
لشهر رمضان نكهة خاصة و جو خاص فى مصر يشعره الجميع مسيحيين و مسلمين ومنذ طفولتى و أنا أحس بتميز هذا الشهر الذى يبدء بصوت عبد المطلب الذى يعلن أن رمضان جانا و نهاية بصوت أم كلثوم الذى يرحب بليلة العيد و ما بينهما من بمب و صو اريخ و ياميش و زينة فى الشوارع و مسلسلات و فوازير و ألف ليلة و ليلة ( لا تنسوا الأشكيف ) و عمو فؤاد ( الله يرحم العمدة الآلى و أيامه ) و فطوطة و بوجى و طمطم و الكاميرا الخفية .
و على الرغم من إدراكى منذ الصغر بأننى مسيحى أحب كنيستى و مسيحيتى إلا أن هذا لم يكن أبدا عائقا أمامى او أمام أى طفل مسيحى أعرفه ليمنعه من الأستمتاع لكن كان دو ما علينا إلتزام فى هذا الشهر تعلمناه منذ الصغر فى البيت و الكنيسة أن من و اجبنا عدم الاكل أمام زملائنا المسلمين فى المدرسة فى هذا الشهر لأنهم صائمين و لا يصح ان نضايقهم بالأكل أمامهم و هو إلتزام وعيناه و تعودناه دون غضاضة ، فرمضان شهر مصرى جدا، يحبه الجميع و ينتظرونه ، كل سنة و أنتوا طيبين
صريح أفندى