h1

الإسقاط وقضايا الأقباط

نوفمبر 18, 2007

 عندما يتعرض الإنسان لضغوط نفسية نتيجة مثلا لشعوره بالإحباط أو الذنب أو القلق يلجأ عقله ( لا شعوريا ) لمجموعة من الحيل النفسية لتخفيف الالم النفسى ومحاولة التكيف مع عيوبه وواقعه وتسمى هذه الحيل فى علم النفس ” ميكانيزمات الدفاع ” و هى أشبه بجهاز مناعة نفسى للأنسان، ولها أشكال متعددة فمنها ميكانيزم “الإنكار” أى إنكار وجود العيب أصلا و التعامى عنه والتصرف كأنه غير موجود ، ومنها ميكانيزم “الخيال” و فيه يغرق الشخص فى أحلام اليقظة الوردية التى يحل فيها كل مشاكله و يعالج عيوبه ، بينما على ارض الواقع لم يتغير شئ ، ومنها ميكانيزم “الهروب” و يكون باللجوء للمخدرات والمهدئات التى تغيب وعيه عن الإحساس بمشكلاته ، كما يوجد ميكانيزم “الإبدال” و هو تفريغ الشعور بالغضب والإحباط فى شكل سلوك جسدى ضار كالأفراط فى التدخين أو الجنس أو الطعام ، ويوجد ميكانيزمات دفاعية أخرى “كالعدوان” و”التبرير” و”الكبت” و”التسامى” و”الإسقاط”

على أن ما يهمنا هنا هو ميكانيزم “الإسقاط” وفيه يقوم الإنسان عند شعوره بتأنيب الضمير لبشاعة سلوكه بإلصاقه بالآخرين و إسقاطه عليهم ، وغالبا ما يلقى بإتهاماته على أكثر الناس الذين يشعر نحوهم بالحقد إذ لا يئتون بمثل أفعاله ، فيحقق له ذلك مكسب نفسى بتلويثهم أمام نفسه و أمام الناس ،عله يجد فى ذلك شئ من الراحة و السكينة ، فمثلا تجد الرجل البخيل يسقط بخله على الآخرين و يتهمهم بالبخل والتقطير ، وتجد الموظف المرتشى لا يكف الحيث عن الأمانة و الشرف مشيعا عن زملائه الشرفاء أنهم مرتشين ، كما تجد المرأة سيئة السلوك تسقط سلوكها على أخريات عفيفات و ترميهن بالباطل فى أعراضهن .

 و قد سبق عامة الناس علماء النفس فى ملاحظة هذا السلوك فتجد المثل الشعبى المصرى يقول عن المرأة سيئة الخلق أنها ” تأخدك بالصوت و تلهيك ، و اللى فيها تجيبه فيك ” كما رصد ظاهرة الإسقاط أيضا المثل العربى الشهير ” رمتنى بدائها و إنسلت” .

والمتتبع للقضية القبطية يجد ميكانيزم الإسقاط هذا واضحا وضح الشمس فى الإتهامات والإفترائات التى يلقيها الإسلاميين على الأقباط شعبا أو كنيسة

فمثلا

1-  يحارب الإسلاميين جهود تنظيم الأسرة و يشيعون أنها مؤامرة غربية للحد من تكاثر المسلمين و يحرمون على أخوتنا المسلمين عملية تنظيم الإنجاب بل ويتهمون الشيوخ أصحاب الفتاوى المعتدلة فى هذا الأمر بأنهم من فقهاء السلطان ، مما أفسد كل جهود الدولة لتنظيم الأسرة فى مصر رغم المليارات التى تم صرفها فى هذا الإتجاه ، وتجد الإسلاميين و حالهم هذه يتهمون الكنيسة بأنها هى التى تحرم على الأقباط تنظيم الأسرة و تشجعهم على الإنجاب لزيادة نسبتهم العددية فى مصر ، علما بأن الكنيسة القبطية صرحت أكثر من مرة لأتباعها بجواز إستعمال وسائل تنظيم الأسرة كما أنه إذا أرادت الكنيسة زيادة عدد الأقباط  – وهو أمر لا يهمها فى كثير أو قليل فالحقوق لا تكتسب بالكثرة العددية بل بالعدالة الإجتماعية – أفلم يكن من الأولى بها أن تخفف أوتلغى أصوامها التى تغطى ثلثى العام و يمنع فيها الممارسات الطبيعية بين الرجل وزوجته!

2- الإسلاميين يحرضون عموم المسلمين على عدم توظيف الاقباط  (الكفرة) و تسريحهم من اعمالهم أو إكراههم على الأسلام كفتوى أحد الشيوخ الأفاضل – وهو أزهرى - التى نشرتها جريدة الجمهورية الحكومية منذ عدة سنوات بضرورة طرد الخادمة المسيحية من البيت أو إعتناقها الأسلام إذا رغبت فى الحفاظ على مورد رزقها حتى لا تكون مفسدة لأخلاق أبناء المسلمين ، بل تجد هذه الفتاوى صداها عند الحكومة نفسها التى تمنع تعيين الأقباط فى بعض الأجهزة الحكومية و تحد من تعيينهم فى بقية الأجهزة ، وتجد الإسلاميين ومنظريهم وهذا حالهم يتهمون أصحاب الاعمال الاقباط بأنهم هم من يمتنعون عن توظيف المسلمين تاركين إياهم يعانون البطالة !!!

3- لا يكف الإسلاميين عن الدعوة والعمل لقيام دولة إسلامية كبرى ( ربما خلافة ) تكون مصر أحد أقاليمها ، إلى الحد الذى جعل جماعات مسلحة منهم خلال أوائل التسعينات تبسط سيطرتها بقوة السلاح على عدة مناطق فى مصر وتعلنها كيانات مستقلة عن سلطة الحكومة ( كإمارة ديروط وجمهورية إمبابة الإسلامية) منفذين داخلها قوانينهم التى من ضمنها إجبار الأقباط على دفع الجزية إما ذلك وإما التعرض القتل أو إعتناق الإسلام أو الطرد من المنطقة بعد سلب منازلهم وكل مايملكون ، تجد الإسلاميين و حالهم هذا يتهمون الاقباط ضحايهم بأنهم هم من يريدون إنشاء دولة قبطية فى صعيد مصر و تحديدا فى اسيوط المسرح الابرز لجرائم و سطوة الإسلاميين منذ السبعينات.

4- تنشط جماعات إسلامية عديدة فى مجال أسلمة الأقباط - بتمويل خليجى وهابى سخى يعتبر الأقباط مستحقين لسهم المؤلفة قلوبهم – مستخدمين أساليب التى لا علاقة لأى منها بأساليبها الدعوة الإسلامية كما نعرفها والتى أساسها الدعوة بالموعظة الحسنة والمجادلة بالتى هى احسن وأن لا إكراه فى الدين ، فتجدهم يقدمون الإغرائات المادية للشباب ( مبالغ مالية وشقق وعقود عمل فى الخليج ) – وينصبون شباك العلاقات العاطفية للشابات بخاصة القاصرات منهن – وصل الأمر لطالبات المرحلة الأعدادية - و تتركز مساعيهم هذه على الفئات الاضعف من الأقباط كالفقراء ، العاطلين ، المراهقات ، الطلاب المغتربين ، الأشقياء والمتهمين بقضايا جنائية نظير التنازل عن التهم (أشهرها قضايا الشيكات) ، وهؤلاء الأشخاص يحاول الكثير منهم العودة للمسيحية بعد ذلك لأنهم لم يدخلوا الإسلام عن عقيدة ، وعلى الرغم من ذلك تجد الإسلاميين وهذا حالهم يتهمون الأقباط بتنصير فقراء المسلمين بالأغرائات المادية وعندما تسمعهم تشعر أنهم يتحدثون عن بلد آخر ،ولا اعرف انا شخصيا كم من المال يمكن أن تدفع لشخص مقابل أن يعرض نفسه للقتل من خلال تعريض نفسه لتطبيق حد الردة الذى ينادى به الإسلاميين أنفسهم ويختلف رأى فقهاء أخرين فيه ….. أى مال هذا وكيف سينتفع به بعد قتله!

5- بينما إختارت بعض الجماعات الإسلامية مسلك العنف وحملت السلاح بدأ من السبعينات فى مواجهة المجتمع و الدولة ( خاصة فى سنوات تجنيد المجاهدين و تصديرهم لمحاربة السوفيت فى أفغانستان )، تجدهم وحالهم هذه يحرضون على الاقباط -المسالمين العاجزين حتى عن الدفاع المشروع عن انفسهم – ويتهمونهم بأنهم يخزنون الأسلحة فى الأديرة والكنائس ، وأى عاقل لا يملك إلى ان يتعجب من أمر هؤلاء المدعين فالأقباط بلا حول ولا قوة وهم يتعرضون طيلة الأربعين عام الماضية للقتل والحرق والنهب والتخريب قدموا خلالها مئات الشهداء للكنيسة والوطن ، فأين هذه الأسلحة ولماذا لم يدافع الاقباط بها عن أرواحهم وكنائسهم التى وصل الأمر أن قتلوا داخلها كما حدث فى كنيسة مارجرجس بأبى قرقاص … ماذا نقول إنه الإسقاط .

6- يقوم الإسلامين بنشر أفكارهم بين الأطفال فى أى محيط يصلون إليهم فيه سواء كان ذلك فى بعض المدارس من خلال حصة الدين أو فى بعض المساجد التى يسيطرون عليها والتى حولوا دروس الدين و تحفيظ القرآن الكريم بها من دورها المعتاد كمنابع للخير والتدين و تنمية محاسن الأخلاق ونشر الفضائل والحث على طاعة الوالدين – حولوها – إلى حضانات لنشر الكراهية الدينية والتحريض الطائفى ( هل سمعتم بشعار شبل الإسلام لا يصاحب إلا مسلما ) والتى سرعان ما تظهر ثمارها المدمرة لبنية المجتمع فى الطفل المسلم الذى يرفض اللعب مع زميله المسيحى لأنه كافر ، والطفل المسلم الذى يطارد الكهنة فى الشوارع بأفظع الألفاظ ، والطفل المسلم الواقف على باب الكنيسة ليرشق المصلين بالحجارة ، والطفل المسلم الذى يضرب زملائه المسيحيين فى المدرسة ليجبرهم أن يبصقوا على صليب صنعه بأصابعيه ، والطفل المسلم الذى حطموا برائته حتى يخرج مشاركا فى الأعتدائات الطائفية على الكنائس وهو يصرخ مهللا ( الكنيسة وقعت و القسيس مات …. يحرقك يا جرجس يا بتاع البنات ) ، و بعد كل هذا تجد الإسلاميين يسقطون كل أفعالهم هذه على الكنيسة و يتهمونها بأنها هى من تنشر الحقد على المسلمين فى نفوس أطفال الأقباط من خلال “مدارس الاحد” و حقيقة الأمرأن مدارس الأحد بريئة تماما من هذه الإفترائات فهى دروس دينية لتعريف الأطفال المسيحيين بدينهم و شغل أوقات فراغهم فى أنشطة مفيدة كالمسابقات و الرحلات للمعالم السياحية و الكنائس والأديرة الأثرية وهى لا تعلم أبنائها إلا كل محبة و تسامح لأن جوهر المسيحية هو تقديم الحب للجميع حتى للأعداء - فكيف بالأشقاء – فلا يمكن أن تحرض الكنيسة أبنائها أو تحثهم على أفعال متناقضة مع كل ثوابتها الإيمانية التى علمتهم إياها منذ الصغر وتشدد عليها دوما-إن مدارس الأحد هى بلا إدنى مبالغة صمام أمان لهذا المجتمع بنصحها الدائم لأبنائها بالمسامحة و إحتمال الإساءة وعدم الرد بالمثل.

و يبقى كل ما مضى مجرد أمثلة على أكاذيب مؤلمة و متجددة نسمعها كل يوم.

أخوتى بل أحبائى الإسلاميين أدعوكم لأن تكونوا صادقين مع أنفسكم وتعالجوا عيوبكم بدلا من أن تسقطوها على غيركم و هم منها أبرياء ، فمصارحة النفس هى الخطوة الأولى فى العلاج لأن الإسقاط ليس علاجا للنفوس المتعبة بل هو مسكن مؤقت يتركها تنزف دون مداوة ، ليبارك الله حياتكم و يغفر لكم ذنوبكم فى حق أهل هذا البلد مسلمين و مسيحيين ويرشدكم إلى مراجعة أنفسكم لتصلوا إلى ما فيه خير مجتمعنا إن كنتم حقا طلاب إصلاح وصادقى النوايا.

3تعليقات

  1. بمناسبة ذكر عملية إغتصاب براءة الأطفال بأفكار الكراهية من مدرسين العربي والدين ..
    ظرف ما أدخلنى مدرسة إبتدائى حكومية اليوم و بالصدفة مررت من أمام أحد الفصول وكانت تقريبا 4 إبتدائى وكانت حصة دين .. المدرس الفاضل يلقن الأطفال ماذا …
    يلقنهم أن الناس نوعان إما مسلم أو مجرم ..
    ويطالبهم بالترديد بأعلى صوت مسلم أم مجرم و هم وراءه واخداهم الحماسة ويقولون بأعلى صوت مسلم ..
    ويتسابقون من يعلى صوته أكثر وكأن الصوت الأعلى هو الذى يتجه بمؤشره أكثر إلى خانة الإسلام …
    والمعلم الفاضل يحمسهم أكثر على رفع الصوت ..
    ما لم ينتبه إليه الجميع هنا أن السيد الفاضل معلم الدين بكل بساطة قسم الناس فى عقول أطفال إلى نوعان المسلم وهو الصنف المعروف تماما .. والمجرم وهو كل من هو غير مسلم ..
    ببساطة أخبرونى كيف سينظر الطفل فى رابعة إبتدائى إلى زميله المسيحى بعد ذلك
    بل والأكثر تخريبا لعقله … كيف سينظر إلى المجتمعات المختلفة عندما يكبر ..
    وهو زرع فى عقله البرئ أن غير المسلم = مجرم ..؟
    وتقولون من أين تأتى الكراهية.


  2. أما أنا فرأيت النتيجة الطبيعية لهذا المشهد الذى تصفينه يا ماريانا
    ففى خضم واحد من الأحداث الطائفية التى عشتها – والله شاهد عى ما أقوله – رأيت أربعة أطفال من تلاميذ إبتدائى خارجين من مدرستهم و هم فى حالة رهيبة من الثورة و الإنفعال تجعلك تشفقين عليهم وهم يتسألون حيعملوا أيه لنصرة دينهم زى (الأستاذ) ما قالهم و فجأة تفتتق ذهن أحدهم عن الحل التالى :
    ” تعالوا نشوف أى عيل مسيحى و نطلع دين أمه من الضرب ”
    وطبعا أشفقت أيضا على أول عيل مسيحى سيقابلهم و هم فى هذه الحالة.
    كل ما يحدث هذا يحزننا على بلدنا ويجعلنا نستميت فى دعوة العقلاء و المخلصين لهذا البلد من إخوتنا المسلمين ليضعوا أيديهم فى أيدينا من أجل وطن عادل مستقر لنتمكن من الألتفات لبقية مصائبنا من غلاء وبطالة وعنوسة وتلوث وفساد وفيرس سى


  3. كما علقت من قبل ليس كل مسلم يتصرف تصرفا خاطئا نقول أن الإسلام هو الذي قال له ذلك و كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم{افترقت اليهود على واحد و سبعين فرقه و افترقت النصارى على اثنين و سبعين فرقه و ستفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقه كلهم في النار إلا واحده فسأل الصحابه من هم يا رسول الله قال من استن بسنتي و سنه الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ………..} إلا آخر الحديث
    فمن هنا نعلم أن هناك فرق إسلاميه سوف تحيد عن الصراط المستقيم كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم فسنه المصطفى صلى الله عليه و سلم قالت {من قتل معاهدا أو ذميا فحرام عليه رائحه الجنه…..}
    و الأحاديث بهذا الموضوع كثيره فالإسلام حرم اللإساءه للناس حتى ولو كانوا كافرين ورجاءا لا تزعلوا مني لما أقول كافرين لأن كلمه كافر يعني كفر الشيئ أي غطاه و أخفاه سواء كان بجهل أو بعلم
    ثم أعلق على تعليم الأطفال الكراهيه فهي تنبت بمجرد فتح التلفاز و يروا الصليبيين من كل أقطار العالم يقتلون أطفال و نساء المسلمين بأفغانستان بحجه القضاء على الإرهاب و في العراق و في الشيشان و غزه …………و بالأمس محاكم التفتيش بأسبانيه و الحملات الصليبيه على الأقصى حتى وصلت الدماء إلى الركب بالمسجد الأقصى
    و أنا أناشد المنصفين المعتنقين المسيحيه بالتفكر مليا بالأمر فهي مسأله جنه و نار و الإسلام دين كامل مكمل في كل زمان و مكان والله تعهد بذلك و أنزل القرآن المعجزه فالله تعالى بعث كل نبي بمعجزه لشيئ خارق أبدع فيها القوم
    كما في سيدنا موسى برحوا قدماء المصريين بالسحر فبعث إليهم بمجزه العصا التي تأكل ما يفعله السحره و سيدنا عيسى عليه السلام اشتهر قومه بالطب فأصبح يبرأ الأكمه و الأبصر بإذن الله و يحيي الموتى بإذن الله و يجعل الطين كهيأت الطير فينفخ فيها فتكون طيرا بإذن الله والرسول محمد عليه السلام أرسل لكل أقوام الأرض فقديما اشتهر العرب بالبلاغه و فصاحه اللغه العربيه فلم يرى على الأرض كآيه واحده كبلاغه القرآن الكريم و هناك من كفار قومه من شهد بذالك و المستشرقين أيضا و قد تحدى الله بهذا القرآن أن يأتي أي شخص أنس أو جن بمثل آيه فلم يستطع أحد أن يأتي بمثله و بما أن الله تعالى عالم بالمستقبل و عارف بأن هناك زمان يكبر فيه العلم أنزل إشارات في القرآن لمكتشفات علميه لم يعلم بها إلا في يومنا الحالي و هو ما يعرف بالإعجاز العلمي بالقرآن و هناك مواقع كثيره تتكلم عن الإعجاز العلمي في القرآن ابحث في النت عنها فقطع الشك باليقين بأن القرآن كلام الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه و سلم و هناك علامات كثيره يجب على المنصف أن يبحث عنها و يطلع على المناظرات بين المسلمين و المسيحيين و أن يبحث عن رأيي الإسلام في الدين المسيحي و شكرا

    ************************************************************************
    وهذا الرابط لبيان تعريف المعاهد و الذمي
    http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=25713&Option=FatwaId

    وهذاموقع الإعجاز العلمي بالقرآن و السنه و غيره الكثير
    http://www.55a.net/

    وهذا أفضل المواقع عن المسيحيه بنظر الإسلام

    http://www.ebnmaryam.com/web/



أترك تعليقا