعومة من الحكومة فى السبعينات أصبحت العلاقات بين قريتى دير أبو حنس والشيخ عبادة مائلة للتوتر بعد أن صار التحريض الطائفى اليومى على اقباط أبو حنس هو شعار المرحلة.

وخلال التسعينات إستهدفت الجمعات الإسلامية أقباط قرية دير أبو حنس بعدة هجمات لكنهم تصدوا لهم رغم كونهم غير مسلحين فى مواجهة الإرهابيين وسلموهم للشرطة.

ومنذ مجئ محافظ المنيا الأخير الذى أعطى بسلوكه وتصريحاته الضوء الاخضر لكل من يريد إيذاء الاقباط ، بدأت حرب جديدة على قرية أبو حنس تشنها جماعة الإخوان المسلمين بالإشتراك مع الحزب الوطنى الحاكم من تحرشات ومنازعات على الاراضى وتخريب للزراعات ومضايقات يومية لا مجال لحصرها .

خلال إنتخابات مجلس الشعب الماضية قام أقباط أبو حنس بالترحيب بالدكتور محمد سعد الكتاتني- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة بندر المنيا ، وإستقبلوه أحسن إستقبال بل وعقدوا له مؤتمر إنتخابى بداخل الكنيسة الإنجيلية !!! لكن الاحداث اثبتت انه كان كرم لغير أهله وفى غير محله ، فقد وصل الامر بالنائب الإخوانى عن المنطقة  بهاء الدين سيد عطية فى نهاية عام 2008 إلى تقديم مذكرة إلي المحافظ ومدير الأمن، اتهم فيها أقباط قرية دير أبوحنس بالاعتداء علي أراض أملاك الدولة زعم أنها تقع في زمام قرية الشيخ عبادة ذات الغالبية المسلمة ، وذكر أنهم استخدموا الأسلحة النارية للاستحواذ علي الأرض (شوف الإفتراااا)

مع أن الحاصل فى الحقيقة هو العكس فالأقباط دوماً مسالمين ولم يحملوا السلاح للدفاع عن انفسهم قط فى اى بقعة فى مصر، كما يخالف ذلك الحقيقة المثبتة فى المحاضر الرسمية فقد حرر الاستاذ/عايد منير المحامى القبطى ، بلاغ رسمى ضد كل من أشرف صديق جاد السعيد وأسامة صديق وماهر عيد ثابت وآخرين، بعد قيامهم بالتعدى على أرضه بإطلاق أعيرة نارية ،وتحرر بذلك محضر رقم 40 أحوال وقيد برقم 9599 جنح مركز ملوى !!!!

كما تقدم محمد عامر حلمي، نائب الحزب الوطنى الحاكم وزميله النائب رياض عبدالستار بمذكرة للمحافظ (برضو) ، طالبوه فيها بترسيم الحدود بين القريتين المسلمة والقبطية !!!

وقدم محمود محمد حلمى من أهالي قرية الشيخ عبادة، مذكرة أخري إلي المحافظ يتهم فيها أقباط دير أبوحنس، بمحاولة إنشاء دير جديد وكنيسة على أراضى الدولة !!!! (يادى الإفترااااا )

وبالطبع فقد إستجاب المحافظ مشكوراً (بأذية الأقباط كما هو متوقع طبعاً) وأصدر قراره التاريخى بإزالة كافة المزارع والمنشئات المملوكة للأقباط على اطراف قرية دير ابو حنس !!! فى قرار تاريخى مشترك بين الحكومة والاخوان مماثل لقرار إبادة الخنازير فى مصر ، دون أن يمس ولو “عشة” مقامة على أراضى الدولة مملوكة لأى مسلم من اهالى الشيخ عبادة !!!

كذلك ففى إطار إبادة الخنازير فى مصر تذرعاً بأنفلوانزا N1H1 لم يفت محافظة المنيا الهجوم على قرية أبو حنس وإعدام قرابة 100 خنزير فيها بمنتهى القسوة والوحشية والتعامل بخشونة وتعصب مع مربيها الذين هم افقر فقراء ابو حنس!!! وسط ما أعدمت من خنازير مملوكة للاقباط فى محافظ المنيا.

وها هو السيد محافظ المنيا اللواء احمد ضياء الدين – عدو المدونين والحقوقيين وصاحب التاريخ الأسود فى مضايقة أقباط المنيا وإيذائهم - يستصدر قرار من وزير العدل (شخصياً) بتغيير إسم القرية إلى قرية وادى النعناع !!! بدون علم أهلها الذين فوجؤا بالقرار العنصرى وقاموا بعمل الوقفات الإحتجاجية عليه وإرسال الموضوع للمنظمات الحقوقية والمواقع القبطية .

4921_1155428934703_1497091771_388874_65141_n

101_5723

101_5721

وجدير بالذكر أن جريدة الدستور قد نشرت أن جهاز امن الدولة قام بتهديد الاهالى الأقباط بالإعتقال إذا إستمرت وقفاتهم الإحتجاجية إعتراضاً على محو الهوية القبطية وطمس التراث القبطى بتغيير إسم القرية.

نداء للسيد فاروق حسنى المرشح لرئاسة اليونسكو: كيف تريد سيادتك الحصول على هذا المنصب الرفيع الذى يفترض فى صاحبه القيام بحماية ثقافة وتراث الإنسانية وانت تغض الطرف عن تدمير تراث وثقافة بلدك !!؟؟ أم ان سيادتك مشغول بترجمة الكتب الإسرائيلية !!!

وكيف ترشح الحكومة المصرية أصلاً مصرياً لرئاسة اليونسكو وهى تقوم بتدمير التراث المصرى بقررات حكومية صريحة منها ؟! وتحارب شعبها بهذه الكيفية ؟؟!!

يبقى أنت أكيد .. أكيد فى مصر

يونيو 14, 2009

لما تكون ..

الكوتة حلال للعمال

الكوتة حلال للفلاحين

الكوتة حلال للنساء

الكوتة حرام على الاقباط

يبقى أنت أكيد .. أكيد فى مصر

اهالى قرية دير أبو حنس ( القديس يحنس القصير) بملوى يتظاهرون احتجاجاً على محاولة تغيير اسمها عنوة

يونيو 13, 2009

كتب الأقباط أحرار

4921_1155429054706_1497091771_388877_7352866_n

نما الى علمنا أن أهالى قرية دير أبو حنس (القديس يحنس القصير) بملوى محافظة المنيا قد قاموا بتنظيم مظاهرة ضخمة  اليوم (الخميس 11-6-2009)  شارك فيها ما يربوا على اربعة آلاف شخص من أهالى القريه ، وكان الغضب يملأهم إحتجاجاً على محاولة تغيير إسم القرية من “دير أبو حنس ” الى “وادى النعناع”. جدير بالذكر ان  جميع سكان القرية من المسيحيين ويعود تاريخ القرية الى القرن الخامس الميلادى.
وفور علم محافظ المنيا بتظاهرة الأهالى  قام على الفور بالاتصال برئيس مجلس مدينة ملوى وأوفده الى القرية  لمحاولة تهدئة الجماهير الغاضبة ، والذى أعلن بدوره أنه سيقوم بالحصول على الغاء للقرار الصادر من وزير العدل بتغيير إسم القرية ،  ولكنه قال ان ذلك سيتطلب بعض الوقت وقد وعد الأهالى بمحاولة الحصول على القرار قبل يوم الخميس القادم.

4921_1155428934703_1497091771_388874_65141_n
جدير أيضاً أن بعض القنوات الفضائية المصرية مثل قناة OTV قامت بتصوير تظاهرة أهل القرية والتحدث معهم ، وقد حاولت الجهات الأمنية مصادرة الشرائط التى تم تسجيلها من قبل القناة ولكن  الأهالى  ساعدوا فريق التصوير على انقاذ الشرائط من المصادرة او الإتلاف.

4921

وكان أهالى قرية دير ابو حنس محافظة المنيا .والتى كانت القريه دير أثرى قديم على اسم الانبا يحنس القصير  وقد تحول منذ مجىء الناس والاستقرار به إلى قرية اصبح اسمها دير ابو حنس ولكن الدوله حاولت عام 1964 تغيير الاسم الى وادى النعناع ولكن محولتهم هذه باءت بالفشل لتصدى رجال القريه فى هذا الوقت لهذه المحاوله الدنيئه من قبل ارهاب الدوله وكثيرا ما حاول الارهابيون فى التسعينيات من القرن الماضى بتنفيذ اعمالهم الاجراميه داخل القريه ولكن تم الامساك بهم من قبل رجال القريه وتسليمهم الى الشرطه ولكن بتارخ 12/4/2009 صدر قرار وزير العدل رقم 3499 لسنة 2009 بتعديل اسم قرية دير ابو حنس مركز ملوى محافظة المنيا الى اسم وادى النعناع مركز ملوى محافظة المنيا !!!
بدون علم  سكان القريه بهذا الاجراء الا يوم  9/6/2009 فقاموا على الفور بتجميع التوقيعات من سكان القريه البالغ عددهم حوالى 35000 نسمه وارسال الفاكسات الى الجهات المنوط بها هذا الامر!!!

——————

تعليقى الشخصى : إن لم يكن هذا اسمه اضطهاد رسمى للأفباط وتغيير لهوية المكان وأسلمته (زى تهويد القدس بالظبط) يبقى اسمه ايه ؟؟؟  وبعدين اخرتها ايه مع سعادة اللواء محافظ المنيا ومتى ستنتهى معاناة الاقباط على يداه الكريمتان!! نداء للرجل العادل المحبوب اللواء محمد عبد السلام المحجوب وزير التنمية المحلية نرجوك ان تكف يد سيادته عن الأقباط لأن الكيل قد طفح منذ زمن بعيد.

إقراء ايضاً حرب حكومية إخوانية على قرية أبو حنس القبطية