حكاية مكررة ومعتادة فى مصر من منع بناء للكنائس وحتى الصلاة فى المنازل !!! ضرب وحرق وإهانات وبهدلة برعاية الشرطة للمتطرفين المسلمين ، ثم القبض على بعض الاقباط للضغط عليهم للتنازل عن حقوقهم فى الخسائر المادية والمعنوية والكف عن الصلاة !!!
إلى التفاصيل من المواقع القبطية :
القبض على أقباط عزبة بشرى الشرقية من موقع الموجة القبطية
ما زالت أحداث قرية عزبة بشرى الشرقية تتوالى منذ صباح اليوم ، والتي سبق وانذرنا بانها بؤرة ساخنة ، حيث تم القبض على جميع الأقباط فوق سن العاشرة وإيداعهم السجن بما فيهم الأطفال .
صرح مصدر مسئول بمطرانية ببا والفشن ، بان هذه المشكلة موجودة منذ اكثر من عام ، عندما اشترت المطرانية بيت من اهالى العزبة والمتواجد بها 60 أسرة مسيحية ، وتم بناؤه ثلاث طوابق ، وتم تخصيص الدور الأول والثاني للصلاة لخدمة أبناء العزبة ، والدور الثالث فهو سكن للقس اسحق كستور .
وقد تم تكرار الأعتداء على المكان في الفترات الأخيرة ، وحرق زراعات المسيحيين بالعزبة التي تبعد 20 كيلو من مدينة الفشن ، وتم عمل تصالح ووضع حراسة على المكان .
تكسير واشتعال المكان في تواجد أمنى :
تم اليوم تكرار الهجوم على مبنى الكنيسة واهالى القرية ، وفى تواجد عميد مباحث أمن الدولة ، قام شباب المسلمين بتكسير سيارة أبونا إسحق وتكسير شبابيك وأبواب المبنى وهجموا على منازل المسيحيين الأقباط بالطوب والسلاح الأبيض واعتدوا على المسيحيين ، في ظل تواجد وصمت أمنى .
القبض على أبناء القرية وإصابة أحدهم :
تم القبض على جميع الأقباط فوق سن العاشرة وإيداعهم السجن ، مع استخدام العنف من جانب الأمن ، الرافضين تماما لفتح هذا المكان .
عزبة بشرى الشرقية على حافة كشح ثانية :
الأحداث المتتالية والتي تحدث بالقرية تحت سمع وبصر الأمن وتواجده ، ترجع لنا بالذاكرة إلى إحداث الكشح التي مهدت لحدوث الكارثة ، بسبب عدم الردع بل والتشجيع الأمنى لما يحدث بالقرية .
وكيف يتم القبض على جميع الأقباط بالقرية واثنين فقط من المسلمين في إحداث تحطيم وحرق واعتداء على الأقباط بصورة فجة وواضحة .
إننا نصدر نداء إلى السيد محافظ بنى سويف ، والسيد وزير الداخلية للتدخل فورا والأفراج عن جميع الأقباط والقبض على المتسببين فى هذه الأحداث من تكسير وحرق وإرهاب .
وندعو منظمات حقوق الإنسان للتوجه فورا إلى هذه القرية المنكوبة .
حكاية عزبة بشرى: حكاية كل يوم من موقع الأقباط احرار
تقرير: أسامة عيد – الأقباط الأحرار
ما حدث فى عزبة بشرى التابعة لابروشية ببا والفشن بمحافظة بنى سويف هى حكاية متكررة بشكل معتاد وبتفاصيل واحدة بل وتكاد تكون متطابقة، الفرق الوحيد هو المكان ، وبين الحين والاخر نفتح اعيننا على مكان آخر يكون مسرحا لسيناريو قمئ متكرر.
عزبة بشرى هى أحدى النجوع الصغيرة فى صعيد مصر تتكون من عدة مئات من البيوت الريفية التى يسكنها فقراء المصريين. بين هذه البيوت يوجد 60 بيت قبطى يضم حوالى مائة عائلة قبطية. اليس من حق هؤلاء الأقباط بنساءهم واطفالهم أن يجدوا مكانا للعبادة والصلاة واقامة الشعائر الدينية؟.. هذا السؤال المنطقى لا يستقيم فى دولة تتصرف بتعصب وبمنطق اعوج.
تقدمت ابروشية ببا والفشن بطلب للجهات الإدارية والأمنية لبناء كنيسة صغيرة ولكن كل محاولاتها باءت بالرفض والفشل. فى 15 يوليو 2008 اشترت الابروشية بيت يتكون من ثلاثة طوابق حتى يستطيع الأقباط التجمع فيه لممارسة التعليم الدينى.
وحتى تتم الامور بدون أثارة ولا شوشرة تم تخصيص الدور الثالث لاقامة الكاهن اسحق كستور، والدور الثانى للصلاة بدون مذبح ولا مقاعد ولا حتى مجرد حصير على الارض ،مجرد صالة يجلس فيها البسطاء على الارض مباشرة لتلقى بعض التعاليم الدينية.
حذرتهم الجهات الأمنية من التجمع فى هذا البيت لأن الفلاحين بيستفزهم شكل القسيس!!!، ولكن الأقباط رفضوا لأنه لا يوجد مكان آخر لهم للصلاة والعبادة.
فجأة وعلى مشهد من رجال أمن الدولة هاجم القرويون المسلمون الأقباط أثناء الصلاة وكسروا سيارة الكهنة وحطموا واجهة المبنى ، وأصيب البعض فى أثناء الاعتداءات على الأقباط… ورفض ضابط أمن الدولة استغاثة الأقباط، ولم تأت قوات الأمن إلا بعد مرور أكثر من ساعة على بدء هذه الاعتداءات.
الجدير بالذكر كما ذكر القس اسحق كستور أن القرويين فى البلدة قالوا له ملناش دعوة الحكومة هى السبب، بل انهم ظنوا أن قوات الأمن جاءت للاحتفال بافتتاح المبنى.
السيناريو واضح: الامن حرض هؤلاء القرويين على مهاجمة الأقباط وكالمعتاد سوف يضمن لهم الإفلات من العقاب.
وبعد انتهاء الاعتداءات قام الامن بالقبض على المجنى عليهم وليس الجناة.
وحتى كتابة هذه السطور فأن المقبوض عليهم من الأقباط هم:
1-خليل ميخائيل
2-معوض سامى
3-ابنانوب ايميل
4-مينا اسعد
5-يوسف فؤاد
6-يوسف فوزى
7-كمال وهبة
8-معوض جرجس
9-مينا غطاس
10-سلامة رزق
11-اشرف يعقوب
12-سامح رفعت
13-مجدى وطنى
14-مقار وطنى
15-عماد فوزى
16-بباوى ايميل
باقى السيناريو يكاد يكون محفوظا: قام الأمن بمحاصرة وعزل الكنيسة بقوات كبيرة ومنع عنها الكهرباء، بما يعنى حبس الكاهن ومعه بعض أفراد الشعب بالداخل. وعلى الفور بدات سلسلة المساومات المعتادة، ضرب وتهديد بعدم الإفراج عن الأقباط المحجوزين إلا بعد تعهد بغلق المبنى وترحيل الكاهن لخارج البلدة.
سيناريو ظالم ومتعسف يحدث بشكل متكرر فى دولة متعصبة وظالمة، وعلى الأقباط أن لا يستجيبوا لهذه الابتزازات الرخيصة ويصرون على الصلاة فى المبنى مهما إن كان الثمن.
الجدير بالذكر أن بعض أقباط القرية سافروا للقاهرة وقدموا استغاثة عاجلة للنائب العام من آجل الافراج عن المحجوزين وتأمين حماية لأقباط القرية ومنحهم حرية العبادة التى يقررها لهم الدستور المصرى والمواثيق الدولية.
نشرة الأخبار القبطية
الهجوم علي منازل المسيحيين و القبض علي خمسة و عشرين قبطياً ، أبونا اسحق من قلب الأحداث يناشد العالم عن طريق نشرة الأخبار القبطية بإنقاذ أولادة من الضرب الوحشي والتدخل فورا لحقن الدماء في عزبة بشري الشرقية مركز الفشن محافظة بنى سويف
http://www.coptic-news.net/recordings_2/pages/Father_Es7ak.html
شاهد الضحايا وإستمع لهم من موقع الكتيبة القبطية :
http://www.dailymotion.com/video/x9nijx_ezbet-boshra_news
http://www.dailymotion.com/video/x9nj5n_ezbet-boshra2_news