ويمثل مشهد النقل إلى اللورى أول المشاهد ثقيلة الوطأة، إذ تفتح أبواب عربات النقل الخلفية وتدفع الخنازير بالعصى إلى رافعة اللورى، فيما يبادر بعض العمال إلى حمل الخنازير وإلقائها متراكمة فوق بعضها، ويرتفع صوت الحيوانات غير القادرة على التنفس، فيما يدهس كبيرها صغيرها، ويصرخ أحد المشرفين عندما يلاحظ أن العمال منشغلون بالتصوير «ياللا إنت وهو.. عايزين نخلص».
ويمتلئ اللورى بـ ٤٠٠ خنزير فى المتوسط، لينتقل إلى المدفن الصحى فى أبوزعبل، حيث تلقى على الخنازير داخل اللوارى مادة تشبه الرمال الناعمة من مخلفات مصانع «الشبة» ويعلو صوت تألم الخنازير من أثر المادة الحارقة، حتى يخمد تماماً، ويستغرق الأمر حوالى ٣٠ أو ٤٠ دقيقة حتى تموت الحيوانات، لتلقى بعد ذلك فى الحفر، وبعضها منتفخ أو ممزق الأحشاء، وتغطى الجثث بمادة الجير الحى قبل أن تردم.
ويمكن لقراء «المصرى اليوم» مشاهدة الفيديو كاملاً على الرابطين:
فى سياق متصل، يسافر وفد من وزارة الصحة إلى جنيف بسويسرا، للمشاركة فى الدورة الـ ٦٢ للجمعية العامة بمنظمة الصحة العالمية التى تبدأ بعد غد الإثنين، ولم يتحدد إلى الآن ما إذا كان الدكتور حاتم الجبلى، وزير الصحة، سيسافر أم لا،
فيما كشفت مصادر أن الوفد المصرى سيطالب بمراجعة إجراءات التحذير من الوباء إثر الاتهامات التى وجهها الجبلى للمنظمة بإثارة الذعر فى العالم. عالمياً، سجلت أحدث الإحصاءات رقماً قياسياً أمس، إذ أكدت ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة إلى ٧٥٢٠ بارتفاع قدره ١٠٠٠ إصابة فى يوم واحد.
تحديث :
هل الخنزير قذر وديوث ؟ الإجابة هنا http://besara7a.wordpress.com/2009/05/24/كل-شئ-عن-الخنزير-وهل-هو-قذر-وديوث؟/