زيارة إلي سجن بهجوره الدولي

منظمة أقباط الولايات المتحدة

05/02/2010

سعيد فايز المحامي Sample Image

لن أتكلم هنا عن رحلة مجموعة الثلاثة المحامين إلي بهجوره ، ولن أتكلم عن ما قمنا بتوثيقه ، ولن أتكلم عن مضايقات الأمن لنا ؛ ولكنى سأتكلم عن الصورة المخبئه والتي طلسمات بمعرفة الآمن داخل صدور أهل بهجورة …

بعد أن قمنا بزيارة أهل الضحايا وقمنا بتقديم واجب العزاء للمصريين فى نجع حمادي ( مسيحيين ومسلمين ) والذين تم الإعتداء عليهم فى مذبحة عيد الميلاد ، قررنا أن نذهب إلى قرية بهجوره لزيارة أهل السيدة التي ماتت مختنقه وقت حريق بهجوره ، وأيضا زيارة أهل الشباب الذين تم إعتقالهم من قبل الأمن تحت ما سميا ( بأحداث الشغب ) …

كنا قد وصلنا بهجوره فى حدود الساعة السابعة مساءا وكان بصحبتنا ” الرائع ” دكتور وليم ويصا وأيضا ثلاثة من شباب نجع حمادي .. دخلنا هذا الشارع الطويل والذى يقع على جانبيه الكثير من المنازل والحواري والازقة ، لم يشغلنا نظرات الناس لنا ؛ فكنا نعلل هذه النظرات بسبب أننا أغراب ولسنا من أهل القرية .. وحال دخولنا المنزل الاول وهو لاحد الشباب المعتقليين – لاحظت وجود راجل فى جلباب  صعيدي ويحمل على كتفه بندقية .. عرفت منها أنه غفير.. نظر ألينا طويلا وهو يحصر عددنا ويحفظ أشكالنا حتى يبلغ عنا فورا ، لم نهتم ومضينا فى طريقنا …

أنهينا زيارتنا وخرجنا إلى الشارع حتى نذهب لمنزل أخر وأثناء تجولنا فوجئنا بشخص ينادي علينا من خلفنا بصوت عالي .. يا بهوات .. وقفنا وإلتفتنا اليه ثم إتجه هو إلينا وهو يقول .. أنا الرائد فلان ، من أنتم ؟ .. فأجبنها لما تريد أن تعرف ؟ .. فقال أنا المسئول هنا ويجب أن أعرف كل الناس .. فعرفناه بأنفسنا وبأننا محامون .. وأننا جئنا بهجوره بهدف تقديم التعزية وأننا نتبع منظمة نور الشمس للتنمية حقوق الانسان ، وما أن قولنا حقوق الانسان حتى سألنا بسرعه ….. طيب ممكن أشوف التصريح بتاع الزيارة ؟ …

صدمنا من السؤال .. تصريح ، تصريح أية ؟ أحنا مصريين وداخل مصر، وكانت إجابتي له ، أنا اللي أعرفه أن التصريح بيكون لمنطقة عسكرية أوسجن وأحنا فى قرية صغيره ، وتجولت عيناي فى الشارع الذى نحن فيه .. فلاحظت وجود تكتلات كثيره من أفراد قليلة العدد .. وكان من الواضح لي أننا محاصرون بالآمن .. لن أكمل ما حدث بعد ذلك فهو لا يهمني ، ولن أهتم بما حدث معنا فى مديرية أمن نجع حمادي ، ولكني سوف أقف أمام هذا التعبير ( معاك تصريح زيارة ) …

لما تم فرض الحراسة على قرية بهجورة ؟

أنا سألت أحد رجال الأمن هذ السؤال ، وكانت الاجابة هي .. نحن هنا كي نحمي أهل البلد حتى لا يحدث صراع بين المسيحيين والمسلمين …

ولكن المشكلة أن هذا الشارع تحديدا الذى شهد هذه الكثافة الأمنية أكثر من 95 % من سكانه من المسيحيين ، فهل سوف يحمى الاقباط من الاقباط ؟ حتى لا يقوم المسيحيين بحرق ممتلكاتهم وينسبوا هذا الفعل الاجرام للمسلمين …

وما السبب فى وجود كل هذا العدد من الغفراء والمخبرين داخل شوارع بهجوره ؟…

ماعرفته أن السبب الحقيقي فى وجودهم هو الابلاغ فورا عن وجود أي شخص غريب فى شوارع بهجورة …

كثير من الاسئلة تدور فى ذهني عن السبب الحقيقي لهذا الحصار ، وإعلان بهجوره منطقة عسكرية ، لم أعرف أجابه ألا وأنا فى طريقي – لمديرة أمن نجع حمادي لمقابلة رئيس فرع أمن الدولة بنجع حمادي -  وبجواري أحد رجال الشرطة فقد قال لي بالحرف الواحد ( يعنى عايزني أسيبك تمشى براحتك فى بهجوره وخلال نص ساعة ألقى البلد كلها وراك بتعمل مظاهرة ) …

أذن السبب الحقيقي وراء هذا الحصار هو الاتي :

أولا : قمع الغضب والاستياء داخل نفوس أهل بهجوره الذى تكون نتيجه لحداث العنف والحريق وإعتقال شباب بهجوره ، فينبغي ألا يصعد هذا الغضب إلى السطح ، ينبغى أن يدفن داخل صدور أهل البلد . ولانهم يتحكمون فى أهل البلد البسطاء عن طريق الترويع والتخويف فلن يكون هناك مشكلة ، ولكن المشكلة فى دخول أناس غرباء لم يتعلموا الخوف ، فالحل منع أحد من الدخول أو منع اهل البلد من الاتصال بهذا الغريب الزائر …

ثانيا : الخوف من كلام هؤلاء البسطاء .. فمن الممكن تحت ضغط الضيق والضجر الذي يعيشون فيه أن يتحدثوا عن الجرائم التي ترتكب فى حقهم وهى جرائم لا إنسانية ، أن تحدثوا لبعضهم البعض فلا مشكلة ، فالكل تحت السكين ، ولكن المشكلة فى التصعيد سواء على المستوى المحلى أوالدولي ، فالحل أذن هو حصار كامل لمنع دخول أحد إليهم أودخوله إليهم …

وقف السيد مجدي أيوب وبعض السادة المسئولين ليقولوا للعالم كله ” أن الاوضاع الان هادئة ومستقره “.. وهذا هو الوضع على السطح بالفعل ، ولكن خلف تلك الصورة كارثة …

فأنا أحذر من كارثة إنسانيه سوف تحدث فى نجع حمادي فى القريب العاجل .. وسوف تبدا من سجن بهجوره الدولي ..


saidfayaz@yahoo.com

رابط المقال الأصلى هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

———————————————-

لن أضيف جديداً لوتحدثت عن قهر وحصار أقباط بهجورة ونجع حمادى وغيرهم ، فقط أنقل لكم ما كتبه الأستاذ إبراهيم عيسى عن إعتقالات اقباط بهجورة والظلم الواقع عليهم :

الدستور

إبراهيم عيسى يكتب: حين نطالب العدالة بألاَّ تعدل!

تأمل معي هذا الخبر الذي أنشر نصه نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط التي أذاعته الأحد الماضي في تمام الساعة الحادية عشرة وخمس وثلاثين دقيقة بتوقيت جرينتش واستندت فيه إلي تصريح أو بيان من مديرية أمن قنا. عنوان الخبر :

ضبط 42 شخصًا في أعمال الشغب التي وقعت بقرية البهجورة بنجع حمادي بقنا

أما نصه وفصله فهو : صرح اللواء محمود جوهر- مدير أمن قنا- بأنه تم ضبط 14 شخصًا مسلمًا و28 مسيحيًا في أعمال الشغب التي وقعت بقرية البهجورة، وتمت إحالتهم إلي النيابة العامة التي وجهت لهم تهمتي إثارة الشغب وإتلاف ممتلكات الغير. وكانت قد اندلعت أعمال شغب أمس الأول بقرية بهجورة التابعة لمركز نجع حمادي ، وأسفرت عن احتراق 11 محلاً تجاريًّا ودراجتين بخاريتين و8 منازل مملوكة جميعها للجانب القبطي .

انتهي الخبر!

هنا المفارقة مدهشة ومثيرة للتساؤل فعلاً فإذا كانت المحال والدراجات والبيوت المحترقة كلها يملكها الأقباط، أي أنهم الذين تعرضوا للاحتراق والاعتداء كما هو واضح ومبين فلماذا يقبضون علي الأقباط أساسًا، بل وبضعف عدد المسلمين الذين تم القبض عليهم ؟!

أكيد هناك إجابات وأرجو أن تكون منطقية، حيث يبدو من ظاهر الخبر وتفاصيله أن الأوضاع مقلوبة، إذ يذهب للحجز والسجن ناس تم الاعتداء عليهم، ثم هناك حرص واضح بدا في تصريح مدير الأمن علي ذكر ديانة المقبوض عليهم لكن هذا الحرص ينتهي بنا للاستغراب ، نستغرب أولاً من الحرص علي ذكر الديانة وثانيًا من أن عدد الأقباط هو الأكبر بل الضعف تماماً!!

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــا

The British ambassador in Cairo, writes on his blog about the Nag Hammadi massacre

The damage of silence

Dominic Asquith British Ambassador to Egypt

Monday 11 January, 2010

Over the last days of 2009, the streets of Karachi, Muzaffarabad and Baghdad became the latest battle ground of suicide bombers blowing up other Muslims in the name of Islam.  Al Qa’ida in the Arabian Peninsula claimed as its own an attempt by a young, well educated, wealthy Nigerian to destroy the lives of nearly 300 passengers in the skies above the US at Christmas.  The young Nigerian had earlier posted on his blog that he imagined how “the great jihad will take place, how the Muslims will win (Allah willing) and will rule the whole world and establish the greatest empire once again.”

The early days of 2010 have witnessed the murder of Christians in upper Egypt on the steps of their Church as they celebrated the birth of Christ – whether sectarian or not, the choice of targets and timing was clearly designed to create effect. Some used the Swiss referendum on minarets as “evidence” of an unchangeable “Islamophobia” in the West.  In the same way, others are citing the recent attacks and their justification by those who carried them out as proof of an unbridgeable divide between Islam and non-Islam.

We have to prove both sets of people wrong.  As in the Swiss context, the reaction from opinion formers is going to be decisive.  The West suffers from acts carried out by people claiming to be Western but which the great majority would disown as unrepresentative.  Denouncing these acts as wrong wherever they occur and credibly demonstrating that they are unrepresentative is a responsibility shared by all persons of reason.

The Head of the Civil Rights Congress in Kaduna (Nigeria) said that “for the past 30 years we have witnessed the rise of Islamic fundamentalism in this part of the country” with some groups funded by individuals and countries from the Middle East. Again in Nigeria, the secretary-general of the Islamic Network for Development said that for anyone to contemplate such an act was inhuman. The Muslim Public Affairs Centre based in Lagos said the attempted attack was a complete violation of the teachings of Islam.

What is essential is that those in positions of authority need to make the same points.  The life of a Shia killed celebrating Ashoura or a Christian celebrating Christmas is just as valuable as that of a passenger on Northwest Airlines flight 253.  There is no scope for saying one is more or less innocent.

If the reaction is silence (particularly when the choice of dates for committing the crimes is clearly purposeful), some will assume that the argument of the extremists is justified: that it is permissible to kill someone just because he or she is a “Westerner” (or indeed just happens to be in a Western location) or is from a different sect or a different religion.  Since Muslim extremists are justifying their actions, the perception will be created that they speak for Islam – unless others  contradict them, Muslim and non-Muslim.  We all need to tell them – loudly: “You are wrong”.

The effect of such extremism, if left unopposed, is to create a vicious circle.  Fear by non-Islam about Islam will mean less interaction, less understanding and greater prejudice – and greater fear … and so we go round again, but more destructively.  We need to support each other in breaking this vicious circle.

Original entry here

التهديد بحرق منازل وممتلكات المسيحيين بقرية مصلحة الخواجات – بدار السلام – سوهاج

منظمة أقباط الولايات المتحدة

04/02/2010

مراسلينا

مجلس مدينة سوهاج

مقدمه لسيادتكم أهالي كنيسة القديسة العذراء مريم بمصلحة الخواجات – دار السلام – سوهاج يحدها من الجهة الجنوبية قرية أولاد خليفة والجهة الشمالية قرية الغرقان .. وحيث تتوسطهم كنيسة العذراء قرية مصلحة الخواجات وغالبية القرية بما يقرب من 80% مسيحيين .. وتبعد القرية عن قرية الكشح اقل من 10 (عشرة كيلومترات) قرية الكشح التي شهدت احداث مؤسفة عام 2000 م- وتبعد القرية عن نجع حمادي اقل من 25 كيلو متر وتبعد من القاهرة حوالي 550 كم …

وقريتي اولاد خليفة ونجع الغرقان كل منهما يملكها عد كبير من عائلات المسلمين بعض العائلات لهم نزاعات تطرف وتعصب واضطهاد وكانت لهم سابقة وتحديدا كانت في نهاية مارس 2006 .. حيث استغاثاً الأقباط بقرية مصلحة الخواجات حينما هددهم المسلمون من اهالي القريتين اخوانهم المسيحيون بأنهم يجعلوها كشح ثانية وتحويلها الي بركة من الدماء وتهديدهم بالذبح في اماكن اقامتهم .. وبالفعل قاموا بتنفيذ تهديدهم بحرق بيت المواطن (جيد جبرة وهب الله وابراهيم عدلي ابراهيم ) بحرق منازلهم بمحتوياتها من أجهزة كهربائية وفرش وسرقة محتوياتهم وذلك بسبب ارتفاع منارة الكنيسة .. وللأسف تواطئت النيابة والشرطة في إجبار المواطنين بالاعتراف بان حريق منازلهم بسبب أنبوبة بوتجاز وليس بفعل فاعل .. مما اضطر الي اضراب المواطن جيد جبرة عن الطعام ومزيد من التفاعل بهذه الواقعة مرفق طيه مع المذكرة …

لتكون الصورة واضحة امامكم بأن المحرضين من تلك الإحداث عام 2006 م وايديهم الخفية اثناء احداث الكشح عام 2000 م …التاريخ يعيد نفسه اليوم انه في يوم 29/1/2010 يستغيث اقباط قرية مصلحة الخواجات – دار السلام – سوهاج بسيادتكم وبأجهزة امن الدولة لوقف نار الفتنة واخمادها قبل تصعيدها …

اذ نرجو من سيادتكم التدخل لمنع التهديدات من اخواننا المسلمين حيث انهم يهددوننا بالقتل وحرق المنازل والكنيسة .. ومنهم المدعو بهجت عبد السميع نور الدين اذ اتصل ببعض الاهالي مهددا اياهم بالقتل ان لم توقفوا العمل بالكنيسة ورقم تليفونه المحمول 0109865385 أو0199710037 والسيد محمد سليمان 0102671919 عضو مجلس محلي المحافظة ومرشح لمجلس الشورى الذي يهدد بالانتخابات لان العمل بالكنيسة يعيق نجاحه بالكنيسة علي حد قوله وعطية حافظ بربري عضو مجلس الشعب السابق 0114113232 وعبد السميع نور الدين شيخ البلد وعبد النعيم محمد محمود مدرس اعدادي وعبد الحميد عبد العال موجه ابتدائي ورفعت علي احمد السيد مزارع واخيه صلاح علي احمد السيد موظف بالشئون الاجتماعية ومحمود مصطفي محمود موظف بإدارة التعاون الزراعي وحمدون علي عبد العال وموظف وتاجر اسمنت وحديد ومصطفي محمود علي عبد الرحيم بالمعاش واحمد محفوظ ابراهيم محامي وعبد الحكم محمد طه من أعيان المنطقة وحسن عبد القادر العوال من اعيان المنطقة …

وهم يهددون ان لم توقفوا العمل بالكنيسة سوف نشعل النيران في بيوتكم وندمر مزارعكم ونقتلكم .. لأن الكنيسة عار في نظر اخوتنا المسلمين .. ونحن نخشي من هذه التهديدات .. ونرجوا منكم التدخل السريع منعاً للمخاطر والأحداث لعدم تشويه صورة بلدنا مصر الحبيبة الغالية …

لذا نرجو من سيادتكم التدخل السريع والفورى وعدم التباطؤ في حل الأزمة حقناً لدمائنا وشعورنا بأننا مواطنين مصريون ومتساوون في نفس الحقوق والواجبات مع اخواننا المسلمين …

ولسيادتكم جزيل الشكر وعظيم الأحترام ,,,

اقباط قرية مصلحة الخواجات - دار السلام – سوهاج .

للأستفسار عن هذه الاحداث الرجاء الاتصال بالقمص فيلبس ذكري كاهن الكنيسة .

رابط الخبر هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

————————————–

فيديوهات عن أحداث إرهاب أقباط مصلحة الخوجات عام 2006 ، كانت قد صورتها الناشطة هالة المصرى :


إبراهيم عيسى يكتب: مصر تدفع الملايين لمؤسسات أمريكية لدعم حكومة نظيف وحزب جمال!

جريدة الدستور

كتب الاستاذ إبراهيم عيسى

تخفي الحكومة المصرية أنها تدفع مئات الآلاف من الدولارات من أجل الدعاية للرئيس مبارك والحزب الوطني داخل الولايات المتحدة الأمريكية وتتعاقد مع شركات دعاية واتصالات هناك للتأثير في قرارات وقوانين المؤسسات السياسية الأمريكية تجاه الحكومة والحكم في مصر. المشكلة أن الدولة تخبئ معلوماتها في مغارة وتمنعها عن مجلس الشعب «رغم أنه سيتقبلها بالتصفيق والتهليل!! ولن يزعجها ألبتة أبدا» وتخفي الدولة عن الرأي العام وعن الجميع ما تظنه أسرارها الحميمة مع أمريكا سواء في عقد الصفقات أو المعاهدات والاتفاقات أو اللقاءات والاجتماعات، بينما المجتمع الأمريكي المفتوح والمنفتح يكشف هو بدوره ومن ناحيته عن أسرار حكومتنا كما يفضح أسرار حكومتهم بمنتهي الوضوح وبأقصي درجات الشفافية!

المسئولون في مصر يتورطون في إنفاق أموال الشعب والبلد علي مراكز ومؤسسات أمريكية لتسويق سياسة الحكومة والتلميع للمسئولين والترويج للحزب الوطني وتحضير اللقاءات والمقابلات مع جمال مبارك في مؤسسات ومع شخصيات أمريكية، لكن المسئولين أنفسهم وأجهزتهم الأمنية وإعلامهم الأمني سواء في الصحافة (حكومية وخاصة) أو الفضائيات (حكومية وخاصة) يغضبون جدا وينزعجون للغاية ويطلقون صيحات الهجوم والتشهير ضد أي معارض مصري يلتقي بمسئول أمريكي أو نائب في كونجرس أو مجلس شيوخ، أو حين يزور مؤسسة أمريكية أو جماعة من جماعات الضغط! يشن النظام بكل دباباته الإعلامية وموتوسيكلاته السياسية حملة شعواء ضد أقباط المهجر لأنهم يطرقون أبواب الكونجرس ويرسلون خطابات لأعضائه ويتحدثون مع نوابه عن مصر وأحوال مصر وأهوال مصر! بينما، يحب أن يحتكر أمريكا لنفسه ويمنعها عن أي من المصريين حتي لو حملوا الجنسية الأمريكية، فالنظام يعرف ولكنه لا يعترف أن أمريكا هي العمود الفقري لبقائه إن رضت عنه، ومن ثم يحيط علاقته بها وتحالفه معها وتنازله لها بأسوار كهربائية (أو إنشاءات هندسية) تمنع عن المعارضين التواصل مع المجتمع الأمريكي وتحجز بين الأمريكان والاستماع للمعارضة المصرية أو الاهتمام بما تقول!

تستند الحكومة في هذه المسألة إلي عكاز أنها الممثل الشرعي لمصر فهي الدولة والدولة هي، ومن ثم تملك منفردة حق التعامل مع الإدارة الأمريكية حامية الأمن القومي من مضرة ومظنة الاختراق والتدخل!

والحقيقة أن هذا السند الذي تتعاكز عليه الحكومة ليس فيه من الحقيقة شيء؛ فالمؤكد أن الحكومة لا تملك أي شرعية قانونية أو شعبية، فهي تجلس علي مقاعدها بانتخابات مزورة ومزيفة ليست فيها ذرة من شرعية ولا أثر من حق، ويمكن الطعن في تمثيلها للشعب المصري بكل طمأنينة حيث لا يبرر وجودها واستمرارها إلا نظرية الأمر الواقع والحكم لمن غلب، لا هي شرعية ولا هي منتخبة ولا واحد فيكي يا مصر يحكم مسنودا علي شرعية من دستور ولا قانون، ولكنه التزوير والتزييف وخضوع الشعب الذي لن يغير من الحقيقة شيئا، فالمماليك الذين حكموا مصر وهم عبيد مستوردون قدموا لمصر الكثير وانتصروا وارتفعوا بالبلد وحالها حينا وانهزموا وانسحقوا وأسقطوا البلد في التخلف والاستعمار أحيانا، وفي الأمرين كانوا عبيدا لم يغير الواقع صفتهم ولا حقيقتهم، وعلي مدي الخمسين عاما الماضية حكمنا رؤساء بالتزوير والتزييف فعلوا أشياء عظيمة وجليلة وأخري مخزية مخجلة ولكن لا يغير هذا ولا ذلك من الحقيقة شيئا، إنهم جاءوا عبر استفتاءات وانتخابات مزورة ومزيفة ياكش يحكمونا مليون سنة فهذا لا يجعلنا نعترف بشرعيتهم اللاشرعية!!

أما احتكار الحكومة للعلاقات المصرية الخارجية ومنع المعارضين من اللقاء داخل مصر مع ممثلي الخارج أو في الخارج مع ممثلي الحكومات فهو أيضا كلام ديناصوري، فالرئيس مبارك هو نفسه يلتقي بزعماء معارضة إسرائيليين دون أن يتهمهم الشعب الإسرائيلي بأنهم أعداء مأجورون لمصر، والرئيس مبارك نفسه يقابل زعامات الأحزاب غير الحاكمة في أمريكا وفرنسا وإنجلترا ولا يقول لهم أحد هناك عيب ما يصحش ولا يطاردهم إعلام رديء وفاش باتهامات الخيانة أو استدعاء التدخل الخارجي!

دعني أذكرك فقط أن الأحزاب الألمانية التي تنجح في دخول البرلمان تحصل علي حصة من ميزانية وزارة الخارجية الألمانية بنفس نسبة المقاعد التي تحتلها في البرلمان لتنفق علي مراكز تابعة لهذه الأحزاب في شتي بلدان العالم حتي تبني علاقات بينها وبين الشعوب بعيدا عن السفارات الألمانية الرسمية، كأن كل حزب لديه وزارة خارجية مصغرة وممولة!

أما الحجة البليدة الخاصة بأن لقاءات المعارضة مع الخارج أمريكيا كان أو أوروبيا أو عربيا هو اختراق للأمن القومي فهذا يعني تخوينا مسبقا وتشكيكا مجهزا للمعارضة، فضلا عن أين هو الضمان في أن السيد الوزير أو الأخ القيادي الحكومي منزه عن التورط مع الخارج، ومن قال إن الاختراق يأتي من المعارضة بل الأكيد أنه يأتي من المتورط سواء كان في الحكومة أو المعارضة، ثم إن الأجهزة المتنبهة لأمن مصر القومي لا تستثني من الرقابة والمتابعة مسئولي الحكومة والحزب الوطني وإلا تبقي خربت فعلا ولا يمكن التعامل الفظ الغليظ بأن المعارض متهم حتي تثبت إدانته ففي هذا تجاوز وانتهاك ليس غريبا عموما عن الحكم والحكومة في بلدنا!

إذن الحكومة المصرية تدفع إلي جماعات الضغط الأمريكية لحث أعضاء الكونجرس علي الترويج لصالح السياسة المصرية و لمساندة حكومة مبارك، وتأتي الأرقام والتواريخ المثبتة والأموال الثابتة وكل المعلومات التفصيلية الواردة في هذه السطور مستمدة من موقع إلكتروني بعنوان «اللوبي الخارجي»، وهو موقع تابع لمؤسستي برو بوبليكا وسانلايت .

برو بوبليكا هي «صالة أخبار» مستقلة و غير هادفة للربح نشأت في 2007، تديرها شخصيات مهمة عملت كرؤساء تحرير صحف كبيرة مثل «ذا وال ستريت جورنال». وهي تحقق في المعلومات السياسية المختلفة لتقدم صحافة لخدمة المصلحة العامة. و يركز عمل هذه الهيئة علي الموضوعات المهمة التي تحمل معاني أخلاقية. و تؤدي دورها من خلال توضيح فشل أصحاب السلطة وفسادهم واستغلالهم لمن هم أضعف منهم.

أما مؤسسة سانلايت فقد أُنشئت عام 2006، و هي تساهم في تطوير تكنولوجيا الإنترنت لتصبح جميع المعلومات الخاصة بالكونجرس والإدارة الأمريكية معلنة وواضحة لكل الشعب الأمريكي. وغاية هذه المؤسسة هي تحقيق مبدأي الشفافية والمحاسبة في كل ما يتعلق بأمور الإدارة الأمريكية.

وبناء علي التحقيقات المعمقة والوثائق التي نشرها هذا الموقع؛ فإن الحكومة المصرية كي تحصل علي خدمات الترويج والتسويق والضغط علي صناع القرار في الولايات المتحدة في الحكومة والكونجرس دفعت لجماعة الضغط «بي ل م جروب» ما يزيد علي مليون دولار خلال عام واحد، وطبقا لترجمة الزميلة النابهة ميري رمسيس للنصوص الطويلة والتفصيلية المرهقة التي نشرتها وثائق موقع اللوبي الخارجي؛ فإن الحكومة دفعت لجماعة «بي ل م جروب» 277500 دولار (قرابة مائتين وثمانين ألف دولار) في الأيام التالية: 18-12-2007، 22-1-2008، 30-5-2008 و 30-7-2007.

طبعا هذه الجماعات موجودة رسميا وشرعيا في أمريكا وتتلقي الأموال من منظمات ودول وحكومات أجنبية أو أمريكية، لكن الفارق أنها تذيع وتعلن ومصر تكتم وتسكت، والفارق أن الدول والحكومات التي تدفع إنما تقول هذا لشعبها وتعلن ذلك لمؤسساتها الشعبية وليس في الخفاء والسر، كما أن الحكومات الديمقراطية المحترمة إنما تريد الضغط علي الإدارة الأمريكية من أجل تمرير قرارات وقوانين تساند شعبها، بينما الحكومة المصرية تفعل وتدفع من أجل أن تساعدها الإدارة الأمريكية علي قمع شعبها ومعارضتها ومجتمعها المدني، والمتأمل لأكثر من ألف وخمسمائة مقابلة وموقف قدمته جماعة الضغط للحكومة المصرية دليلا علي نشاطها مقابل الأموال المدفوعة وأوردتها بالكلمة وبالنص في الموقع الإلكتروني نفسه يوقن أن هذه الأموال مدفوعة لترويج سياسة قمع المعارضين وليست لخدمة الشعب! مثلا في 15 -11-2007: رافق روبرت ليفينجستون – عضو في لوبي (جماعة ضغط) «بي ل م جروب» – فايزة أبو النجا – وزيرة مصر للتعاون الدولي – أثناء لقائها مع عضو الكونجرس، رودني فريلينجهويسن. (وكأن مرافقة السيدة الوزيرة جزء من جهد جماعة الضغط ومدفوعة الأجر، ومثل هذه المقابلات أدت إلي أن ينص الكونجرس علي صرف أموال المعونة الأمريكية للجمعيات الأهلية المسجلة في وزارة الشئون الاجتماعية فقط لاستبعاد أي جمعيات حقوق إنسان مسجلة كشركات توصية وليست جمعيات أهلية).

وفي 29-10-2007: حوار بين دانا باور – عضوة في لوبي (جماعة ضغط) «بي ل م جروب» – وجاوتام رانل – المعني بالملف المصري في وزارة الخارجية الأمريكية – حول وضع العلاقات الأمريكية المصرية.

31-10-2007: حوار عبر الهاتف بين دانا باور، عضوة في لوبي (جماعة ضغط) «بي ل م جروب» – ورايان كاستيل – المعني بالملف المصري في مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمالة في وزارة الخارجية الأمريكية – تناولا فيها الممارسات الخاصة بحقوق الإنسان في مصر. (خد بالك عبر الهاتف ومع ذلك ندفع فيها فلوس، كله بيزنس وكل دقيقة ولها أجر يا أستاذ!)

9-6-2008: اتصال عبر البريد الإلكتروني بين دانا باور- عضوة في لوبي (جماعة ضغط) «بي ل م جروب»- و لاري كوهين – المسئول السياسي عن الملف المصري في وزارة الخارجية الأمريكية – بخصوص أمور متعلقة بحال حقوق الإنسان و الحرية الدينية في مصر.

12-6-2008: اتصال بين توبي موفت – عضو في لوبي (جماعة ضغط) «بي ل م جروب» – والنائب جاري أكيرمان، حول الحالة التشريعية لمقترحات الإدارة الخاصة بالمساعدات الخارجية لسنة 2009 المالية.

18-9-2007: اجتماع ضم كلا من روبرت ليفينجستون – عضو في لوبي (جماعة ضغط) «بي ل م جروب» – و دانيال ميرون – مسئول شئون الكونجرس في سفارة إسرائيل – وتم تناول قضايا خاصة بشئون الشرق الأوسط.

24-1-2008 : اتصال عبر البريد الإلكتروني بين دانا باور – عضوة في لوبي (جماعة ضغط) «بي ل م جروب» – وسيرجيو أجيريه – المسئول المعني بالملف المصري في وزارة الخارجية الأمريكية، تناولا فيه موضوع المساعدات الأمنية الأمريكية إلي مصر، «حتي رسائل الإنترنت «ادفع يا شعب مصر مالك من أجل مجموعة من أهل الحكم تريد أن تحصل علي رضا الأمريكان فتدفع آلاف الدولارات مقابل مكالمات تليفونية وبريد إلكتروني»!

الاستغراق في التفاصيل لا يكشف إلا عن حقيقة واحدة أن مصر تدفع من أجل حكومة ومسئولي مصر وليس من أجل شعب مصر؛ لأن الشعب نفسه لا يعرف ولا هنا أصلا، لكن الحقيقة المدهشة هي ما تقوله الوثائق المنشورة عن أمين تنظيم الحزب الوطني؛ حيث يرد بالنص (أحمد عز، رئيس لجنة الخطة و الموازنة في مجلس الشعب دفع 125000دولار (مائة وخمسة وعشرين ألف دولار) إلي شركة «كورفيس» لتروج لاجتماع الحزب الوطني الديمقراطي، ولقد دفع إلي الشركة ذاتها 79463 دولارًا (قرابة ثمانين ألف دولار) لتمويل رحلة إلي مصر في الفترة بين 27-10-2007 و 7-11-2007.

ولا تذكر الوثائق هل دفعها أحمد عز من جيبه الخاص ومن أموال شركته ومصانعه أم بأموال الحزب الوطني أو من فلوس الحكومة أو مال الشعب؟!

عزيزي المواطن هل أنت موجود معانا ولا أقولك ARE YOU HERE؟

الأنبا كيرلس : مصر غابة والقوى بيأكل الضعيف

رغم قيام الأمن بإعتقال ثلاثين مدوناً مصرياً بمجرد وصولهم لمحطة نجع حمادى وتلفيق قضايا لهم وترحيلهم إلى القاهرة لعزل أقباط قنا عن الرأى العام وكتم أصواتهم  وإخفاء فظائع نجع حمادى وبهجورة وفرشوط وغيرهم . تمكن المدون والناشط الحقوقى الأستاذ فتحى فريد ، صاحب مدونة المجنون من دخول نجع حمادى وتصوير مقابلة قصيرة تتميز بالصراحة مع الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى المنكوبة . وقد صرح الأنبا كيرلس بالآتى:

مصر غابة والقوى بيأكل الضعيف.

لم أتراجع عن تصريحاتى الاولى لكن كان يجب التهدئة لحماية أقباط 14 منطقة فى بهجورة ونجع حمادى  يتعرضون فيها للهجوم !! أردت ارسال رسائل للمسلمين لأقول لهم عيب عليكم أنا عايش وسطيكم ..

لم أتنازل عن حقوق الاقباط او طلب التعويضات أو أى شئ آخر ولم اجلس فى جلسة صلح مع احد .

الرئيس مبارك هو من عين المحافظ وهو من عين جورجيت قلينى ونحن نرجع إليه .

كنت أتمنى جلسة خاصة مع لجنة تقصى الحقائق لكن لم احصل عليها حتى الآن.

قلت كل شئ للمهندس احمد عز فى أذنه وأثق فيه.

لا يوجد حرية سياسة فى مصر منذ ضرب الديمقراطية والرأسمالية فى عهد عبد الناصر وثورة التصحيح فى عهد السادات .

هناك مشكلة

المصرى اليوم

بقلم رولا خرسا

٣/ ٢/ ٢٠١٠

يخطئ من يخبئ رأسه فى الرمال، ويقول ليست هناك مشكلة.. يخطئ من يتعامل باستخفاف مع هذا النوع من المشاكل.. ويخطئ أكثر من لا يحاول علاج المشكلة.. باختصار لدينا مشكلة تمييز بسبب الدين والجنس، وأحياناً بسبب المولد، فى أى من المحافظات ولدت..

كنت فى أسوان منذ أيام لتغطية ما حدث هناك بعد السيول والتقيت نموذجاً اعتبرته صحفياً رائعاً، عائلة مسيحية تستضيف عائلتين مسلمتين دمرت منزليهما السيول أنا طبعاً على طول ارتسمت فى ذهنى صورة الهلال يتعانق مع الصليب والمشهد الشهير لثورة للشيخ الذى يمسك بيد القسيس إمعاناً فى إخراج المشهد ١٩١٩ وإخراج هنا يعنى «ميزنسين» يعنى الناحية التقنية.. بدأت أسمع فعلاً أسمع فى أذنى الموسيقى التصويرية المصاحبة..

أجراس الكنائس تعانق صوت المؤذن.. مشهد رائع.. إلا أنه للأسف لم يتحقق، والسبب أن الناس ببساطة رفضوا وإليكم ما قالوه لى:

«تريدون تصويرنا كى تظهروا للناس أنه ليست هناك مشكلة، وإن كنا نأوى العائلتين المسلمتين من منطلق الرأفة والرحمة ونفعلها لله..ولكن الحقيقة أن هناك مشكلة، المسلمون والمسيحيون بينهم العديد من المشاكل، ونرفض أن تستغلونا لتظهروا العكس»

طبعاً هذا الكلام كان صادماً للغاية.. قد أعرفه فى قرارة نفسى.. ولكن أن أسمعه ومن مسيحى فهذا صادم للغاية بعدها بدقائق التقيت طفلة مسلمة وحكت لى بتأثر شديد كيف شاهدت جثة جارتها المسيحية التى جرفها السيل، وقالت عبارة رنت فى أذنى بشكل صادم أيضاً..

قالت الطفلة واسمها سامية: «مع أن جارتها مسيحية ولكن الواحد لم يكن يتمنى هذا المصير».. المهم أن سامية كانت متأثرة بشدة لوفاة جارتها بهذه الطريقة.. ولكنها متشبعة بأفكار حول اختلاف المسيحيين عن المسلمين.. نفس الوضع عند المسيحى الذى آوى المسلمين هو أيضاً مشبع..

المشكلة على ما أعتقد معقدة ليست فقط تميزاً دينياً ولكنها ببساطة عدم قبول الآخر لمجرد أنه مختلف.. المشكلة مجتمعية.. نساء لا يعرفن حقوقهن وإن عرفنها يتنازلن عنها من أجل إرضاء الطرف الآخر، لأنه من الصعب قبول الآخر بحقوقهن، لأن هذا يعتبر من وجهة نظر الآخر انتقاصاً لحقوقه، وأى تميز عند الآخر يعتبر نقصاً عندى فلو قلت عن فلانة جميلة يكون الرد هل يعنى أننى قبيحة؟

وإذا ما عدنا إلى ما بين المسلمين والمسيحيين أقول.. الأمر بحاجة إلى وقفة من الجانبين.. محتاج إلى عدم التعامل بحساسية شديدة وكأننا نتعامل مع ورم خبيث، الأمر بحاجة إلى دروس فى تقبل الآخر مهما كان لونه أو جنسه أو دينه..

الأمر بحاجة ألا أقول لابنى لا تأكل فى منزل المسيحى، وألا يقول المسيحى لابنه هؤلاء يكرهوننا.. وأن نكف عن إفطارات الوحدة الوطنية، وأن نكف عن ذكر ديانة مرتكب أى حادث، أو أن نقرر فى أى من الجانبين المسلم والمسيحى ومن سيذهب إلى الجنة ومن سيذهب إلى النار.. تحولنا جميعاً إلى آلهة صغيرة ضئيلة فاهتزت بسببنا السموات تحت عرش الرحمن.

rola_kharsa@hotmil.com

المقال الأصلى نشر هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

————————————————–

تعليقى الخاص :

خالص التحية للإعلامية المحترمة  الأستاذة رولا خرسا لأمانتها فى النقل وموضوعيتها فى الطرح ، وهو ما ليس بغريب عليها.

وأيضاً خالص التحية والإحترام لهذه العائلة المسيحية الأسوانية التى قدمت الحب المسيحى الصادق بالفعل وليس الكلام ولم يمنعها عن ذلك الواجب الإنسانى  كل ما يحدث لأقباط الصعيد من نهب وترهيب وتخريب وتهجير على يد مسلمين منذ فترة طويلة ، وأتى تصرفها هذا بعد ايام من مجزرة ليلة الميلاد التى (كسرت نفس كل الاقباط يوم العيد)  والتى وقعت فى نجع حمادى (القريبة من أسوان) وما تلاها من تدمير وإرهاب الأقباط وإحراق بيوتهم ومحلاتهم فى بهجورة ونجع حمادى وما سبقهما من نفس السيناريوا فى ديروط والمنيا وفرشوط وابو شوشة وغيرهم .

والتحية الأكبر لهم على إمتناعهم عن التصوير وإرسالهم هذه الرسالة الواضحة برفضهم لإستغلال محبتهم وشهامتهم لبث المزيد من الخداع والتغطية على آلام ومشاكل الأقباط ، لقد شاهدت تقرير آخر عن هذه الواقعة فى أسوان عرضها برنامج تسعين دقيقة مع الاستاذ معتز الدمرداش وقد رفضت هذه العائلة ايضاً الظهور فيه.

منذ سنوات عديدة كتب الأستاذ مجدى خليل مقال بعنوان الصمت موقف” ، وملخصه إنه لم يستطيع القبطى ان يجيب بصراحة عما يعانيه من إضطهاد عندما يتم سؤاله فعلى الأقل لا يكذب ، وليكن صمته عند مثل هذه الاسئله هو افضل جواب. وقد كان هذا هو موقف هذه العائلة القبطية الكريمة المحترمة.

ملحوظة أخيرة : حتى متى يظل الإعلام المصرى يبحث عن نماذج فردية للمحبة والتأخى تقل يوماً بعد يوماً (يقدم الأقباط أغلبيتها الساحقة) للتعمية والتعتيم على إضطهاد الأقباط وسلبهم حقوقهم الحق تلو الآخر . مع أن الإصرار على إبرازها إعتراف واضح بأنها من “ النوادر” مثلها مثل خبر الموظف الذى رفض رشوة !! بينما هو شئ من المفترض أنه الوضع الطبيعى ، لكن يتم رصده وإبرازه لأنه أصبح فعلياً الوضع الإستثنائى !!

دراسة : التمييز الديني في التعليم ينسف مبدأ المواطنة

ذكر معظم من علقوا على مجزرة نجع حمادى أن من أسباب جرائم الكراهية المستمرة ضد الاقباط ، “التعليم” الذى يزرع التعصب والتطرف والعنصرية الدينية لدى المسلمين ويبث العنصرية تجاه غير المسلمين ويغذى النظر لهم بدونية ، بينما رفض آخرين ذلك وقالوا ان التعليم المصرى (الفاشل على كافة الاصعدة) هو تعليم عظيم ومتسامح ولا علاقة له بزرع الكراهية لدى أطفال الأغلبية نحو الاقلية . وللجميع اهدى هذه الدراسة القيمة التى كانت ورقة عمل قدمها الباحث المهندس/ عادل الجندى عضو مجموعة مصريون ضد التمييز الديني (مارد) فى المؤتمر الأول للمجموعة لمناهضة التمييز الديني عام 2008 تحت عنوان : واقع التمييز الديني في التعليم ينسف مبدأ المواطنة.

كيف تحولت مقررات اللغة العربية إلى دروس إجبارية في الإسلام الأصولي

م/ عادل جندي

adel.guindy@gmail.com

مقدمة

كنا قد سمعنا من قبل عن أسلمة التعليم المصري، كجزء من التوجه العام بأسلمة كل نواحي الحياة في مصر ـ بدءا من “تسرب” الدين إلى بعض المقررات وانتهاء بمسابقات تحفيظ القرآن الكريم التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم بمشاركة عشرات الآلاف من الطلبة من كل المحافظات وتوزع فيها الوزارة الجوائز على الفائزين..

لكن حادثة معينة كانت مدعاة لكي نبحث الموضوع بشيء من التدقيق، وهي كالتالي: “آن” طفلة بالكاد تخطت السابعة، تلميذة في السنة الثانية الابتدائية في إحدى مدارس اللغات الخاصة، جاءت لأمها باكية ذات يوم لأن مُدِّرسة اللغة العربية عنَّفتها لأنها لم تذاكر جيدا درسها. سارعت الأم لتهدئة روعها ودعتها لمراجعته معا. الدرس عنوانه “صديقي”، وفي نهايته (ص 18) يوجد تحت عنوان “اقرأ وتعلم واحفظ” (في أطار ملون) هذا النص: [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض". رواه البخاري]. حاولت الأم شرح الحديث والفكرة الكامنة فيه للطفلة، (فسرت ما هي “الهرة”، لكن لم تعرف ما هو “الخشاش” فخمنت المعنى)، وأفهمتها بأن هذا نص ديني مقدس لدى الإخوة المسلمين، ولكنها اضطرت لأن تشرح لها مفهوما جديدا عليها يتعلق بالنار التي يعاقَب فيها من يخالفون الأوامر الدينية. أخيرا نجحت في مساعدتها على حفظ النص كما طلبت منها المدرسة.

في اليوم التالي، عادت الطفلة باكية مرة أخرى، إذ عنفتها المدرسة وبصورة أشد. لماذا يا صغيرتي؟ تبين أنها قد نجحت في “تسميع” النص، لكنها لم تبدأه بـ “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”…

***

كشفت مراجعة مفصلة لكتب اللغة العربية في المرحلتين الابتدائية والإعدادية، المقررة بواسطة وزارة التربية والتعليم، هول المفاجأة: فقد تحولت دروس اللغة بصورة مباشرة وغير مباشرة إلى دروس في الدين الإسلامي.

بناء على مجموعة الكتب التي تحت أيدينا، وهي الخاصة بالفصل الدراسي الأول لعام 2007/2008، يتبين أن عدد دروس اللغة العربية المقررة على التلاميذ بين الصف الثاني الابتدائي وحتى الثالث الإعدادي هو 126 درسا، من بينها 52 تحتوي نصوصا وإشارات إسلامية؛ أي بنسبة 41% ـ وتفصيلها:

صف ثان ابتدائي: (15/7)

ثالث (15/7)

رابع (15/5)

خامس (17/6)

سادس (17/8)

ـ صف أول إعدادي (15/8)

ثان (15/7)

ثالث (17/4)

وهناك ما يكفي من الأدلة التي تبين، بدون تقوّل أو ادعاء أو مبالغة، عمق واتساع ظاهرة تحول مقررات اللغة العربية إلى دروس إجبارية في العقيدة الإسلامية. ولا تتعلق المشكلة بالطبع بكونها “إسلامية”، فالمبدأ يظل هو الأهم: أن تدريس الدين (أي دين) مكانه مقررات وحصص الدين فقط، ويجب ألا يتسرب إلى مقررات أخرى إلا في استثناءات نادرة وطبقا لمعايير صارمة.

وللتدليل على خطورة الأمر نقارن بما يحدث في وسائل الإعلام، حيث ما أكثر ما يؤكد اختراق الفاشية الدينية لها: خذ مثلا ما قاله كاتب “تحقيقات السبت” (الصحيفة “القومية” الكبرى ـ 22 ديسمبر 2007) تحت عنوان “الدستور الأخلاقي للقرآن” من أن “الإسلام يَجُبُّ ما قبله”، أو ما شابه ذلك مما يقوله عادة كاتب “من أسرار القرآن” (كل يوم اثنين) وغيره كثيرون؛ وهي مزاعم بلهاء وجوفاء، مليئة بعشق الذات المرضي، وبالتعجرف والصلف؛ ولكن في هذه الحالة قد يكون للقارئ ـ نظريا ـ بعض “الحرية”، مثل إلقاء الجريدة في القمامة، أو إرسال احتجاج إلى القائمين عليها (بغض النظر عن كونه لن ينشر)، أو مقاطعتها…

أما في حالة المقررات الدراسية، فالأمر مختلف تماما لوجود عنصر زائد: وهو الإجبار ـ وخاصة في ظل نظام التعليم المصري الذي يعتمد التلقين الأحادي ويرفض أسلوب المناقشة والجدل والرأي المختلف والتقييم الموضوعي ـ وبالذات لكون الرسوب في مادة اللغة العربية يعني الرسوب التام وإعادة السنة.

بل إن ما يجري يتعدى في خطورته ما كان يحدث على يدي آلة “البروباجاندا” الجهنمية التي أدارها جوبلز في ألمانيا النازية، لأن غسيل الأمخاخ بأيديولوجية وضعية لا يقاس بمحاولات تشكيل ضمائر وشخصيات تلاميذ المدارس عبر فرض هيمنة “مرجعية دينية” معينة عليهم.

***

أولا: تصنيف النصوص

تبين دراسة مفصلة لما تحويه تلك المقررات من نصوص دينية أنه يمكن تصنيفها ـ بصفة عامة ـ لتقع تحت بنود وأهداف مختلفة، مثل:

1ـ التأكيد على الإسلام مصدرا وحيدا للفضائل، وهذا بالطبع ادعاء مزدوج (فهو ليس الوحيد، وإذا شاء أحد تقرير إن كان هو الأسمى يجب مقارنته بإنصاف وموضوعية بكل ديانات العالم الأخرى).

2ـ تأكيد المرجعية الإسلامية لكل شيء وأي شيء، عن طريق حشر النصوص الدينية بدون مناسبة؛ بدءا من اختيار الصديق إلى مشاكل البيئة، ومن فضيلة الصدق إلى تلوث الغذاء، ومن حب الوطن إلى الحِرَف في مصر الفرعونية، ومن السياحة إلى جمال الكتابة الخ. حتى الصف الأول الابتدائي، الذي يقتصر على تعليم الأبجدية، يُطلب فيه من الطفل أن “يقرأ ويحفظ ويتعلم” الآيات 1ـ3 من سورة العلق.

3ـ الإصرار على كون الإسلام أساس قيمة الإنسان وعلاقات المجتمع، وليس المواطنة أو الإنسانية.

4ـ إجبار الجميع، أيا كانت دياناتهم، على الالتزام بإعلاء وإتباع الأوامر والنواهي الإسلامية و “طاعة الله ورسوله”.

5ـ فرض عقائد إسلامية على الطلبة المسيحيين تختلف عن، أو تتعارض مع، المسيحية.

6ـ تزوير وتحريف حقائق التاريخ.

7ـ غرس أفكار وأسس دولة الفقيه الدينية وأيديولوجيات الفاشية الطالبانية بصورة مذهلة، إذ تتوارد أفكار مثل “لا طاعة للحاكم فيما عصى الله ورسوله”، بينما لا ذكر إطلاقا للدستور أو القانون أو مواثيق حقوق الإنسان. باختصار: لو قام “الإمام الشهيد” حسن البنا بتأليف هذه المقررات لما جاءت مختلفة!

نحيل القارئ إلى الملحق في نهاية هذه الدراسة لمراجعة نماذج حرفية وتفصيلية من النصوص توضح ما سبق.

ثانيا: هل من أسباب وضرورات “لغوية”؟

من الواضح أن الأمر “ديني” صرف، ولا علاقة له برغبة مزعومة في زيادة درجة إتقان اللغة العربية، وذلك لعدة أسباب، أهمها:

1ـ كما تدل المقدمة التي يكتبها المؤلفون في كل من الكتب التي راجعناها بلا استثناء، هناك إصرار على أن العربية لغة “خاصة” إذ حباها الله بكونها لغة القرآن، وهو موقف شوفيني يتجاهل مهمة اللغة كأداة تواصل وتعبير، وهو ما تقوم به كافة لغات الأرض (كثير منها بصورة أفضل من العربية)؛ ويتناسى حتى أن ثلاثة أرباع مسلمي العالم لا يعرفون العربية.

2ـ كما يبين الواقع، فلا شك في أن مستوى إتقان العربية عند الطلبة قبل إدخال المحتوى الديني كان مقبولا بالفعل وهو، على أي حال، أفضل بكثير من مستوى خريجي المدارس الآن.

3ـ لو كان الأمر يقتصر على دوافع لغوية، فما أكثر النصوص التي تفي بهذا الغرض بدون اللجوء إلى الديني منها؛ وإذا لزم الأمر فلماذا لم تؤخذ عينات من مختلف “الكتب المقدسة” وليس الإسلامية فقط؟

4ـ وإذا كان الهدف “لغويا”، فهل يعني ذلك التعامل مع النصوص الدينية بتجرد وبدون تقديس؟ وماذا يحدث لو لم يجد الطالب في بعضها ما يؤكد بلاغتها اللغوية، أو لو رفض القبول بمعانيها؟ الإجابة البديهية ـ يؤكدها ما سمعناه ـ هي أن النصوص مقدسة ولا يجوز النقاش فيها إلا بما يثبت كمالها وقدسيتها!

ومن المذهل أنه في نفس الوقت الذي تقوم فيه جامعة الزيتونة في تونس (التي توازي الأزهر في مصر) بتدريس الدين المقارن لطلبتها بتفتح واحترام وحيادية (راجع كتابات الأستاذ العفيف الأخضر)، تقوم وزارة التربية والتعليم المصرية بأسلمة بل طلبنة (نسبة إلى الطالبان) مناهج اللغة العربية، وغيرها، مما يؤكد بحق إصرار مصر المحروسة على دور الريادة في التخلف والظلامية! (ويقولون لنا بعدها أننا نعيش في “دولة مدنية”!!). وبالطبع لا توجد في العالم دولة متحضرة (أو نصف متحضرة ـ أو حتى تفكر في السعي على طريق التحضر!) تجري فيها مثل هذه الأمور.

ثالثا: تأثير المقررات على التلميذ المسلم

التلميذ المسلم الذي يدرس الدين في حصص اللغة العربية (إضافة لمقررات الدين، التي لا نعرف بالضبط ماذا يقال له فيها) يجد أنه:

ـ لا يدرس إلا عن الإسلام والمسلمين وكأن الكرة الأرضية ـ أو على الأقل مصر (!) ـ حكر عليه وعليهم.

ـ يجري تحذيره عيانا بيانا من مصاحبة “أتباع الديانات الأخرى”، لأن “المرء على دين خليله”.

ـ لا يسمع عن وجود شركاء في الوطن إلا في استثناءات نادرة جدا تؤكد القاعدة؛ مثل ذكر اسم د. مجدي يعقوب (في الصف الثالث الإعدادي) ضمن عدد من كنوز مصر وثروتها البشرية ضمت فاروق الباز وأم كلثوم وآخرين؛ ومثل ذكر تعبير “حضارة قبطية” مرة واحدة ووحيدة خلال سنوات تسع من الدراسة، جاءت في درس عن السياحة في الصف الخامس الابتدائي؛ أو ذكر “أننا كمصريين، رجال ونساء، مسلمين ومسيحيين، شيوخ وأطفال، نعتز بوطننا مصر”، في الصف الأول الإعدادي ـ مع التأكيد طبعا على دور مصر في خدمة دين الله “منذ أن استظلت بمظلة الإسلام السمحة”.

والنتيجة هي أن يشب الطفل وقد تيقن عقله بأن “المسلم” وحده هو صاحب هذه البلاد (بل العالم كله!) وما عداه من كائنات بشرية فبلا حقوق ـ وحتى إذا عامَلها بالحسنى فهذا من فضله وكرم أخلاقه! وإضافة لكون العملية التعليمية التي تعتمد “النقل” و “الصم” على حساب التفكير تُخرج أجيالا من ممسوحي العقل، فإذا بالجرعات الدينية المذكورة تجعلهم أيضا ممسوخي النفسية، بل مرضى بالنرجسية والشوفينية والعنصرية، يظنون أنهم ينتمون لخير أمة أنزلت للعالمين وأن هذا يعطيهم حقا إلهيا بالتسيُّد على باقي خلق الله.

وهل هناك عجب بعد كل هذا أن نجد الأجيال الجديدة أكثر تعصبا وتطرفا واستعدادا للانضمام إلى جماعات الإرهاب من آبائهم؟ أو نجد أن الشباب هم الذين يتزعمون الاعتداءات الطائفية المتكررة التي يتلذذ مقترفوها بحرق دور عبادة وممتلكات غير المسلمين؟

رابعا: تأثير المقررات على التلميذ المسيحي

يتعرض التلميذ المسيحي لكم هائل من النصوص الإسلامية المقدسة في غيبة تامة لمجرد ذكر معتقداته. وقد يثور هنا تساؤل: لكن ماذا يضير الطالب المسيحي في دراسة ما يحض على الخير في الإسلام؟

والإجابة هي أن المسيحي في مصر، بصفة عامة، على قدر كبير من المعرفة بالتراث الإسلامي وما أكثر من قرءوا فيه ودرسوه بصفة شخصية وبدون إجبار في المدرسة. لكن ما يجدُّ هو أن تدريس دينٍ معين خارج المقررات والحصص الخاصة بذاك الدين هو في حد ذاته إجبارٌ كريه ـ أضف لذلك الأسلوب المتعالي المتعجرف الذي لا يرى في غير الإسلام مرجعية، وبالتالي يوجه رسالة مباشرة لا لبس فيها بدونية المعتقدات الأخرى وهيمنة الإسلام.

إذن فغير المسلم يتعرض ليس فقط لحملة من التبشير الناعم، بل هي دعوة خشنة تتميز بالصلف والغرور والاستعلاء. ويجد نفسه إزاء خيارات، أحلاها أمَرُّ من العلقم:

1ـ أن يتعامل مع المادة المقررة بما يتفق مع ضميره، وهو إذن راسب لا محالة ـ إن لم يكن متهما (هو وأهله) بازدراء الأديان؛

2ـ أن يتحلى “بتكبير المخ” ويجاري الدرس والمُدرِّس بهدف واحد هو أن ينجح في الامتحان، وفي هذه الحالة يتربى على الكذب والنفاق والرياء.

3ـ أن ينصاع راضيا بما يقال له، ليدخل في حالة من الخنوع الذمي المقيت.

والنتيجة أخطر بكثير مما يظن البعض وتتعدى كون عملية غسيل المخ المستمرة قد تؤدي إلى زعزعة الإيمان وسهولة التحول تحت ضغط الظروف. ففي نقاش مع بعض الشباب الأقباط حول ضرورة الاندماج في المجتمع وعدم التقوقع في الكنيسة، اعترف أحدهم، وهو في نهاية المرحلة الثانوية، بأنه أصبح “يكره” الإسلام والمسلمين. وإذ يؤنبه ضميره بشدة بسبب هذه المشاعر، بررها بأنه يجد نفسه محاصرا بالإسلام في المدرسة والبيت (ميكروفون المسجد الملاصق) والتلفزيون والشارع ووسائل المواصلات، ولذا يحاول الهروب بعض الوقت إلى الكنيسة لكي يحتفظ بما تبقى له من قواه العقلية.

عزلة شباب الأقباط، إذن، لها من المبررات أكثر مما يشير إليه البعض من تهم الانسحاب والتقوقع والسلبية.

أضف إلى هذا تفشي ظاهرة خطيرة وهي ما يمكن أن نطلق عليه “أسلمة” (نسبة إلى “الـتأسلم”) التفكير بين الأجيال الجديدة من المسيحيين، إذ أصبحوا أكثر اهتماما بمظهر التدين عن جوهره، مشبَّعين بالبر الذاتي، و”حَرفيين” (يهتمون بالحرف لا الروح)، يبحثون عند رجال الدين عن “الفتاوى” التي تريحهم من عناء التفكير وتحمل المسئولية.

خامسا: متى بدأ كل هذا العبث الإجرامي بالمناهج، ولماذا؟

على مر العصور كان التعليم خاصا، تحت مسئولية الأفراد والجماعات والطوائف؛ لكن مع منتصف القرن العشرين أصبح “عاما” تقوم به أو توجهه الدولة ـ وهذا في حد ذاته ليس بالأمر السيئ لأنه يمكن أن يصبح أداة لتنشئة أجيال الشعب الواحد في إطار ثقافي وطني مشترك.

بعد 1952، احتكرت الدولة تحديد محتوى المقررات الدراسية واعتماد الشهادات التعليمية. وبرغم كونه من المفترض في الأصل أن الدولة، وبالتالي تعليمها، محايدة إزاء الأديان، إلا أنه بدأ تدريجيا بث الدروس الدينية الإسلامية في مقررات اللغة العربية. وتدل المعلومات المتاحة على أن الجذور تعود لأواخر الثمانينيات. لكن من الغريب أن تكون تلك هي الفترة التي تعاقب فيها عدد من الوزراء وحاول فيها الوزير حسين كامل بهاء الدين الوقوف في وجه أتباع الفاشية الدينية في المؤسسة التعليمية.

كيف إذن تم “التغاضي” عن اختراق المناهج بهذه الصورة؟ التفسير الوحيد المقنع هو أن الأمر كان يمثل “سياسات عليا”؛ أي أن هذا الاختراق الظلامي جاء نتيجة لصفقة النظام الحاكم مع قوى الفاشية الدينية: “لنا الحكم والسلطة (ومنافعهما!) ولكم التعليم والإعلام والمسجد والشارع”؛ ظنا من الحكام أنهم بهذا قد ضمنوا كراسيهم لفترة تتعدى “العمر الافتراضي” للنظام ـ في أسلوب يشبه صفقة فاوست مع الشيطان…

سادسا: جريمة على مستويين “عام” و “خاص”

ما يحدث في التعليم المصري يمثل جريمة تأتي على مستويين: الأول، “العام”، يتعلق بتخريب عقول أجيال من المصريين وتربيتهم على “التفكير” الغيبي اللاعقلاني غير الخلاق وإعدادهم ليكونوا “جنودا” مخلصين في خدمة دولة الفاشية الدينية.

لكن مثل هذه الجريمة، وإن دخلت تحت بنود مواثيق حقوق الإنسان وحقوق الطفل، علاجُها عادة في أيدي الشعوب ومفكريها وقادة الرأي فيها، وعقوبتها النهائية هي أن تتخلص الشعوب من حكامها وتستبدل بهم آخرين! وإذا عجزت عن ذلك، أو لم ترغب فيه، فهذه مشكلتها! وفي النهاية فإن الشعوب تستحق حكامها.

المستوى الآخر للجريمة، هو “الخاص” والمتعلق بما يتعرض له غير المسلمين، ويخضع لتوصيفات محددة في المعاهدة الدولية لحقوق الطفل (راجع المواد 29 و 30 إضافة إلى 2 و 8 و 14) والمعاهدة الدولية للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (راجع المادة 13ـ أ) وإعلان حقوق الأقليات الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1992 (راجع المواد 1 و 2 و 4) والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

لا يخالجنا شك، إذن، في أن المصائب التي يرتكبها النظام الحاكم في حق “رعاياه” الأقباط “كوم”، وما يجري في التعليم “كوم” آخر باعتباره جزءا من سياسة “تطهير ثقافي” (Cultural Cleansing or Cultural Genocide)[1]، وهو يمثل جريمة ضد الإنسانية لأنه يبدو مرتبطا برغبة في إذابتهم تماما. كل هذا يجعل العقدين الأخيرين ـ من هذه الناحية ـ أسوأ فترة في تاريخ الأقباط منذ غزو العرب لأن التعليم كان محايدا إلى حد كبير في العقود السابقة، وكان ـ كما ذكرنا ـ خارج سلطة الدولة تماما في العصور الأسبق؛ ولأن ما يجري يفوق حتى ما كان يُنَص عليه حتى في “أحكام أهل الذمة في ديار الإسلام” والذي لم يكن تتطلب أن يحفظ الذمي الآيات القرآنية والأحاديث.

سابعا: المطلوب عمله فورا لوقف الجريمة

إزاء اتضاح معالم هذه الجريمة متكاملة الأركان (الفعل ـ القصد ـ الجاني ـ المجني عليه ـ جسم الجريمة) وثبوتها، نطالب بالوقف الفوري لتدريس كافة أجزاء مقررات اللغة العربية ذات الصبغة الدينية، وأيضا عدم امتحان التلاميذ فيما تم تدريسه، تمهيدا لتعديل المقررات بصفة عاجلة بدءا من العام الدراسي المقبل. نقول “فورا” وليس في الخطة الخمسية القادمة، أو العام القادم، أو بعد انعقاد هذا المؤتمر أو ذاك، أو كجزء من “الخطة الشاملة لتطوير التعليم” (التي لا تعني عادة سوى المزيد من التخريب التعليمي)؛ كما نرفض التحايل على الأمر عبر محاولات من إياها ـ على طريقة “جلسات صلح العرب” التي تنصبها السلطات من آن لآخر ـ مثل إضافة إشارة للآخر الديني هنا أو هناك ذرا للرماد في العيون، مما لن يؤدي ـ في ظل الأوضاع الحالية ـ سوى لفتح الباب أمام المزيد من “المقارنات” البلهاء. (ولمن يرون أهمية أن يبدأ التلميذ المصري (المسلم) في التعرف على معتقدات الآخر، فلهذا أسلوب مختلف سنتعرض له لاحقا).

تنفيذ هذا المطلب العاجل أبسط مما يتصور البعض ـ فقط إذا توافرت “الإرادة السياسية”: فهو لا يحتاج سوى لأمر علوي واضح يحمل أمرا صريحا: “أوقفوا تدريس الدين في غير مقررات الدين”.

لكن برغم بداهة المطلب ووجه الاستعجال فيه، لا نتوقع من قوى الفاشية الدينية إلا أن تخوض معركة شرسة ـ في وقت يبدو أنها في طريقها لزيادة قبضتها على المؤسسة التعليمية كما تبين من خبر (الأهرام 5 يناير) يقول فيه وزير التعليم د. يسري الجمل أنه سيتم إرجاع العديد من الـمدرسين الذين يقومون بأعمال إدارية إلى التدريس “بفضل الكادر التعليمي الجديد” (؟!) لكن إذا تذكرنا أن الكثير من هؤلاء كانوا قد أُقصوا عن التدريس أيام الوزير حسين كامل بهاء الدين بسبب “ممارساتهم الأصولية”، من حقنا التساؤل إذا ما كان الأمر يدخل في إطار صفقة جديدة ترتبط “بمراجعات” الجماعات “الجهادية” التي أعلن عنها مؤخرا…

ثامنا: إذا تقاعست الدولة عن تحمل مسئولياتها

إذا لم تكن الدولة مستعدة لتلبية هذا المطلب البديهي بوقف الجريمة فورا، فالحد الأدنى هو أن يتمسك التلاميذ المسيحيون بالمبدأ فيمتنعون عن تلقي تلك الدروس الإجبارية في العقيدة الإسلامية أو الإجابة على أسئلة الامتحانات التي تحتويها؛ وإذا كانت النتيجة هي رسوب جماعي في مادة اللغة العربية، فليكن! وقد يكون في ذلك رسالة واضحة إلى الجميع.

ولا مفر، في نفس الوقت، من تضافر منظمات حقوق الإنسان المحلية والعالمية في القيام بحملة دولية عاجلة بهدف إجبار حكامنا على وقف هذه المهزلة الهمجية. فأركان الجريمة ثابتة، ونتيجة هذه الفضيحة العالمية ـ كما أكد لنا خبراء حقوق إنسان مرموقون ـ قد تصل إلى تجميد عضوية مصر في المجلس الدولي لحقوق الإنسان واليونسكو (مما لا نرجوه ولا نطلبه). والأمر يمكن أن يتعدى ما سيحدث لسمعة مصر، إلى ملاحقة الجناة الحقيقيين ـ أي ليس فقط “مؤلفي الكتب”، بل المسئولين على مختلف المستويات حتى قمة السلسلة ـ ومقاضاتهم بصفهم الشخصية. مع ملاحظة أن هذه النوعية من الجرائم، كما تدل ملاحقات زعماء يوغوسلافيا وليبيريا ورواندا، لا تسقط بالتقادم…

[ولا نعتقد في فاعلية ما تبين مؤخرا من مواهب يتمتع بها مسئولون عنتريون في الدولة المصرية التي تضرب عرض الحائط بالتزاماتها التعاقدية بالنسبة للاتفاقيات الدولية، وتبدو مستعدة لأن تتحدى أي من تسول له نفسه "بالتدخل في شئونها الداخلية"؛ وكأنها توارثت رعاياها أبا عن جد، ومن حقها أن تفعل بهم ما تشاء، كيفما تشاء، متى تشاء!]

تاسعا: مراجعات شاملة ضرورية

ندعو أيضا إلى مراجعة كافة المواد ـ وليس فقط اللغة العربية ـ لتطهيرها من الاختراق الديني. ونُذَكّر بأن التخريب الذي حدث حتى الآن لعقول أجيال من المصريين لن تذهب آثاره بغير مجهودات إعادة تأهيل جبارة.

فقط، من باب التكفير عن فعلة شنعاء وجريمة نكراء، نطالب القيام بأقصى سرعة بإدخال مادة “أخلاقيات” أو “إنسانيات” في مراحل التعليم المختلفة، تشكل الحصصُ المخصصةُ لها نصفَ حصصِ مادة الدين (وبالتالي نصف درجاتها)، ويَدرِسها الطلبة جميعا. وذلك بشرط أساسي هو أن يوكل الأمر للجنة يرأسها تربوي عقلاني مرموق، مثل د. كمال مغيث، يقوم باختيار أعضائها من بين مثقفين ومفكرين وتربويين متحضرين (أي من خارج دائرة الظلاميين إياهم)، مع الاستعانة بخبراء من فرنسا الكافرة أو تونس الشقيقة؛ تقوم بإعداد مقررات هذه المادة التي تهتم بشرح الأخلاقيات من المنطلق الإنساني العام، والتوكيد بشكل عقلاني متفتح على ما هو مشترك بين ثقافات وديانات العالم كله وعلى ما تقول به مواثيق حقوق الإنسان.

***

ختاما، إن كانت هناك أدنى نية لجعل المادة الأولى من الدستور المصري التي تجعل نظام الحكم يقوم على “أساس المواطنة” أكثر من مجرد حبر على ورق، هل لنا أن نحلم بأن تصبح المدرسة مكانا مشتركا للتعليم “المدني” الذي يهدف لتربية أجيال من المواطنين المتساوين، القادرين على التفكير العقلاني الخلاق، وأن تبتعد المقررات عن التديين التخريبي، وعن الادعاءات الشوفينية بأن “أحد الأديان” هو وحده الصحيح، وكل ما عداه باطل؟

البديل الآخر هو المشاركة في سرادق نتذاكر فيه محاسن (المحروسة سابقا) مصر.

ملحق:

نماذج للنصوص الدينية الإسلامية في مقررات اللغة العربية

هذه النماذج وُضعت تحت العنوان الأنسب، وإن كان هناك تداخل في التوصيف والتبويب، مُذكِّرين بأن تعليقاتنا ستبقى مقتضبة لمجرد لفت النظر إلى أهم النقاط، حتى وإن كان هناك الكثير جدا مما يمكن قوله…

أولا: الإسلام مصدر الفضائل، والمسلمون هم الأخيار وحدهم

1ـ الصف الثاني الابتدائي ـ الوحدة الثانية ـ الدرس الثالث “ازرع شجرة” ـ

أنشطة وتدريبات: اقرأ واحفظ وتعلم (في إطار ملون): [قال رسول الله (ص): "ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة". رواه الشيخان].

* تعليق: ماذا عن غير المسلم إذا غرس أو زرع: هل له صدقة؟!!!

2ـ الصف الثاني الابتدائي ـ الوحدة الثالثة ـ الدرس الثالث “الطاووس المغرور”. أنشطة وتدريبات: “اقرأ واحفظ وتعلم” (في إطار ملون): [قال رسول الله (ص): "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر". رواه مسلم].

* تعليق: هل الإسلام وحده لا يحب الكبرياء؟

3ـ الصف الثالث الابتدائي ـ الوحدة الأولى “مواقف وسلوكيات” ـ الدرس الثاني: “في الطريق”. من أهداف الدرس: يحفظ الحديث الشريف. أنشطة وتدريبات: اقرأ وتعلم واحفظ (في إطار ملون): [سئل رسول الله (ص) عن حق الطريق فقال: "غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وإرشاد الضال" رواه البخاري].

* تعليق: هل الإسلام وحده يعرف هذه السلوكيات؟؟ لماذا لا يزور مؤلفو الكتاب اليابان ليتعرفوا على أرقى نماذج السلوكيات بين أناس لم يسمعوا عن “الإسلام”؟

4ـ الصف الثالث ـ الوحدة الثانية ـ الدرس الخامس: “نصائح غالية” ـ أنشطة وتدريبات: تدريب رقم 6: “أوصى الإسلام بعدم (الإكثار) من تناول الطعام” ـ اقرأ وتعلم واحفظ (في إطار ملون): [قال رسول الله (ص): "ما ملأ ابن آدم وعاءً شرّا من بطنه". رواه الترمذي].

* لا تعليق!!

5ـ الصف الرابع ـ الوحدة الأولى ـ الدرس السادس: “نصوص وتذوق ـ أمي”. معلومات وأنشطة إثرائية:

ـ قال تعالى في كتابه العزيز: “ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا”

ـ قال رسول الله (ص): “الجنة تحت أقدام الأمهات”

تدريبات: (6) اكتب لوحة تتضمن حديثا شريفا يدعو لتكريم الأم، ثم علق اللوحة في فصلك.

* تعليق: ألا توجد “بالديانات الأخرى” نصوص تستحق الذكر في هذا الموضوع؟

6ـ الصف الرابع ـ الوحدة الثالثة “الحِرَف قديما”.

من أهداف الوحدة: (8) يذكر حديثا يبرز قيمة الصدق.

* تعليق: لماذا الرجوع إلى النصوص الإسلامية لإبراز قيمة الصدق بينما الموضوع عن “الحِرَف والصناعات أيام قدماء المصريين”؟؟ وهل كان هؤلاء صادقين التزاما منهم بالإسلام؟؟؟

7ـ الصف الرابع ـ الوحدة الثالثة ـ الدرس الثالث: “نصوص وتذوق ـ الصدق”. [عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن النبي (ص) ـ قال: "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يُكتب عند الله صدّيقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يُكتب عند الله كذابا" (متفق عليه)]. الشرح. معلومات وأنشطة إثرائية:

ـ أعطت الأديان جميعا للصدق قيمة عظمى، وجعلته أساس التعامل الناجح بين البشر.

ـ وقد ورد في القرآن الكريم قوله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا من الصادقين” (التوبة 119)

ـ عن أبي هريرة أن رسول الله (ص) قال آية المنافق ثلاث: “إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان”.

* تعليق: فجأة، بعد أن يصل الطالب إلى الصف الرابع الابتدائي، يكتشف أن هناك “أديان” أخرى! حسنا: إذا كانت “الأديان جميعا” قد أعطت للصدق قيمة، فلماذا لا نجد نصوصا مقارنة منها؟؟

***

ثانيا: تأكيد المرجعية الدينية لكل شيء عبر حشر النصوص الإسلامية بدون مناسبة

1ـ الصف الثاني الابتدائي ـ الوحدة الثانية “بيئتي نظيفة” ـ الدرس الأول “أجمل مدرسة”. أنشطة وتدريبات: اقرأ واحفظ وتعلم (في إطار ملون): [قال تعالى: "اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم". (سورة العلق: الآيات 1ـ5)].

* تعليق: الموضوع عن جمال المدرسة ونظافتها. ما هي علاقته بهذه الآيات؟

2ـ الصف الثاني ـ الوحدة الثالثة “حيوانات وطيور” ـ الدرس الرابع “البطة السوداء”. اقرأ وتعلم واحفظ (في إطار ملون): [قال رسول الله: "من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهّل الله به طريقا إلى الجنة" (غير مذكور من رواه)].

* تعليق: الموضوع حول أهمية العمل والتعاون. ما علاقته بالحديث؟ وهل سينطبق على أهل الغرب “الكافر” فيدخلون الجنة لأنهم سلكوا طريق العلم؟!

3ـ الصف الثالث ـ الوحدة الثانية “الغذاء والصحة” ـ الدرس الثاني: “تلوث الغذاء” ـ أنشطة وتدريبات (ص35) ـ اقرأ واحفظ وتعلم (في إطار ملون): [قال الله تعالى: "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون". (الروم، الآية 41)].

* تعليق: ما علاقة الموضوع بالآية ـ خصوصا في سياق السورة؟

4ـ الصف الثالث ـ الوحدة الثانية ـ الدرس الثالث: “الجسم السليم” ـ أنشطة وتدريبات: “اقرأ واحفظ وتعلم” (في إطار ملون): [قال رسول الله (ص): "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خيرٌ". رواه مسلم].

* تعليق: ما علاقة الجسم السليم بـ “القوة” التي يشير إليها الحديث؟ وما دوافع غير المؤمن لأن يكون له جسم سليم؟

5ـ الصف الثالث ـ الوحدة الثانية ـ الدرس الرابع: “عادات ضارة” ـ أنشطة وتدريبات: “اقرأ واحفظ وتعلم” (في إطار ملون): [قال الله تعالى: "يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين". (الأعراف، الآية 31)].

* تعليق: الموضوع عن العادات الضارة مثل أكل الطعام غير المفيد أو عدم مضغ الطعام أو الاقتراب من التلفزيون. ما علاقته بالآية؟ وماذا عن “بني آدم” الذين لا يذهبون للمسجد: من أين يأخذون زينتهم؟!

6ـ الصف الرابع ـ الوحدة الثالثة “الحِرَف قديما” ـ الدرس الأول: “الزراعة والصناعة في مصر الفرعونية”. معلومات وأنشطة إثرائية: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (ص): “ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة” (رواه البخاري). هذا الحديث الشريف يوضح أهمية الزراعة في حياة الإنسان…

* تعليق: ما علاقة الموضوع بالحديث؟ وكيف أجاد المصريون القدماء في الزراعة والصناعة وصنعوا أعظم حضارة عرفتها البشرية قبل أن يسمعوه؟ وماذا عن غير المسلم: ما مصير عمله إذا غرس أو زرع؟؟

7ـ الصف الخامس ـ الوحدة الأولى “معالم السياحة في مصر” ـ الدرس الثاني “قواعد نحوية ـ أدوات الاستفهام” ـ حوار بين كريم وعمر وبين عمر ووالده حول زيارة لشرم الشيخ في عيد الفطر بعد نهاية شهر رمضان. الأسئلة تتضمن عدد الخلفاء الراشدين، وموعد عيد الفطر وطريقة الاحتفال به.

* تعليق: ألا يزور خلق الله شرم الشيخ إلا في عيد الفطر؟ وما علاقة شرم الشيخ بعدد الخلفاء الراشدين؟

8ـ الصف الخامس ـ الوحدة الثانية “الأرض كوكبنا” ـ الدرس الثالث: “كيف نحافظ على الأرض؟”

متن الدرس: “(..) كذلك يمكن الإسهام بزراعة البيئة من حولك ودعوة أصدقائك إلى العمل من أجل المحافظة على الأرض نظيفة. وسبحانه القائل: ["ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون". (سورة الروم 41)].

* تعليق: ما علاقة الموضوع بالآية (في سياق السورة)؟ وأليست هناك دوافع أخرى للمسلم وغير المسلم للحفاظ على البيئة؟؟

9ـ الصف السادس ـ الوحدة الأولى “مجتمعنا” ـ الدرس الثالث ـ نصوص وتذوق: “إتقان العمل”. قصيدة للشاعر أحمد شوقي. معلومات وأنشطة إثرائية: (..)

ـ اذهب إلى المكتبة، وابحث عن آيات قرآنية أو أحاديث شريفة أو أشعار تؤكد قيمة العمل وسجلها لتعرضها على زملائك.

تدريب (4) اذكر من الأبيات ما يتفق مع كل مما يأتي:

ـ قال صلى الله عليه وسلم: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه”.

ـ قال تعالى: ["إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا" (الكهف 30)]

ـ قال تعالى: ["ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ورزقه من حيث لا يحتسب" (الطلاق 2 و 3)].

* تعليق: حتى لو كان الدرس عن موضوع عام هو “إتقان العمل”، والنص قصيدة شعر، تُحشر النصوص الإسلامية حشرا ويطلب من التلاميذ البحث عن المزيد منها!!

10ـ الصف السادس ـ الوحدة الثالثة ـ “صحتي”: أهداف الوحدة: (…) يلتزم بأوامر الله، ويجتنب نواهيه

ـ الدرس الأول: “كيف يكون الطعام مفيدا“. معلومات وأنشطة إثرائية: ـ قال رسول الله (ص): “المعدة بيت الداء” وهو ما يشير إلى أن سبب غالبية الأمراض هو المعدة.

ـ الدرس السادس: “الصحة عنوان الحياة“. تدريب (11): اجمع بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأقوال المأثورة التي تدعو إلى الصحة والقوة، وكون منها مقالا لمجلة المدرسة أو إذاعتها.

* تعليق: هناك الكثير.. فقط: لاحظ أن موضوع الوحدة هو “صحتي”، لكن هدفها هو “الالتزام بأوامر الله وتجنب نواهيه” (طبقا للإسلام طبعا!)

11ـ الصف الثاني الإعدادي ـ الوحدة الثالثة: “لرياضة أخلاق وبطولة” ـ الدرس الثاني: “أخلاق رياضية”

لقد حرص الإسلام على تربية النشء تربية رياضية وتربية عقلية (..) فقد قال رسول الله (ص): “اخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم”. وها هو ذا عمر بن الخطاب (ض) يقول: “علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ورووهم ما يجمل من الشعر”

* لا تعليق!!

***

ثالثا: الإسلام أساس قيمة الناس وعلاقات المجتمع وليس المواطنة أو الإنسانية

1ـ الصف الرابع الابتدائي ـ الوحدة الأولى “أنت والأصدقاء” ـ الدرس الأول: “الصداقة” ـ معلومات وأنشطة إثرائية ـ من الأقوال المأثورة عن أهمية الصداقة:

ـ قال رسول الله (ص) “المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل”.

ـ “المرء يعرف بخلانه” الإمام على بن أبي طالب كرم الله وجهه.

تدريبات: رقم (9): اكتب حديثا شريفا يبين أهمية الصداقة على لوحة كبيرة ثم علقها في فصلك أو قم بإلقائها في إذاعة المدرسة.

* تعليق: المعنى الظاهر للحديث: على المرء ألا يصادق من يخالفونه في الدين (؟!)

2ـ الصف الخامس ـ الوحدة الثالثة “بيئتي” ـ الدرس السادس: “الجليس الصالح”ـ

أهداف الدرس: في نهاية هذا الدرس يستطيع التلميذ أن: يختار الصديق الصالح. يتجنب الصديق السيئ (..).

متن الدرس: (..) وقد شبه الرسول (ص) في هذا الحديث (النافع وغير النافع من الناس) بتشبيه جميل، تعال نقرأه سويا: [عن أبي موسى، عن النبي (ص) أنه قال: "إنما مَثَل الجليس الصالح، والجليس السوء محامل المسك، ونافح الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافح الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة"]. شرح وتدريبات وأنشطة حول الحديث.

* لا تعليق!

3ـ الصف الأول الإعدادي ـ الوحدة الأولى “حب الوطن” ـ الدرس الأول: “وطني مهد الرسالات”

(..) ولمصر وسط هذا الوطن (العربي) المجيد موقع متميز، ومكانة عظمى، فكم عاش فيها من الأنبياء، وسار على أرضها من العظماء. وقد ذكرها الله في القرآن مرات عديدة، بالخير والأمن والهدى والنماء. وعلى أرضها عاش النبي إدريس (عليه السلام)، ومر بها “إبراهيم” أبو الأنبياء عليه السلام، وأهداه ملكها السيدة “هاجر” فتزوجها، وأنجب منها “إسماعيل” ـ عليه السلام ـ جد العرب، وإليه ينتهي نسب الرسول (ص)، وفي مصر عاش “يوسف” عليه السلام، وتولى أمر الزراعة والاقتصاد، وأرسل إلى أبيه “يعقوب” ـ عليه السلام ـ وإلى إخوته جميعا؛ ليقيموا معه في مصر، ويصف القرآن استقباله لإخوته وأبيه؛ حيث يقول تعالى: ["وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" (يوسف 99)].

وعلى أرض مصر، ولد “موسى” و “هارون” عليهما السلام وبعثا إلى فرعون، الحاكم الظالم، وعلى جبل “الطور”، كلم الله “موسى” تكليما، وعلى مقربة منه التقم البحر “فرعون” وجنوده، ولقد أقسم الله بهذا المكان المقدس، فقال تعالى: ["والتين والزيتون. وطور سينين" (التين 1:2].

كما عاش بها “عيسى” ـ عليه السلام ـ ، ابن السيدة الطاهرة العذراء “مريم” وانتشرت بين أهلها دعوته، وذاقوا في سبيل الإيمان بالله العذاب من الرومان الوثنيين. ولمنزلة مصر بين أخواتها، وصى بها رسول الله (ص) فقال: “إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما” (..)

وهكذا كانت مصر خادمة لدين الله، وحاضنة لأنبيائه، ومهدا لدعوتهم، ومددا لهم بالأتباع والجند والمناصرين، وشاركها في ذلك أبناء الأقطار العربية الأخرى، ولأن الله شرف مصر بهذه المنزلة، فقد نبه الرسول (ص) إلى دورها في الحفاظ على دين الله، ونشره وتعليمه، وحمايتها للأمة كلها، حيث قال (ص): “إذا فتح الله عليكم مصر، فاتخذوا فيها جندا كثيفا، فذلك الجند خير أجناد الأرض”. وقد قام أهل مصر بهذه المهمة خير قيام، ففيها الأزهر الشريف منارة العلم، ودار العلماء، وبها آلاف من العلماء والدعاة، وجيشها رد المعتدين والطامعين، ولا يزال يحمي ديار العروبة والإسلام حتى الآن.

* تعليق: ما أكثر ما يمكن قوله.. لكن هل أصبح دور الوطن في خدمة “دين الله” ونشره وتعليمه هو المهم؟

4ـ الصف الأول الإعدادي ـ الوحدة الأولى ـ الدرس الثالث: “طريق القوة والفلاح”:

كل أمة تود أن تحقق أهدافها، وتصل إلى أرقى درجات القوة والنجاح، ولا تستطيع ذلك إلا بجمع صفوفها وتوحيد كلمتها، لتكون على قلب رجل واحد، والآيات الآتية تدعو الأمة الإسلامية إلى ذلك. قال الله تعالى: ["واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون. ولتكن منكم أمة تدعو إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون" (آل عمران: 103ـ104)]. معاني المفردات والتراكيب:  “واعتصموا بحبل الله”: تمسكوا بدين الله  (..)

الشرح: يأمرنا الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن نتمسك بتعاليم الدين، فهو الذي يجمع المؤمنين، ويربطهم برباط المحبة والأخوة، وينهانا عن التفرق؛ لأنه يؤدي إلى الضعف. ويطلب الله من المؤمنين أن يذكروا نعمة الله عليهم؛ إذ هداهم إلى الإيمان الذي جمعهم بعد فرقة، ووحدهم بعد الانقسام، لأن هذا التفرق يؤدي إلى معصية الله، وهذا العصيان يكون سببا في دخول النار، وقد كانوا على وشك ذلك، لكن الله أنقذهم من الوقوع في نار جهنم. وهكذا يبين الله للمؤمنين آياته لعلهم يهتدون إلى السراط المستقيم، ثم يأمرهم بواجب الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهؤلاء هم الفائزون.

تدريبات (حول تفسير الآيات)

* تعليق: الأمة في نظر هذا الدرس هي الأمة “الإسلامية” حيث الدين يجمع المؤمنين ويربطهم معا. ما الذي يربط “المواطنين” معا؟؟ 

5ـ الصف الأول الإعدادي ـ الوحدة الثانية “المسئولية واجبات وحقوق” ـ الدرس الثاني “مارية القبطية”

ماذا نتعلم في هذا الدرس؟ ـ قصة ماريا القبطية ـ الصبر عند الشدائد ـ أهمية ترابط المسلمين والأقباط. القضايا المتضمنة: الوحدة الوطنية.

في قرية من قرى الصعيد في مصر ولدت “مارية بنت شمعون”، وأمضت بها طفولتها الأولى قبل أن تنتقل ـ وهي في مطلع شبابها ـ إلى قصر “المقوقس” عظيم القبط بصحبة أختها “سيرين”. وهناك سمعت “مارية” بظهور نبي في جزيرة العرب، يدعو إلى دين جديد، فقد كانت في القصر حين وفد “حاطب بن بلتعة” مبعوث النبي (ص) إلى “المقوقس” يحمل إليه رسالة من النبي (ص) يدعوه فيها إلى الدخول في الإسلام، وقرأ “المقوقس” الرسالة، ثم طواها في عناية واحترام، والتفت إلى “حاطب” يسأله أن يحدثه عن ذلك النبي العربي، ويصفه له، فلما فعل، فكر المقوقس مليا ثم دعا كاتبه فأملى عليه هذا الرد: “..أما بعد، فقد قرأت كتابك، وفهمت ما ذكرت فيه، وما تدعو إليه.. وقد بعثت لك ببعض الهدايا؛ وجاريتين لهما مكانة عظيمة عندنا، وهدايا أخرى من خيرات مصر، والسلام عليك”. (..)

وانطلق “حاطب” عائدا إلى النبي (ص) محملا بالهدايا، ومعه “مارية” وأختها “سيرين” حتى وصل الركب المدينة (..) وتلقى النبي (ص) كتاب “المقوقس” وهدية مصر..، فوهب أختها “سيرين” لشاعره “حسان بن ثابت” ومضت الأيام، وقد طاب “لمارية” المقام في كنف النبي (ص) ورعايته.

وقد وجدت السيدة (مارية القبطية) في الرسول (ص) الصاحب والأهل والوطن، وشاء لها الله أن تحمل في “إبراهيم” (تفاصيل قصة ميلاده وموته) ثم لحق الرسول بالرفيق الأعلى، وعاشت “مارية” من بعده خمس سنوات منقطعة للعبادة لا تكاد تلقى غير أختها “سيرين”.

وماتت السيدة “مارية” وحسبها بعد هذا كله أن دعمت الصلة بين المسلمين وأهل الكتاب؛ وبين مصر والحجاز وجعلت النبي (ص) يوصي أمته بقوم “مارية” قبط مصر فيقول: “الله الله في أهل الذمة، فإن لهم نسبا وصهرا”. وقال: “استوصوا بالقبط خيرا، فإن لهم ذمة ورحما”. ولقد ترك النبي (ص) هذه الوصية ميراثا بعده، يعمل به المسلمون.

تدريبات: (7): اذهب إلى مكتبة المدرسة أو الحي واكتب موضوعا عن دخول الإسلام في مصر.

* تعليق: بغض النظر عن تاريخية تفاصيل القصة، فما أكثر ما يمكن قوله… فقط: هل تستند “الوحدة الوطنية” في مصر إلى زواج جارية قبطية من الرسول؟ ماذا لو لم تكن هناك “مارية”؟ الرسالة الواضحة ـ إضافة للعديد من الإيماءات ـ هي أن حقوق القبط ليست كونهم مواطنين، بل لأن الرسول أوصى بهم!

6ـ الصف الثاني الإعدادي ـ الوحدة الأولى “الإنسان والمستقبل” ـ الدرس الثاني: “التربية من أجل المستقبل”.

ماذا نتعلم في هذا الدرس؟ 1ـ موقف الإسلام من الطفولة ومن رعاية الأطفال. 3ـ سبب تسمية ابن عباس بحبر الأمة وترجمان القرآن. 4ـ حديث الرسول (ص) إلى ابن عباس.

متن الدرس: تربي الدول أبناءها ليواجهوا المستقبل باحتمالاته المتعددة (..) وقد كان الإسلام سباقا إلى الاهتمام بمستقبل الطفولة ورعاية الأطفال. وفي هذا الحديث يعلم النبي (ص) عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ كلمات، وكان ابن عباس لا يزال غلاما صغيرا، ولكنه وعى هذه الكلمات وعمل بها؛ حتى لقب بحبر الأمة وترجمان القرآن.

(في إطار ملون): [عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "كنت خلف النبي (ص) يوما، فقال: يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعت الأقلام وجفت الصحف" (رواه الترمذي)].

* تعليق: راجع أهداف الدرس! هل التربية والمستقبل مجرد أمور إسلامية؟؟ لماذا يجبر الطالب على تثمين “موقف الإسلام” فقط حول الطفولة؟؟ ماذا عن موقف المواثيق الدولية؟؟ هناك ما يتعلق بالقدرية مما لا نريد الدخول فيه هنا

7ـ الصف الثالث الإعدادي ـ الوحدة الأولى “الحياة علاقات وترابط” ـ الدرس الأول “أجر العاملين”

من رحمة الله بعباده أن أنعم عليهم بنعمة المحبة والمودة، وجعل بينهم صلات قوية (..) والآيات التالية تدلك على ذلك: قال تعالى: ["وسارعوا إلى مغفرة ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها خالدين فيها ونعم أجر العاملين" (آل عمران: 133ـ136)]. الشرح ـ الدروس المستفادة من الآيات ـ تدريبات.

* تعليق: إن كانت الجنة هي أجر العاملين المؤمنين المتقين، فماذا عن “غير المؤمنين” من المواطنين؟

***

رابعا: إجبار الجميع على إتباع الأوامر والنواهي الإسلامية

1ـ الفصل الرابع الابتدائي ـ الوحدة الأولى “أنت والأصدقاء” ـ الدرس الثالث: “نصوص وتذوق ـ من الآداب الاجتماعية”. [قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسمُ الفُسوقُ بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون. يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم". سورة الحجرات].

أهداف الدرس: في نهاية الدرس ينبغي أن يكون التلميذ قادرا على أن: يتذكر الأوامر والنواهي التي يتضمنها هذا النص، يقرأ الآيات القرآنية الكريمة قراءة سليمة، يوضح مواطن الجمال في بعض تعبيرات النص.

تدريبات: 1ـ د: لماذا خص الله المؤمنين بالنداء؟ هـ: اشرح قوله “فأولئك هم الظالمون”؟ الخ الخ الخ في تحليل معاني الآيات.

* تعليق: هذه الأوامر والنواهي، حتى لو كانت طيبة ولا غبار عليها، موجهة للمسلم وقد خص الله المؤمنين بالنداء. ما شأن غير المسلم بهذا؟

2ـ الصف الخامس ـ الوحدة الأولى “معالم سياحية في مصر” ـ الدرس السادس ـ نصوص وتذوق “من الأخلاق الحميدة (حديث شريف)”.

ماذا نتعلم في هذا الدرس؟: حديثا للرسول (ص) عن الأخلاق (..). أهداف الدرس: يقرأ الحديث قراءة جهرية صحيحة. يوضح أثر إكرام الضيف في حياة الفرد والمجتمع. يشرح الحديث ويتفهم معانيه. يحدد مواطن الجمال فيه ويتذوق أساليبه.

متن الدرس: [من توجيهات الرسول (ص) أن يتصف المسلم بالصفات الحميدة، وأن يسلك مع الناس سلوكا طيبا، حتى يعود ذلك على الناس بالخير، وبذلك يسعد المجتمع ويعيش الناس في محبة وأمان. عن أبي شريح الخزاعي (ض) أن النبي (ص) قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".

شرح ـ من جمال العبير في النص. تدريبات وأنشطة: 1ـ أجب: أ ـ إلى من يوجه الرسول (ص) هذا الحديث؟ ب ـ ما المقصود باليوم الآخر؟ معلومات وأنشطة إثرائية: توجد أحاديث شريفة وآيات قرآنية كثيرة تدعو إلى الخلق الحميد وتنهي عن القبيح. اجمع بعض هذه الأحاديث والآيات واكتبها.

* تعليق: هل تقتصر الدعوة إلى "الصفات الحميدة" على الإسلام؟؟ ولماذا يجبر الطالب غير المسلم على الانصياع لتوجيهات القرآن ورسول الله ولجمع الأحاديث والآيات القرآنية؟

3ـ الصف الخامس ـ الوحدة الثانية "مستقبل الأرض بين يديك" ـ الدرس الخامس: "الإنفاق في سبيل الله".

ماذا نتعلم في هذا الدرس: ثواب الإنفاق في سبيل الله.

أهداف الدرس: في نهاية هذا الدرس يستطيع التلميذ أن: يتلو الآيات الكريمة تلاوة صحيحة. يستنتج ما ترشده إليه الآيات الكريمة. يفسر معاني الألفاظ التي وردت في الآيات الكريمة. يتذوق بعض أوجه البلاغة في الأسلوب القرآني.

متن الدرس: قال الله تعالى: ["مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يُضاعف لمن يشاء والله واسع عليم. الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم". (البقرة 261ـ263)].

الشرح، تدريبات وأنشطة حول الآيات. معلومات وأنشطة إثرائية: ـ سورة البقرة سورة مدنية وعدد آياتها 286 آية. ـ من الآيات القرآنية التي تدعو إلى الإنفاق في سبيل الله الآية 245 من سورة البقرة. ـ “وآتوهم من مال الله الذي آتاكم” من الآية 33 سورة النور. ـ كما قال رسول الله (ص): “اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة” (رواه البخاري). ـ اجمع آيات قرآنية أو أحاديث شريفة أو أقوالا مأثورة توضح قيمة وجزاء الإنفاق في سبيل الله.

* تعليق: هذه أوامر للمسلم بشأن الإنفاق في سبيل الله. ما شأن الطالب عموما بهذا في حصة للغة العربية؟ وما شأن غير المسلم بها؟

4ـ الصف السادس ـ الوحدة الأولى “مجتمعنا” ـ الدرس الأول ـ نصوص وتذوق: “العمل الصالح وتقدم المجتمع“.

متن الدرس: قال تعالى: ["إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم ما تدّعون. نُزُلا من غفور رحيم. ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين. ولا تستوي الحسنة والسيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم. وما يُلقّاها إلا الذين صبروا وما يُلقّاها إلا ذو حظ عظيم" (فصلت 30ـ35)].

الشرح: يبين لنا الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات أهمية العمل الصالح في حياة الناس والمجتمع، ويبشر المؤمنين الذين يتبعون الطريق المستقيم بأن الملائكة تتنزل عليهم عند الموت تطمئنهم على أنفسهم، وعلى من تركوهم من بعدهم، وتبشرهم بالجنة، وفي الجنة يجد المؤمن ما تشتهيه نفسه. أحسن الأقوال هو ما يدعو به المسلم إلى سبيل الله (..)

معلومات وأنشطة إثرائية: ـ هذه الآيات الكريمة من سورة فصلت، السورة مكية وهي رقم 41 من سور القرآن الكريم وعدد آياتها 54 ـ سميت (سورة فصلت) بهذا الاسم لأن الله تعالى فصل فيها الآيات ووضح فيها الدلائل على قدرته ووحدانيته. ـ سجل مشاهداتك لبعض الخلافات التي تراها في مدرستك أو شارعك أو طريقك أو تشاهده في التلفاز، وما سببها من وجهة نظرك وكيف يمكن علاجها والقضاء على أسبابها إذا التزمنا بما ورد في الآيات القرآنية الكريمة.

تدريبات: 1ـ اقرأ (الآية 30) ثم أجب عن الأسئلة: املأ الفراغات بما فهمت من الآيات الكريمة: “قول المسلم …..، وعمله……، ورده……

* تعليق: هذا درس في الدين الإسلامي موجه للمؤمن المسلم على وجه التخصيص. ما علاقة غير المسلم به؟؟

5ـ الصف السادس ـ تدريبات عامة على الوحدة الأولى: (1) حول الآية (فصلت 30).  (2) حول الآيات (فصلت 33 و 34). (3) ارجع إلى المصحف الشريف وهات ما يلي: أـ عشر آيات كريمات تدعو إلى العمل الصالح وتبين ثوابه. ب ـ احفظ الآيات الكريمة وسجلها في سجل بعنوان خير الكلام في باب العمل الصالح. جـ ـ اكتب تحت كل آية اسم السورة التي وردت فيها ورقم الآية. (4) وضح في ضوء فهمك للآيات الكريمة الواردة في درس العمل الصالح وتقدم المجتمع علاقة الاستقامة بتقدم المجتمع. (7) أكمل الجمل التالية: أـ مصر …. العروبة. ب ـ القدس … جـ ـ محمد … الله

* تعليق: ما شأن التلميذ غير المسلم بهذه الأوامر الدينية الصرف؟؟

6ـ الصف الأول الإعدادي ـ الوحدة الرابعة: “سلوكيات” ـ الدرس الأول: “مواجهة الشائعات”.

ماذا نتعلم في هذا الدرس؟ ـ أهمية اتباع المنهج السليم (..)، القرآن الكريم منهج الله في الأرض، ومن اتبعه اهتدى ونجا، ومن خالفه ضل وهلك، ومن توجيهاته العظيمة أن ما نسمعه من أخبار وشائعات يجب أن نتأكد من صحته، كما نطيع الله ورسوله، وأن نصلح بين المتخاصمين، ونفض المنازعات بينهما بالحسنى، حتى يعيش الناس جميعا في سلام.

قال الله تعالى: ["يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين. واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون. فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم. وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين. إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم تُرحمون" (الحجرات 6 ـ 10)].

معاني المفردات والتركيبات. الشرح: (..) اعلموا أيها المؤمنون أن رسول الله (ص) فيكم ومعكم، يرشدكم ويوجهكم بوحي من الله تعالى بما فيه رحمة لكم (..) ومن فضل الله عليكم أن هداكم للإيمان، وحببه لقلوبكم، وطهر قلوبكم من ذلك الشر (الكفر والفسوق والعصيان)، وجعلكم من المؤمنين الراشدين الذين يعقلون الأمور ويستسلمون لله ويطمئنون إلى اختياره (..) هذه حقيقة ثابتة وقاعدة تشريعية تضمن سلامة المجتمع من التفكك والتفرق فالمؤمنون جميعا إخوة، مثلهم مثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تألمت باقي الأعضاء، لهذا يوجهنا القرآن إلى ما يجب أن نفعله إذا وقع خلاف (..)

* تعليق: يمكننا أن نكتب صفحات ..فقط نتساءل: لماذا يجبر غير المسلم على القبول بأن “القرآن هو منهج الله في الأرض، ومن اتبعه اهتدى ونجا، ومن خالفه ضل وهلك”؟؟ أليس هذا أسلوب “الحاكمية” التي تبشر به الشبكات الإرهابية؟

***

خامسا: فرض عقائد إسلامية على الطلبة المسيحيين تتعارض، أو تختلف، مع المسيحية

1ـ الفصل الثاني الابتدائي ـ الوحدة الأولى: “تعلمت من هؤلاء” ـ الدرس الرابع “صديقي”.

“اقرأ وتعلم واحفظ” (في أطار ملون): [قال رسول الله (ص):" دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض". رواه البخاري].

* تعليق: مفاهيم الخطأ والصواب جزء من منظور متكامل في المسيحية… وعلى أي حال لا يجب تقديم أفكار “العقاب” للطفل (المسيحي) في هذه السن بهذه الصورة..

2ـ الصف السادس ـ الوحدة الثانية “بطولات” ـ  الدرس الخامس ـ نصوص وتذوق: “الشهيد”.

أهداف الدرس: ـ يتعرف المقصود بالشهيد. ـ يقرأ الحديث قراءة سليمة. ـ يبين بعض مظاهر جمال التعبير في الحديث. ماذا نتعلم في هذا الدرس؟ ـ تعرف معنى الشهيد ـ جزاء الشهيد عند الله.

الدرس: من الشهيد؟ (..) هذا ما سنعرفه في الحديث الشريف الأتي (في إطار ملون): [عن سعيد بن زيد، قال: قال (ص): "من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومن قُتل دون دينه فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله فهو شهيد"].

معاني المفردات ـ الشرح ـ مظاهر الجمال ـ معلومات وأنشطة إثرائية:

ـ يقول الله تعالى في كتابه العزيز: ["فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيُقتل أو يَغلب سوف نؤتيه أجرا عظيما" (النساء 74)]. و["ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون" (البقرة 154)].

ـ ناقش مع زملائك صفات من يدافع عن الحق، ويجاهد ويرفع شعار “النصر أو الشهادة في سبيل الله” ـ كيف يمكن غرس هذه الصفات؟

تدريبات: (2) ضع خطا تحت الإجابة الصحيحة مما يلي: قال تعالى: ["ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون" (آل عمران 169)]: هذه الآية الكريمة: (تفسر الحديث السابق ـ توضح معنى الشهادة ـ تبين منزلة الشهيد عند الله).

* تعليق: كل هذا يدور حول الشهيد المسلم الذي يقاتل ويموت في سبيل الله. لا يوجد في المسيحية “قتال في سبيل الله” وللاستشهاد معنى مختلف تماما عنه في الإسلام.

3ـ الصف الأول الإعدادي ـ الوحدة الثالثة “قدرة الله وتكنولوجيا الإنسان” ـ الدرس الأول: “دلائل قدرة الله”.

أنعم الله على عباده بنعم كثيرة، مثل: خلق السموات والأرض، وتعاقب الليل والنهار (..): قال الله تعالى: ["إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون. ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب. إذ تبرأ الذين اتُّبِعوا من الذين اتَّبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب" (البقرة 164: 166)].

* تعليق: غير مفهوم من سياق الموضوع ما هي العلاقة بين دلائل قدرة الله وتعذيبه لبعض الناس. إذا كانت هذه عقائد إسلامية فما شأن الآخرين بها ؟؟

4ـ الصف الثاني ـ الوحدة الأولى “الإنسان والمستقبل” ـ الدرس الأول: “يخلق ما يشاء”.

ماذا نتعلم في هذا الدرس؟ 1ـ قدرة الله سبحانه في خلق الكون ووضع قوانينه 2ـ دور الإنسان في تعمير الكون 3ـ آيات من “سورة القصص”

متن الدرس: خلق الله الإنسان، وهيأ له الكون ليعيش فيه (..) ويوجه الله ـ سبحانه ـ نظر الإنسان إلى أن هذا الكون يأتمر بأمر الله، ويسير وفق قوانينه، وهو القادر سبحانه على تغيير هذه القوانين وقتما شاء، وكيفما شاء دون راد لمشيئته، وعلى الإنسان أن يسعى لمستقبله بثقة في اختيار الله له. تعالوا نقرأ هذه الآيات من “سورة القصص”.

[قال تعالى: "وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون. وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون. وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون. قل أرأيتم أن يجعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون. قل أرأيتم أن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون. ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون. ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذي كنتم تزعمون. ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل منهم ما كانوا يفترون". (القصص 68ـ75)].

معاني المفردات والتركيبات. الشرح. تدريبات: 1) أجب: أـ ما نعم الله التي وردت في الآيات؟ ب ـ اذكر نعما أخرى لم ترد في هذه الآيات. جـ ـ ما جزاء المشركين في الدنيا والآخرة؟ د ـ ما جزاء المؤمنين في الدنيا والآخرة؟  5) تحدث عن عناد المشركين والكفار ومحاولتهم طمس الحقائق الواضحة في الكون عن وحدانية الله. 8) اكتب ما يلي بالخط النسخ والرقعة: قال الله تعالى: “سبحان الله وتعالى عما يشركون”.

* تعليق: هذا درس في معتقدات معينة حول طبيعة الإله، الذي يبدو ـ طبقا لمتن الدرس ـ أن لا يحكم تصرفاته شيء غير مشيئته المطلقة ـ وهو موضوع نظن أن علماء المسلمين أنفسهم يختلفون حوله. من ناحية أخرى، ترى المسيحية أن الإله كليّ القدرة تنبع إرادته ومشيئته من طبيعته (الله محبة) ومن عقلانيته وعدله.

كذلك، عقيدة الجبرية التي يبثها هذا الدرس تناقض المسيحية التي تؤمن بأن الإنسان مسئول وبالتالي مخيّر وحر الإرادة (في نطاق قوانين الطبيعة وحرية الآخرين). إذن، يجب ألا تفرض هذه الآراء والعقائد على التلاميذ غير المسلمين. أيضا، فالكلام عن “الشرك” لا يفوت على المدرسين الذين ينتهزون الفرصة للغمز واللمز ضد المسيحيين.

5ـ الصف الثاني ـ الوحدة الأولى ـ الدرس الثالث: “كيف أصنع مستقبلي؟”

إن الإنسان الآن أصبح يملك كثيرا من الإنجازات العلمية (..) ومن أجل ذلك عليه أن يحدد موقفه ابتداء من قضايا مهمة وفاصلة.. يأتي في مقدمتها موقف الإنسان من الإيمان بالله، والرضا بالقضاء والقدر.

يقول (ص): “إذا أصبح ابن آدم معافى في بدنه، آمنا في سربه، عنده قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها”. (..)

* تعليق: مرة أخرى، مذهب القدرية الذي يتعارض تماما مع المسيحية.

6ـ الصف الثالث الإعدادي ـ الوحدة الأولى “الحياة علاقات وروابط” ـ الدرس الرابع: “صلة الرحم”

من أجمل العادات والتقاليد المصرية الالتزام بواجب صلة الأرحام، أي الحرص على العلاقات الأسرية والترابط بين الأهل والأقارب (مثل..) التزاور في الأعياد والمجاملات في المناسبات، وتلك العادات ورثها الآباء عن الأجداد والأبناء عن الآباء، وقد جاءت بها الديانات السماوية، وحرص عليها الدين الإسلامي الحنيف أشد الحرص (..) وفي هذا يقول رسول الله (ص): (في إطار ملون): ["لن تؤمنوا حتى تراحموا، قالوا: يا رسول الله، كلنا رحيم، قال: إنه ليس رحمة أحدكم صاحبه، ولكنها رحمة العامة". (رواه الطبراني عن أبي موسى الأشعري)].

* تعليق: لماذا لا يتكلم الدرس عن “الأقرباء” بدلا من تعبير “صلة الرحم” الذي ينبع من تفكير قبلي ضيق حول العلاقات بين الناس. هذا يبعد تماما عن اهتمام المسيحية بالعلاقة مع الغريب أيا كان (مثال السامري الصالح) ومحبة العدو.

***

سادسا: تحريف وتزوير التاريخ

1ـ الصف الثاني الإعدادي ـ الوحدة الثانية ـ الدرس الرابع: “يا قدس”

متن الدرس: القدس مدينة عريقة مقدسة مباركة، بارك الله حولها وأسرى بنبيه محمد (ص) إليها. القدس جارة المسجد الأقصى، أولى القبليتين وثالث الحرمين الشريفين الذي تشد إليه الرحال، وتعوى إليه الأفئدة المؤمنة بالله، لأنه ليس مجرد مسجد للصلاة، بل مرتكز عقيدة، وموئل فكرة، ورمز قدسية، وطهر وبركة ونصر. والقدس اليوم تنزف جراحها ويدوي أنينها، وتملأ استغاثتها الآفاق، ولن يغفر التاريخ للعرب والمسلمين إذا تخاذلوا عن إنقاذ القدس وتحريرها.

قصيدة للشاعر هارون هاشم رشيد. معاني المفردات والتراكيب. الفكرة الأولى: القدس عبق التاريخ. الفكرة الثانية: القدس تتألم. الفكرة الثالثة: نداء الوطن (الإسلامي الكبير). الفكرة الرابعة: القدس عربية. تدريبات.

* تعليق: القدس هامة بالنسبة للمسلمين فقط!!! ولا كلمة ولا حرف عن مكانتها عند المسيحيين أو اليهود: منتهى العجرفة والشوفينية! وما هو هذا “الوطن الإسلامي الكبير” الذي يتحدث عنه الدرس؟ هل نعيش في دولة الخلافة؟

2ـ الصف الثالث الإعدادي ـ الوحدة الثانية: “بلادي .. أمجاد وتاريخ” ـ الدرس الأول: “أمجادنا بين الماضي والحاضر”

الفخر من الأمور المحببة لدى كثير (..) وها نحن نفخر بالماضي الفرعوني وما صنعه الراحلون منذ آلاف السنين، نفخر بعلمهم وفنهم وسبقهم. وها نحن أيضا نفخر بالماضي العربي، بعد ظهور الإسلام، حيث كانت الحياة العربية الإسلامية، حياة حضارة دينية، وحضارة علمية وأدبية، وحيث امتدت الفتوحات الشريفة إلى الصين في الشرق والأندلس في الغرب، وإلى فارس في الشمال وإلى أفريقيا في الجنوب. (..)

معاني المفردات والتراكيب: (الفتوحات الشريفة: التي لم يكن هدفها الاعتداء أو البغي).

* تعليق: الغزوات، كما تسميها كتب التاريخ الإسلامي، تحولت إلى فتوحات “شريفة”، “لم يكن هدفها الاعتداء أو البغي”!؟ ماذا يحدث لو ركب أحد التلاميذ رأسه خلال الحصة وتساءل ببراءة: ما الفرق بين “الفتوحات الشريفة” وبين الغزو والاحتلال الذي قام به الهكسوس أو الفرس أو الرومان أو المغول أو التتار؛ أو الاستعمار الأوروبي في العصور الحديثة؟ وهل ارتباط تلك “الفتوحات” بالإسلام وبمحاولة “الدعوة” إليه يعطيها حصانة تاريخية خاصة؟؟

***

سابعا: بث أسس الدولة الدينية

1ـ الفصل الثالث الابتدائي ـ الوحدة الأولى “مواقف وسلوكيات” ـ الدرس الرابع: “رائد الفصل” ـ أنشطة وتدريبات: اقرأ واحفظ وتعلم (في إطار ملون): [قال الله تعالى: "والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون" الشورى، الآية 38].

* تعليق: يوضح الدرس أن التدريب على الأعمال القيادية، حتى لو كان ريادة الفصل، عمل يقوم به الناس استجابة لربهم، ويرتبط في ذات النص بإقامة الصلاة. الفكرة واضحة: القيادة والريادة “للمؤمنين” وحدهم.

2ـ الصف السادس ـ الوحدة الأولى ـ الدرس الخامس ـ  نصوص وتذوق: “طاعة أولى الأمر وسلامة المجتمع”.

أهداف الدرس: في نهاية الدرس ينبغي أن يكون التلميذ قادرا على أن:

ـ يتلو الآية القرآنية ويقرأ الحديث الشريف قراءة جهرية سليمة معبرة.

ـ يبين معنى الآية الكريمة والحديث الشريف.

ـ يتذوق بعض مظاهر الجمال (..)

ماذا نتعلم في هذا الدرس؟

ـ طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر ـ حب الناس. ـ الإسراع في أداء الواجب ـ الرجوع إلى المصادر التشريعية.

متن الدرس: من ولي الأمر؟ ولي الأمر هو كل من يرعى غيره، فالأب ولي أمر، ورئيس العمل ولي أمر، وكل إنسان مسئول عن أشخاص يرعاهم هو ولي أمر، وطاعته واجبة في غير معصية الله لقوله تعالى: ["يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول" (النساء 59)].

والحديث الشريف الآتي يوضح لنا هذه الطاعة في غير معصية الله: [عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي (ص) أنه قال: "على المرء المسلم السمع والطاعة، فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة"].

الشرح: عن وجوب طاعة ولي الأمر…”..وألا نعصيه إلا في حالة واحدة، هي أن يأمر ولي الأمر بشيء لا يرضي الله، حينئذ لا نسمع له، ولا نطيع”.

(..) ويجب على ولي الأمر (..) أن يؤدي واجبه نحو رعيته (..) وبذلك يستحق السمع والطاعة مادام ملتزما بأوامر الله ـ سبحانه وتعالى ـ وتعاليم الرسول (ص) حيث لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

مظاهر الجمال:

ـ (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر) …تعبير يؤكد أن طاعة أولي الأمر فيما يرضي الله ورسوله من طاعة الله.

ـ (فردوه إلى الله ورسوله) أمر يحث على أهمية الرجوع إلى القرآن الكريم والسنة عند اختلاف الرأي.

ـ (فلا سمع ولا طاعة): تكرار النفي يؤكد على أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

معلومات وأنشطة إثرائية: خطبة الرسول: “تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا (كتاب الله وسنة رسوله)”.

تدريبات: (1) من أولو الأمر؟ (2) بماذا أمرنا الرسول (ص) في هذا الحديث؟ (10) ماذا يحدث لو ـ خالف الحاكم أوامر الله سبحانه وتعالى؟ ـ اتبع ولي الأمر تعاليم دينه السمح؟ (11) اقرأ (النساء 59) ثم أجب على الأسئلة التالية: ـ إلام تدعو الآية الكريمة؟ ـ إلى من يحتكم الحاكم والمحكوم إذا اختلفا في أمر من الأمور؟ (12) اقرأ (الحديث) ثم أجب على الأسئلة: أـ ما المقصود بالمعصية؟ جـ ـ يدعم الإسلام وحدة الأمة واجتماعها على كلمة واحدة. اشرح ذلك في ضوء فهمك للحديث الشريف.

* تعليق: هذا كلام في منتهى الخطورة. ليس مجرد أوامر ونواهي موجهة للتلميذ المسلم، بل يتعلق بأسس التعامل في الدولة الدينية التي لا تلتزم بدساتير أو بمواثيق أو بقوانين، بل بالقرآن والسنة وتبين متى يمكن عصيان “ولي الأمر”. إنها دولة الفقيه التي تبشر بها جماعات الفاشية الدينية في مصر وتتحالف معها وزارة التربية والتعليم.

3ـ الصف السادس ـ الوحدة الثالثة “صحتي” ـ الدرس السابع: “طاعة الله واجبة”

تقديم: يدعو الله ـ سبحانه وتعالى ـ الناس جميعا إلى أن يحذروا الشيطان، ويبتعدوا عن طريقه لأنه طريق الشر والفساد، فالشيطان عدو للإنسان يقف له بالمرصاد، ويوسوس له ويحرضه على الفساد بجميع وسائله (..)

قال تعالى: ["يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون. وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين" (المائدة 90ـ92)].

أهداف الدرس: في نهاية الدرس ينبغي أن يكون التلميذ قادرا على أن:

ـ يتلو الآيات القرآنية تلاوة جهرية صحيحة معبرة. (..) ـ يستخلص ما يرشد إليه النص.

ماذا نتعلم في هذا الدرس؟

ـ الشيطان عدو الإنسان. ـ الخمر والميسر من المفسدات. ـ الله يغفر الذنوب لمن يشاء ماعدا الشرك به. ـ طاعة الله واجبة.

معاني المفردات ـ الشرح ـ مظاهر الجمال:

ـ “يا أيها الذين آمنوا”: نداء يدل على حب الله للمؤمنين.

ـ “أطيعوا الله وأطيعوا الرسول”: تعبير يدل على صدق الرسول وضرورة اتباع أوامره.

معلومات وأنشطة إثرائية:

ـ ما حرم الله من شيء إلا وكان فيه خير للإنسان.

ـ اذهب إلى حجرة الحاسب الآلي بالمدرسة ـ واجمع الآيات القرآنية التي تشير إلى ما حرمه الله عز وجل، وعلقها بمجلة حائط المدرسة.

* تعليق: كلام في منتهى الخطورة حول طاعة الله والرسول كأسس للتعامل ـ أي الحاكمية في الدولة الدينية. أضف لذلك الغمز واللمز حول “الشرك” وكيف ينتهز المدرسون الفرصة للتعريض بعقيدة التثليث والتوحيد عند المسيحيين. [بالمناسبة، على مؤلفي كتب اللغة العربية تحسين مستواهم اللغوي: التعبير الصحيح يجب أن يكون "ما حرّم الله من شيء إلا وكان "في تحريمه" (وليس "فيه") خيرٌ للإنسان"].

4ـ الصف الأول الإعدادي ـ الوحدة الرابعة “سلوكيات” ـ الدرس الثاني “واجب الجماعة”

ماذا نتعلم في هذا الدرس؟ ـ اتباع أوامر الله واجتناب نواهيه (..)

وهب الله الإنسان نعمة العقل، ليميز به بين ما ينفع وما يضر، ويتبع أوامر الله ويجتنب نواهيه (..) فالحرية ليست مطلقة وإنما هي مقيدة بحيث لا تخالف منهج الله، ولا تضر بالآخرين (..) وفي هذا الحديث الشريف يعالج الرسول (ص) تلك القضية: ["عن النعمان بن بشير (ض)، أن النبي (ص) قال: "مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نثيبنا خرقا، ولم نؤذ من فوقنا؛ فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا وهلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم، نجوا ونجوا جميعا"].

معاني المفردات والتراكيب. الشرح (حول من ينفذون أوامر الله ويجتنبون نواهيه، ومسئولية الجماعة في اتخاذ موقف حازم ضد الآخرين). مظاهر الجمال. تدريبات (ما المراد بحدود الله؟)

* تعليق: درس حول “واجب الجماعة” وأوامر الله ونواهيه وحدوده في الدولة الإسلامية. لاحظ “مسئولية الجماعة” في اتخاذ “موقف حازم” ضد “الآخرين” الذين لا يتبعون أوامر الله ونواهيه (الإسلامية) ؟؟!

5ـ الصف الثاني الإعدادي ـ الوحدة الثانية: السلام أمل الإنسان” ـ الدرس الأول: “مفهوم السلام”

(..) مفهوم السلام الواسع يعني السلام الإيجابي (..) في ظل مجتمع يعتمد على تبادل المنافع والأفكار ولذلك يقول (ص): ["لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم"].

(..) ولكن على من تقع مسئولية التربية من أجل حماية السلام؟ إن هذه مسئولية جماعية تشارك فيها كل المؤسسات التربوية بداية من الأسرة (..) كذلك دور العبادة، فالمسجد والكنيسة لهما دور رئيسي في تعليم الجدال بالحسنى والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وتكوين الفرد وتربيته تربية تعتمد على تنمية قدرات التفكير الناقد والتفكير التحليلي، والقدرة على حل المشكلات، وكلها تجعل الفرد قادرا على التمييز بين الغث والثمين (..) وهنا يعلنها النص القرآني واضحة حينما قرن بين الاختيار الحر لأغلى ما يملك الإنسان مشفوعا بالوعي الكامل والقدرة على التمييز “لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي”.

* تعليق: الكلام في ظاهره عن حماية السلام، لكن الحديث المستنَد إليه هو عن ضرورة تحاب “المؤمنين” لكي يدخلوا الجنة. أما “حرية العقيدة” فهي مشروطة بوجود نص قرآني، وليس لأن القوانين والدساتير ومواثيق حقوق الإنسان تكفلها!

6ـ الصف الثاني الإعدادي ـ الوحدة الثانية ـ الدرس الثالث: “وإن جنحوا للسلم”

كما ذكرنا (..) أن الحرب تكون أحيانا ضرورة للحفاظ على السلام (..) لكن إذا تراجع المعتدي عن الحرب وطلب الصلح والسلم فإن الله (سبحانه وتعالى) يأمرنا بأن نتماشى مع هذا المطلب ونجنح للسلم والسلام. وفي هذا المعنى نزلت هذه الآيات من سورة الأنفال لتحضنا وتحثنا على احترام قيمة السلام.

قال ـ تعالى ـ (في إطار ملون) ["وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يَعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تُظلمون. وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم. وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين. وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزز حكيم. يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين." (الأنفال: 60ـ64)]

معاني المفردات والتراكيب ـ تدريبات.

* تعليق: ظاهر الكلام عن السلم، لكن الموضوع هو عن صراع المؤمنين مع غير المؤمنين.

7ـ الصف الثالث الإعدادي ـ الوحدة الأولى ـ الدرس الثاني “من ملامح الشخصية المصرية”

الشعب المصري من أقدم شعوب العالم، ويتميز بقدم الحضارة في ربوع بلاده، وبوحدة تاريخه وبوحدة أرضه منذ آلاف السنين، فهو أول شعب صنع الحضارة والمدنية (..) ومن أهم خصائص الشخصية المصرية، خصيصة التدين. وبما أن الوطن العربي هو مهد الديانات السماوية، ومصر قلب العروبة، فقد ظلت مصر قلعة تحمي الأديان من عبث العابثين، ولأن المصريين شعب متدين، فهو شعب متسامح، غير متعصب، ويظهر الاهتمام الشعبي بالدين في الإسهام في بناء المساجد في كل حي، وأحيانا في كل شارع، وتزدحم المساجد بالمصلين في يوم الجمعة، وتمتليء الكنائس بالمسيحيين يوم الأحد، ويمثل المسجد المركز الديني والثقافي للقرية، ويقوم إمام المسجد بدور مهم حيث يستشره الناس في كل كبيرة وصغيرة من شئونهم. وجامعة الأزهر أكبر جامعة إسلامية في العالم، ويتخرج منها علماء الدين الذين يوجهون النشاط الديني للمصريين، وغيرهم من المسلمين في العالم منذ مئات السنين.

ويستخدم المصريون بعض العبارات الدينية عشرات المرات في حياتهم اليومية. فمثلا (..) عن المستقبل: إن شاء الله (..) وعند الانتصار أو الإعجاب: الله أكبر (..)

ومن أهم خصائص الشخصية المصرية: الوطنية والفداء. فالإنسان المصري يتمسك بأرضه ووطنه حتى الموت، ففي حالة هجوم عدو، يهب الشعب المصري هبة رجل واحد للذود عن الوطن، لا فرق بين مسلم ومسيحي، رجل أو امرأة (..)

* تعليق: ظاهر الدرس هو الشخصية المصرية المتسامحة وغير المتعصبة (هل مازالت كذلك؟!) لكن حتى عندما يتكرم بذكر “الكنائس” و “المسيحيين” (مرة واحدة خلال سنوات الدراسة التسع)، فإنه يؤكد أن الاهتمام بالدين يظهر في بناء “المساجد” في كل حي وكل شارع، واستشارة إمام المسجد في كل كبيرة وصغيرة. إنها دولة الفقيه!

8ـ الصف الثالث الإعدادي ـ الوحدة الرابعة ـ الدرس الأول: “للرجال نصيب .. وللنساء نصيب”

متن الدرس: تقديرا من الإسلام لمكانة المرأة في المجتمع، صان كرامتها، وحفظ كيانها، ودعا إلى إنصافها بإعطائها حقوقها التي فرضها الله تعالى لها، كالمهور والميراث وإحسان العشرة. والآيات التالية تنظم العلاقة بين الرجل والمرأة، وتبين حقوق كل منهما على الآخر، وتوضح الطريق الصحيح لرضا الله من عباده.

قال تعالى ["يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالبطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما. ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا. إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفّر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما. ولا تتمنوا ما فضّل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن وسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما. ولكل جعلنا موالى مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا" (النساء: 29ـ33)].

معاني المفردات والتراكيب. الشرح. مظاهر الجمال. تدريبات.

* تعليق: هذا درس حول أوضاع المرأة في الدولة الإسلامية… بالمناسبة: هل يمكن للطالب مناقشة موقف الشريعة من المرأة مناقشة صريحة؟!


* كاتب وباحث ـ وعضو في “مصريون ضد التمييز الديني”

[1] يذهب بعض الباحثين إلى اعتبار التطهير الثقافي وسيلة من وسائل “التطهير العرقي”، الذي لا يقتصر بالضرورة على الإبادة والتهجير، بل يتدرج في سبل تحقيقه ليشمل التمييز الصارخ والتذويب القهري ومحو الهوية. (راجع: Petrovic, “Ethnic Cleansing – An Attempt at Methodology, EJIL-V.5)..

——————————————-

إنتهت هنا دراسة المهندس عادل الجندى ، والحقيقة ان ما كتبه لا ينطبق فقط على مناهج مادة اللغة العربية بل يوجد أيضاً فى مادة مناهج الدراسات الإجتماعية ، بل وحتى مادة التربية الفنية!!!

وها هو امتحان امتحان نصف العام لمادة التربية الفنية  للعام الدراسى 2009-2010- للصف الأول الإعدادي بإدارة أبو حمص التعليمية التابعة لمحافظة البحيرة :

طالبًا التعبير باستخدام الألوان لأحد مناسك الحج الإسلامية وهي الوقوف بجبل عرفات، حيث يقف الحجيج وهم يلبسون ملابس الإحرام متضرعين إلى الله، رافعين الأيدي تلبية لنداء الله سبحانه وتعالى.
وفي السؤال الثاني عن التصميم الابتكارى، طالب رسم الكعبة الشريفة مستعينًا بكتابة (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله) في مساحة 20 * 25 سم !!!!

سقطات الدكتور سرور

أدلى الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب المصرى  لمحطة الـ BBC حول أحداث نجع حمادى وقد كان حديثه مليئاً بالسقطات، كان من بينها قوله التالى :

:”أنه  منذ شهر أو أكثر أن مسيحياً أغتصب طفلة مسلمة وماتت تحت تأثير الإغتصاب” !!!

والسقطة الأولى هنا هى إعتبار الدكتور سرور وقوع حادثة الإغتصاب أمر مسلم به ، وإعتبار المتهم بها أنه “إغتصب” وهو مالم يصدر به حكم قضائى بإدانة المتهم ، وهذة سقطة ليست بالهينة للدكتور فتحى سرور أستاذ القانون الذى يعلم طلبته أن ” المتهم برئ إلى أن تثبت إدانته ” وأن الحكم القضائى التالى لمحاكمة عادلة هو وحده عنوان الحقيقة.

أما السقطة الثانية وهى الافدح والأخطر والتى تعد فضيحة حقيقة ، أن الدكتور سرور يردد معلومات غير صحيحة ، لأن فتاة فرشوط لم تمت تحت تاثير الإغتصاب المزعوم كما قال ، بل هى أدلت بأقوالها للنيابة العامة ، وما تزال حية حتى ساعتنا هذه !!!!!!!!!

ونحن الآن أمام إحتمالان لا ثالث لهما ، أولهما أن الدكتور فتحى سرور كان يعرف أن الفتاة التى أدعوا إغتصابها فى فرشوط ما تزال حية لكنه قال غير ما يعرف لإثارة الأجواء وتبرير جريمة الكراهية فى نجع حمادى ، وهذه مصيبة ان يكذب رئيس مجلس الشعب ويقع فى فخ التدليس لكى يحاول إيجاد ما يتصوره مبرراً لقتل الاقباط على الهوية وسفك دمائهم ليلة عيدهم.

والإحتمال الثانى أن الدكتور سرور قد وصل إلى علمه بالفعل أن فتاة فرشوط ماتت نتيجة الإغتصاب المدعى حدوثه ، وبذلك يكون برئ من تهمة الكذب والتدليس ، لكن المصيبة ساعتها تكون أكبر وأفدح فمعناه أن معلومات رئيس مجلس الشعب المصرى عن أحداث قنا مغلوطة ومشوهة بشكل كامل ، ولا يكون ساعتها أهلاً لأن يبدى فيها رأياً موثوقاً  فى صحته !!!

وإذا كان التضارب والضبابية حول ما يحدث فى قنا منذ ثلاثة اشهر إلى يومنا هذا ، تصل إلى حد إبلاغ رئيس مجلس الشعب ، بموت إنسان لم يمت وهو أمر لا يمكن تلفيقه!!!  فما هو عدد التفاصيل التى تم تقديمها إليه على انها الحقيقة ؟!  وما هو كم ما تم دسه من اكاذيب عليه وعلى من هم فى مستواه من قيادات الدولة !!!!!!

ولا يمكننا ساعتها أن نصدقه عندما يقول “ ليس صحيحاً أن هناك فتنة طائفية !! ” بينما يثبت حديثه بالقطع انه جاهل بالتفاصيل الصحيحة لما يدور فى نجع حمادى ، وأن علمه بالأحداث قاصر وخاطئ !!!

فما هو المصدر الذى أمد الدكتور سرور بهذه المعلومة المغلوطة التى أطلقها على العامة وهو ربما يثق فى صحتها ، ومصداقية الجهة التى أمدته بها ؟؟!!

والسقطة الثالثة أن يصف الدكتور سرور مجزرة نجع حمادى بأنها “جريمة فردية” وليست طائفية !!! فهل يعقل أن يصف أحد مجزرة نجع حمادى التى هى قتل صريح على الهوية للأقباط بأنها عمل فردى !!! القتل على الهوية Sectarian killings هو قتل أناس بناء على هويتهم ، أى لمجرد إنتمائهم  لطائفة أو دين او عقيدة أو عرق أو جنسية ، وفيه يستهدف القاتل إغتيال أى من افراد هذه الطائفة بدون قصد لفرد بشخصه . وهو ما حدث فى نجع حمادى ليلة العيد من إطلاق للرصاص على المسيحيين الخارجين من صلاة العيد أمام الكنيسة.

العجيب أن الدكتور سرور والدكتور مفيد شهاب  والمحافظ مجدى أيوب والنائب عبد الرحيم الغول ، مازالوا مصرين أن مجزرة نجع حمادى مجرد حدث فردى جنائى لا علاقة له بالطائفية !! بينما وصفها الرئيس مبارك خلال كلمته فى إحتفال عيد الشرطة بأنها:

حادث بشع على الأقباط فى ليلة أعياد الميلاد

وتابع الحديث عنها فى إطار “ تصاعد النوازع الطائفية من حولنا فى المنطقة العربية وأفريقيا

محذراً من ” مخاطر المساس بوحدة هذا الشعب والوقيعة بين مسلميه وأقباطه”

داعياً لخطاب “ يتصدى للتحريض الطائفى ويحاصر التطرف

معلناً ” إننا سنواجه أية جرائم أو أفعال أو تصرفات تأخذ بعدا طائفيا .. بقوة القانون وحسمه .. بعدالة سريعة ناجزة .. وأحكام صارمة .. ” .

فهل الدكتور سرور ومن معه يتكلمون عن نفس الحادث الذى يتكلم عنه رئيس الجمهورية ؟؟!! أم أن رئيس الجمهورية على خطأ وهم على صواب ؟؟؟؟!!!!

والسقطة الرابعة أن يساوى سيادته فى باقى تصريحاته بين جريمة إغتصاب جنائية (بفرض وقوعها أصلاً ) يحدث عشرين ألفاً مثلها كل عام فى مصر وبين جريمة قتل على الهوية لمسيحيين ليلة عيدهم عقب خروجهم من الصلاة بدون ذنب جنوه ، فقد قال ” جريمة الإغتصاب لا تعبر عن سلوك المسيحيين وكذلك جريمة القتل لا تعبر عن سلوك المسلمين ” وكأنه يريد ان يقول (كله فردى ، دى قصاد دى وخلصنا ) !!!

أما السقطة الخامسة فهى ان يبرر الدكتور سرور ويروج ومعه الكثيرين ان مجزرة نجع حمادى نتيجة إغتصاب طفلة مسلمة ، وبالطبع لن يكون موقف الدكتور سرور هو نفسه لو قلبنا الآية وتصورنا  قيام شاب مسيحى بقتل مسلمين خارجين من مسجد عقب صلاة العيد إنتقاماً لإختطاف وإغتصاب مسيحيات على يد مسلمين وإحتجازهن لفترات طويلة على يد خاطفيهم واسلمتهن بالقوة !!؟؟؟ والحالات كثيرة يتداولها الاقباط وتتناقلها المواقع القبطية بالاسماء وارقام المحاضر والتسجيلات مع أهالى الفتيات المختطفات .

بل هل يقبل الدكتور سرور ومن معه بأن يكون ما تم من قتل آلاف الأقباط الأبرياء فى نجع حمادى والكشح والعديسات والفيوم والقوصية وديروط والزاوية الحمراء وغيرهم الكثير جداً ، مبرراً مقبولاً لقتل مسلمين ابرياء ؟؟؟!!!

لقد قال محافظ قنا أن حادث نجع حمادى ” رد فعل طبيعي لحادث إغتصاب طفلة مسلمة من شاب مسيحي في مدينة فرشوط” !!!! فهل القتل على الهوية رد فعل طبيعى على جرائم الإغتصاب فى مصر ؟؟!! وهل كان سيادته سيقول نفس الكلام لو كان الوضع معكوساً ؟؟!! .

وهل لو قام قبطى بإطلاق الرصاص عشوائياً على مسلمين إنتقاماً لمقتل شهداء نجع حمادى ، فهل سيخرج سيادته ليقول لنا أن هذا ” رد فعل طبيعي لحادث مقتل ستة شباب مسيحيين من قبل رجال مسلمين في نجع حمادى” !!!؟؟؟

والسقطة السادسة هى تناقض الدكتور سرور مع نفسه خلال الحوار ، فهو يقول أن الحادث بسبب  “الإحتقان فى النفوس بسبب إغتصاب طفلة مسلمة فى قرية مجاورة ” لكنه أيضاً يقول فى نفس العبارة انه “لا يقول ان ذلك هو سبب الحادث ” !!!! ويقول “هناك إحتقان” لكن أيضاً ” ليس هناك توتر طائفى” !!!. ويقول عن القاتل الكمونى أنه ” مجرم له سجل إجرامى وهو ليس الشخص الذى يثأر لسبب عقائدى” لكنه يقول انه غضب بسبب أغتصاب الطفلة المسلمة؟؟!!! ألا يعلم الدكتور سرور أن هذا الكمونى ليس إلا بلطجى وقاتل مأجور وأول جرائمه كانت جناية هتك عرض؟؟؟!!

ويكفينى فى هذا الصدد قول السيدة الفاضلة المستشارة نهى الزينى عقب زيارتها لنجع حمادى بأن ” الإصرار الشديد علي ربط جريمة نجع حمادي بجريمة اغتصاب الطفلة في فرشوط غير منطقي فالثأر في الصعيد خاصة في جرائم الشرف لا يتم أخذه من خارج عائلة الجاني ناهيك عن أن يكون في مدينة أخري ولا يتم أخذه أبداً عن طريق قتلة مأجورين وبهذه الطريقة العشوائية لأن صاحب الثأر هناك يفتخر بأنه اقتص من المجرم بنفسه وغسل عاره بيده“.

كفاية بقى هتضيعوا البلد …

عاوز نصيبى يا عمو

أخيراً وافق مجلس الشعب النهاردة برئاسة الدكتور أحمد فتحى سرور على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون حماية الآثار الصادر بالقانون رقم 117 لسنة 1983. بحيث يسمح القانون بالتجارة فى الآثار ،زى قانون  السماح بالتجارة فى العملة كده علشان كل حاجة تبقى على عينك يا تاجر . وربنا يسهل ويطلعوا قانون يسمح بالتجارة فى المخدرات.

بس احب أفكر سادة السياسات فى الحزب الوطنى أن أنا وافقت على بيع شوية الآثار بتاعت الفراعنة الكفرة ، لأ وكمان موافق على تصديرهم وبيعهم للخارج كمان يعنى مش بس تجارة داخلية .

وكتبت تدوينة تاريخية  بعنوان” يا عم بيع ” لإعلان موافقتى لمشروع قانون الاتجار بالآثار ولم تكن مجرد إعلان  لرأى ، بل كانت تدوينتى التاريخية هذه ممهدة  للقانون واشبه بمقالات الأستاذ عبد الله كمال فى روزاليوسف ، وأزعم أنه كان لها أثر عميق فى التأثير على إتجاهات الرأى العام فى مصر.

أرجوك يا عمو أنا وافقت أنك تبيع بس ما تنساش تدينى نصيبى.

ولو نويتوا تبيعوا الهرم أنا عندى مشترى ، ومش هنختلف على النسبة .

———————–

مجرد ملحوظة بايخة : هو ليه المجلس وافق على قانون التجارة بآثارمصر فى طرفة عين ، وهو بقاله خمسة وعشرين سنة معطل قانون الاحوال الشخصية للمسيحيين و مطنش من عشر سنين مشروع قانون بناء دور العبادة الموحد ، وقالف الدرج من أكثر من تلاتين سنة على توصيات تقرير العطيفى ؟؟!!

Disastrous conditions for Copts

From the blog Besaraha … let`s speak honestly

When a Copt writes or addresses the rights of Copts, he or she often receives a variety of comments revolving around a single idea that can be summarized in the following:

Yes, Christians are persecuted, but Muslims are persecuted, the Copts do not get their rights just like Muslims. Copt sufferings are only part of the suffering of all Egyptians, so don’t be sectarian in addressing these issues and talk about your problems only!

In fact, this view is delusional, if the conditions of Muslims are tragic, then Copts’ conditions are a disaster.

Copts are suffering just like the rest of the Egyptians from the absence of democracy and the bad side of high prices, unemployment and polluted air and crowded transportation and road accidents, police abuses and lack of services and going through the hardest times in the governmental public hospitals. They also drink the contaminated drinking water from pumps, that is contaminated with sanitation. They eat like others, the bread that is made of carcinogenic wheat, vegetables sown by sanitation water and sprayed with the internationally banned pesticide, etc.

In addition to the general suffering that is common between Copts and the rest of the Egyptians, there is an additional suffering that plagues Copts, which is religious racism and discrimination, such as preventing Copts from building churches for praying, and the intransigence and procrastination in the issuance of permits for the construction or the renovation of churches; and even preventing them from praying in their homes, suffering from death upon their identity and collective punishment, and protection of the government to the aggressors and the loss of their rights and attacking their faith in the state-owned media, etc…

Copts suffer twice, they suffer once because they are Egyptians and again because they are Copts.

But when religious racism is added to the rest of the social problems that the Egyptian people suffer from, it becomes more difficult for Christians than others; it creates the distinction between Muslims and Christians, to get what is essentially a small, corrupt and non-human being.

The unemployment problem is tougher for Christians than Muslims. When a Muslim employer responds to the fatwas of the clerics that accuse Christians of being infidels, and refuses to hire the “Christian infidels” in his factory, company, and even shop or bakery, to become a priority for Muslims in jobs that are already scarce, it also prevents the Coptic from employment in many government departments, police, judicial bodies and state-owned media.

The deterioration of health services in government hospitals is at an inhumane level. It becomes tougher for Christians when the inhumane negligence by the fully veiled nurses and doctors with long beards are added to the failure and carelessness taking place in public hospitals – to the pain of the “Christian” patient – and give priority to the Muslim patient to gain an access to contaminated needles and medicine and wrong prescriptions.

The absence of true democracy made the parliamentary elections filled with bullying, forgery, closed ballots and distorting propaganda, in addition to the racist religious propaganda promoted by members of both the Muslim Brotherhood group and the ruling National Democratic Party, which are the main subversive propaganda that would prevent any Copt to reach parliament.

The dirty and immoral sexual harassment that women and girls suffer from in Egypt is the hardest, especially for Coptic Girls, because they are halal – “allowed to harass them” – according to some Salafi extremist sheikhs. Even when they address the issue in the media or the Internet, you find them very furious about sexual harassment of veiled women, as if harassing Copts is a normal and acceptable deed!

Lack of professionalism in the Egyptian press, which plagues everyone in Egypt, affects the Copts in attacks on their faith and their church. And the dissemination of lies, which exonerates the perpetrators and accuses the victims of all attacks that occur to them by the Muslims, which the press calls “communal clashes” in the framework of a crude shameless effort to twist the facts and to justify attacks on the Copts.

The dangerous journey between one center to another in a microbus driven by a stoned driver becomes more of a nuisance for Copts, especially when the driver plays a tape of a sheikh insulting the Christian religion, without being able to open his mouth to object, to avoid aggravating the passengers who would accuse him of objecting the words of God!

As a final example, all Egyptians now live in fear of the spread of the H1N1 virus, and while it inflicts Coptic Christians, like the rest of the Egyptians, the Copts are more affected, as the government exploited the issue to eliminate the livestock owned by Copts and the destruction of garbage recycling industry, whose pioneers were Copts … A foolish decision, which Egypt is now suffering from its consequences after the accumulation of tons of garbage, which was devoured by pigs before they were culled.

The demands of the Copts, Nubians, Bedouins and the Mahalla workers, tax collectors, circus artists and ambulance workers, etc. are national demands and meeting them is for the good of our homeland and to improve the conditions of its people.

And the demands of the Copts are:

Justice

Equality

Security

Is this too much?

It is not a shame for Copts to demand their rights …

**translated by Mohamed Abdel Salam

BM

———————

قام موقع Bikya Masr بمرة أخرى ترجمة تدوينة من مدونتى هى تدوينة  “طين مطين بطين” ونشرها باللغة الإنجليزية ، بعد إختياره لها كتدوينة الإسبوع .

خالص الشكرا للموقع وأسرة تحريره وبخاصة الأستاذ / محمد عبد السلام الذى قام بترجمة التدوينة.

شهادة الدكتور محمد أبو الغار عن احداث نجع حمادى

أحداث نجع حمادى من شاهد عيان (١-٢)

المصرى اليوم

كتب د. محمد أبو الغار

عدت من زيارة إلى أسر قتلى نجع حمادى فى ليلة عيد الميلاد المجيد وقلبى يقطر دماً على الشباب الذى راح دمه هدراً على أيدى محترفى الإجرام. وبعد أن شاهدت بكاء الأمهات والزوجات ورأيت الحزن والخوف يسيطران على أجواء المدينة شعرت بأن الوطن لم يعد وطناً لكل المصريين.

لقد كنت أتفهم وأنا حزين، غباوة القتل بسبب الثأر وكان الكمد ينتابنى حين كان المتطرفون الإسلاميون يقتلون الأقباط والمسلمين فى الثمانينيات وأوائل التسعينيات، وكنت أتحسر على الوطن حين يموت أبناؤه بسبب انتماءاتهم الفكرية والدينية فى معتقلات النظام، ولكننى لم أتصور أن يحدث ذلك القتل من بلطجية مأجورين ليست لهم علاقة بالثأر أو بالتطرف.

المدينة التى رأيتها كانت مليئة بسيارات الأمن المركزى ومئات الجنود مرصوصة كالسردين داخلها، وكمية لواءات الشرطة الذين قابلتهم وتحدثت معهم، وهم بالتأكيد أكثر من جميع لواءات شرطة الولايات المتحدة، إن كانت هذه الرتبة موجودة أصلاً فى الشرطة هناك.

أما الحواجز التى استوقفتنا فى طريق الأقصر – قنا ثم قنا – نجع حمادى فهى حوالى عشرين حاجزاً مما يعنى أننا فى الطريق إلى موقعة حربية، والمدينة كما رأيناها يخيم عليها الهدوء ولكن تحت السطح الكل يغلى.

وتوجهنا إلى مطرانية نجع حمادى وتحدثنا مع الأنبا كيرلس ومجموعة من الرهبان والقساوسة، وكان واضحاً أنهم توقعوا كارثة فى ليلة العيد، ولذا دخل الأنبا كيرلس الكنيسة من باب خلفى وأنهى القداس مبكراً ساعتين، وربما يكون ذلك قد قلل من عدد القتلى.

أما بيوت نجع حمادى فكل أبوابها الحديدية مغلقة بالضبة والمفتاح، والحزن والغضب يعمان الجميع الأقباط والمسلمين، ولكن الخوف والقهر يملآن قلوب الأقباط. الكل يتكلم عن شعب عايش بعضه مسلمين وأقباطاً عشرات السنين دون مشاكل ذات أهمية، وبدأت الكوارث تحل على المنطقة حين سيطرت الجماعات الإرهابية على الصعيد فى الثمانينيات والتسعينيات، وفرضت الجزية على الأقباط من الأغنياء، وعاثت فى الأرض فساداً.

وبعد أن انزاحت هذه الغمة لم تمر إلا سنوات قليلة حتى بدأت الكارثة الجديدة التى يقول كل من قابلته فى نجع حمادى من مسلمين وأقباط صغاراً وكباراً: إن نواب الحزب الوطنى هم السبب الرئيسى فى هذه الكارثة وغيرها من الكوارث. الجميع يقولون إن الكمونى المتهم بالقتل هو صديق وفتوة النواب والعلاقة بينهم وثيقة وفيها منافع متبادلة، ترويع المنافسين مقابل المال والمساعدة على الإفلات من القانون بكل الطرق غير المشروعة.

وشاهدت بعينى – وأنا فى الأتوبيس الواقف – وزير الأوقاف وشيخ الأزهر وهما يدخلان إلى المطرانية، وقد سبقهما اثنان من أعضاء مجلس الشعب فى المنطقة، وشاهدت الغول، نائب الدائرة وهو يهرول متأخراً إلى المطرانية بعد أن دخل الجميع فى منظر يشبه تراجيديا على مسرح إنسانى، حيث كل من الشيخ والوزير والأنبا يتحدثون بعبارات سابقة التجهيز، وكل منهم يعرف جيداً ما سوف يقوله الآخرون، وعلى المسرح الأبطال الحقيقيون للتراجيديا من أعضاء مجلس الشعب الذين يقوم بعضهم بدور البطولة ويرسم ملامح الجريمة ويحرض قتلة مأجورين بمناسبة افتتاح موسم الانتخابات بهذه المأساة، يقول كل من قابلته إن الكمونى قام بجرائم كثيرة آخرها قطع أذن مواطن مسكين، وأنه شخصية مهمة فى المدينة يرهبها الجميع.

الحقيقة الواضحة للجميع أن الحزب الوطنى تقع عليه المسؤولية الكبرى لأسباب كثيرة، أولها اختيار شخصيات ذات تاريخ مشبوه ومحاطة بعتاة المجرمين وترشيحها لمجلس الشعب وتزداد هذه الشخصيات عنفاً بالسلطة التى تستمدها من عضوية مجلس الشعب.

وثانيها أن الكمونى كان مسؤولاً عن تأمين وحماية مؤتمرات الحزب الوطنى، وكذلك كان مسؤولاً عن تنظيم رحلة صيفية إلى معسكر فى أبوقير بالإسكندرية للقيادات المحلية للحزب الوطنى فى نجع حمادى.

أما الأمر الثالث فهو ما قاله الناس ونشرته الصحف أن الكمونى كان على علاقة وثيقة بضباط الشرطة، وأن الأهالى كانوا يطالبون بوساطته للإفراج عن ذويهم. وهناك نأتى إلى دور الشرطة، التى تعتبر مسؤولة مسؤولية كبيرة. فالمعروف أن الكمونى سلم نفسه بعد اقتناعه بذلك بواسطة قيادة كبيرة سابقة فى الشرطة على صلة وثيقة به.

وبالرغم من أن جميع كبار الضباط فى نجع حمادى كانوا فى غاية الأدب والاحترام معنا فإننى شعرت بأن جميعهم بمن فيهم أكبرهم لا حول لهم ولا قوة فى أى شىء وليست لهم كلمة ولا يكادون يعرفون ما يحدث لأن كل شىء فى يد أمن الدولة هناك، والأهالى أصبحوا يعرفون ذلك، وبالتالى أصبح دور الشرطى الذى يراه الناس حتى لو كان فى رتبة لواء محدود الأهمية فى العالم الحقيقى للأمن، أما الشرطى الحقيقى فلا يراه أحد ولا يناقشه أحد.

يعتقد الكثيرون أن الشرطة لم تقم بواجبها فى حماية الكنيسة ليلة العيد، وأن الشرطة كانت على صداقة وعداوة فى آن واحد مع الكمونى تراضيه أحياناً وتعتقله أحياناً أخرى. أما الشعب المصرى مسلمين وأقباطاً بدون الشرطة وأصحاب المصالح من نواب وعمد ومشايخ هو شعب واحد، ولكن تدخل الدولة بدلاً من أن يصلح بين الناس ويقيم العدل نشر الفساد والتفرقة والعنف.

الحياة فى بيوت الأقباط، الذين فقدوا ذويهم، محزنة ومبكية، والحياة فى سرادق جندى الشرطة المسلم المقتول ظلماً تشير إلى حزن وألم وفقدان الأمل.. ولك الله يا مصر.

رابط المقال الأصلى هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

———————————————

تعليقى الخاص :

خالص التحية والتقدير للدكتور محمد أبو الغار ، قلت ومازلت أكرر أن أمل هذه الأمة فى شرفاء وعقلاء الأقباط والمسلمين.

السفير المصرى بالنمسا يلغى ندوة لنشطاء أقباط

موقع أخبار مصر

العاصمة النمساوية فيينا

تدخل مساء أمس السبت السفير المصرى فى فيينا، لإلغاء ندوة عن الأقباط فى مصر كان مقررا أن تعقد فى “البيت السودانى” بفيينا وذكر المهندس عادل جميل الناشط القبطى بفيينا، أن نحو 30 مصرياً وسودانياً منعوا من دخول “البيت السودانى” رغم موافقة إدارته فى وقت سابق على عقد ندوة حول “اضطهاد الاقباط فى مصر” مما اضطرهم لعقدها فى أحد مطاعم فيينا. وأشار السفير إلى أن السفارة المصرية تدخلت لدى السفارة السودانية لإلغاء الندوة بحجة عدم تعريض العلاقات المصرية السودانية لأى حساسيات جراء التطرق لمسألة الأقباط فى مصر فى مكان يحمل اسم السودان.

وقال جميل إن السفير المصرى اتصل بالسفير السودانى وطلب منه الغاء الندوة، وأنه فوجئ بمنع المشاركين فيها من مصريين وسودانيين من دخول “البيت السودانى” مما اضطرهم لعقدها فى مطعم “بوب جامب إن” بفيينا.

وأشار المهندس عادل جميل إلى أن موقف السفارة المصرية يعكس خشيتها من هجوم الصحافة النمساوية على موقف الحكومة المصرية من احداث نجع حمادى . وقال “كل ما نطالب به هو أن يستخدم الرئيس مبارك سلطاته لتهدئة الأوضاع فى نجع حمادى مشيراً إلى أن الرئيس مبارك لم يتصل بأهالى ضحايا نجع حمادى كما فعل مع أفراد المنتخب. وإشعار الأقباط هناك بأنه يقف معهم كما يقف مع منتخب مصر فى بطولة أفريقيا”

ومن جهته أشار عبد الله شريف صحفى سودانى مقيم بفيينا ونائب رئيس مراسلى الأمم المتحدة، أن السفير السودانى استدعاه قبل موعد الندوة وطلب منه الغائها حتى لا “تحرجنا مع السفارة المصرية”. وقال إنها المرة الأولى التى تتدخل فيها السفارة السودانية بفيينا فى أنشطة الجالية السودانية هناك، مشيراً إلى أن الندوة كانت ستتعرض لأوضاع الأقباط فى مصر والسودان، وليس فى مصر فقط، وأضاف “مصر بلد رائدة فى كل شىء، والتمييز ضد الأقباط ليس من سمات الدول المتحضرة”.

ومن جهته أشار حمدى سليمان ناشط نوبى فى فيينا وأحد المشاركين بالندوة أن النشطاء المصريين والسودانيين فى فيينا مسلمين ومسيحيين يفكرون حالياً فى تأسيس كيان مستقل عن “النادى المصرى”، و”الاتحاد العام للمصريين بالخارج” التابعين للسفارة المصرية، حتى يتمكنوا من ممارسة الأنشطة والفعاليات الخاصة بهم دون تدخل من أى جهة. يذكر أن ندوة “للأقباط قضية” كانت تضم نحو ثلاثين مصرياً وسودانياً من بينهم وديع داوود رئيس الرابطة القبطية بفيينا، وونادر برسوم عضو مجلس ادجارة الرابطة، بالاضافة الى عدد من النشطاء والصحفيين، ومراسلى المواقع الإلكترونية. كان نشطاء أقباط بفيينا قد نظموا مسيرة حاشدة الأسبوع الماضى، احتجاجاً على إحداث نجع حمادى ، تطالب بحقوق متساوية للمسلمين والأقباط فى مصر.

الخبر الاصلى منشور هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

وفيما يلى شهادة أحد النشطاء الأقباط فى فيينا حول هذه الواقعة :

الأقباط الأحرار

كتب حسني بباوي

دعيت من قبل بعض الناشطين السودانيين والنوبيين لندوة خاصة بعنوان وللاقباط قضية ، ذهبت في الميعاد المحدد الي الحي العشرين بالعاصمة النمساوية فيينا لاجد نفسي امام بيت قديم جدا واسفل هذا البيت اي في البدروم لافتة كبيرة كتب عليها بيت السودان دخلت الي هذا البيت لاجد امامي بعض اخواني من الاقباط والسودانيين والنوبيين يقفون في احد اركان هذا البدروم بوجه مشحوب وعلي الجانب الاخر من البيت سيدات محجبات وبعض الاشخاص من السودانيين وقد بدت عليهم مظاهر الفرح  يبدو انهم كانوا يحتفلون بعيد ميلاد لم يكونوا علي استعداد له سالت ما في الامر اجابني الاستاذ عبداللة شحاتة منسق الاجتماع ان الاجتماع تم الغائة لماذا اجابني بعد ان خرجنا جميعا من البيت السوداني ان ضغوطا قوية مورست علي السفير السوداني من قبل  السفارة المصرية بالنمسا لآلغاء هذا الاجتماع  فاتصل احد النشطاء الاقباط بالسفير السوداني ليعلن لة امامنا جميعا انة لايريد حرج مع الحكومة المصرية مؤكدا ان السفارة قالت لة ان مشاكل الاقباط امر داخلي وامام اصرارنا جميعا علي عقد الاجتماع ذهبنا الي احدي المطاعم المصرية وعقدنا الاجتماع رغم انف الجميع وسيتم اصدار بيان قريبا باسم النوبيين والسودانيين والاقباط لادانة احداث نجع حمادي وتقاعص الامن عن حماية الاقباط والمطالبة بمحاكمة المجرميين ومن ورائهم

السؤال الان

هل الي هذة الدرجة تهلع السفارة المصرية من عقد اجتماع صغير في بدروم عمارة قديمة لبحث احدي القضاياالمتعلقة بنا في مصر مع العلم ان كل الحضور كانوا مصريين اقباط ومسلمين ونوبيين وسودانيين بمعني اننا لم نستقوا بالخارج الا اذا حسب جلوس السودانيين معنا اسقواء بالخارج

ثانيا ماذا ينبغي لنا ان نفعل من وجهة نظر السفارة وقد منعنا من كل شئ الاستقواء بالخارج ممنوع والحديث مع المسلميين مصريون كانو ام عربا ممنوع الاجتماعات ممنوعة خصوصا لو كانت في بدروم لان جلوسنا في البدروم سيذكرنا بالبنية التحتيةوسنطالب ببنائها الكتابة ممنوعة فكل مايعرفونة هو كم من الممنوعات لذلك اقول لهم مهما فعلتم لن ننسي اهلنا في مصر ولن نسكت حتي تحكم مصر بالعدل وفي ظل ممنوعات السفارة المصرية اهديكم قصيدة الفاجومي ممنوعات

ممنوع من السفر….ممنوع من الغنا…ممنوع من الكلام…ممنوع من الاشتياق…ممنوع من الاستياء…ممنوع من الابتسام…وكل يوم بحبك ..اكتر من اللى فات…حبيبتى يا سفينة…متشوقة وسجينة…مخبر فى كل عقدة…عسكر فى كل مينا…يمنعنى لو أغير…عليكى أو أطير….بحضنـــــــــــــك أو أنام…فى حجرك الوسيع…وقلبك الربيع…اعود كما الرضيع…بحرقة الفطام…حبيبتى يا مدينة…متزوقة وحزينة…فى كل حارة حسرة…وفى كل قصر زينة…ممنوع من انى اصبح…بعشقك أو ابات…ممنوع من المناقشة…ممنوع من السكات…وكل يوم فى حبك …تزيد الممنوعات…وكل يوم بحبك…اكتر من اللى فات

ستمائة قبطى يتظاهرون بالعاصمة الفيدرالية السويسرية

الأقباط الأحرار

كتبها د . وحيد حسب الله

السبت 23 يناير 2010 17:06

نظم أقباط سويسرا مظاهرة تضامن مع شهداء نجع حمادي وأقباط الداخل المحاصرين ورغم أن سويسرا بها حوالي 400 عائلة قبطية ، كان الحضور كبيراً – حوالي 600 شخص – وقد إنضم للمظاهرة اخوتنا السريان مع احد الكهنة السريان وكاهني سويسرا القس ميخائيل مجلي والقس الراهب ايسيذوروس الصموئيلي ومندوبين عن مجلس الكنائس العالمي ومندوبة عن منظمة التضامن المسيحي العالمي (CSI).
تجمع المتظاهرين أمام مبني البرلمان السويسري من جميع أنحاء سويسرا الساعة الثانية بعد الظهر ثم انطلقت المظاهرة مع الهتافت باللغة العربية والسريانية والفرنسية والالمانية والايطالية متوجهة نحو ساحة في مقابل مبني البرلمان وتم عمل نعش وضع عليها 6 شمعات في شكل صليب وقام الكهنة بالصلاة وخاصة صلاة إذكرني يا رب إذا جئت في ملكوتك . وكان التليفزيون السويسري الالماني موجود وكذلك التليفزيون السرياني ومندوب من وكالة الأنباء السويسرية . وكان المارة من السويسرين والأجانب المارين توقفوا وقرؤا اللافتات واستفسروا عن سبب المظاهرة . ثم حوالي الساعة الثالثة والنصف توجه المتظاهرين إلي كنيسة قريبة من مكان المظاهرة للصلاة والقاء الكلمات . ولم يفت السفارة المصرية أن ترسل بإثنان من العاملين بها للتجسس على المظاهرة .

وسيقوم الأقباط بسويسرا بتنظيم تظاهرة أخرى يوم 17 فبراير القادم أمام مبني حقوق الأنسان التابع للأمم المتحدة ، يوم مسائلة مصر عن موقفها من حقوق الإنسان. ونتمنى أن ينضم إلينا في هذا اليوم أكبر عدد ممكن من الأقباط من جميع أنحاء العالم ، وسوف نوافيكم في أقرب فرصة بأسماء الاشخاص ورقم هواتفهم الذين يمكنكم الاتصال بهم لترتيب ذلك

نشرة الاخبار القبطية

بعض صور المظاهرة والتى تبين مشاركة عدد من أبناء الطوائف المسيحية الشرقية فى سويسرا مثل الآشوريين والآراميين والكلدان والسريان.

Schweiz-Systeme koptischen Demonstration der Solidarität mit den Märtyrern und den koptischen Nag Hammadi in der Falle und auch wenn die Schweiz hat ca. 400 koptische Familie, war das Publikum sehr – über 600 Personen – hatte die Demonstration mit einer unserer Brüder Kraft Inkrafttreten der Priester und Pfarrer Michael Kahni Schweiz Magali Rev. Mönch Aisivoros Alsamuiili und Delegierten des Rates beigetreten ÖRK und der Delegierte der Organisation Christian Solidarity Worldwide (CSI).
Die Demonstranten versammelten sich vor dem Schweizer Parlament aus allen Teilen der Schweiz zum zweiten Mal am Nachmittag und dann weiter mit der Demonstration Alehtavc in Arabisch, Syrisch, Französisch, Deutsch und Italienisch-orientiert für einen Platz im Gebäude des Parlaments war die Arbeit des Sarges und sie in Form von Funken 6 Kreuz, und die Priester mit Gebet, vor allem das Gebet, O Lord, remember me Wenn du in dein Reich kommst. Das Schweizer deutschen Fernsehen ist Fernsehen, sowie die syrischen und der Delegierte der Schweizer Nachrichtenagentur ATS. Die Weitergabe Suesrin und ausländische Passanten stehen und qrwa Zeichen und erkundigte sich nach dem Grund für die Demonstration. Dann über drei und die Hälfte der Demonstranten ging zu einer Kirche in der Nähe der Rallye Ort für Gebet und Reden. Hat nicht umhin, von der ägyptischen Botschaft durch zwei ihrer Mitarbeiter zu senden, um über den Widerspruch Spion.

Kopten, wird die Schweiz eine andere Kundgebung am 17. Februar vor der Menschenrechtskommission der Vereinten Nationen zu organisieren, über die Rechenschaftspflicht von Ägypten ihren Standpunkt über die Menschenrechte. Wir wollen uns an diesem Tag Mitglied der größtmöglichen Anzahl von Kopten aus der ganzen Welt und bringen Sie so schnell wie die Namen der Menschen und ihre Telefonnummer, die Sie ihnen in Verbindung setzen kann es zu arrangieren

Google Translation

Coptic demonstration in Los Angeles to protest against the persecution of Copts in Egypt

Coptic-Americans and others protested in solidarity on January 10, 2010 to show their condemnation of the mistreatment on Egyptian Coptics across the years. Most recently, the killings of six Egyptian Coptic Christians after Coptic (Jan. 7) Christmas mass in Naga Hammadi (Eastern Egypt, near the Nile) ignited Los Angeles protest in front of the Federal building.

المظاهرة القبطية بلوس انجلوس بالولايات المتحدة إحتجاجاً على إضطهاد الاقباط فى مصر ، والعنف ضدهم.

مظاهرة أقباط لندن إحتجاجاً على إضطهاد الأقباط

BBC

24/1/2010


نظم مئات من الأقباط مسيرة في قلب العاصمة البريطانية لندن من أجل الاحتجاج على أحداث نجع حمادي في جنوب مصر حيث قتل سبعة أشخاص من بينهم ستة من المسيحيين في هجوم شنه مسلحون عند خروج الناس من قداس عيد الميلاد في ليل السابع من يناير كانون الأول الماضي …

شارك في المظاهرة نحو ألف وخمسمائة شخص أمام مقر رئاسة الوزراء في وسط لندن في داونينج ستريت .. الهتافات كانت باللغة العربية والإنجليزية ودعت إلى التدخل للضغط على الحكومة المصرية من أجل إعطاء الأقباط حقوقهم التي قالوا إنها منتزعة منهم …

المتظاهرون رغم أن أغلبيتهم من الشباب ، إلا أن الأمر لم يخلو من رجال دين أقباط منهم الأب انجيلوس الأنطوني وكيل الأسقفية القبطية في أيرلندا واسكتلندا وشمال شرق بريطانيا …

وقال الأب أنجليوس: ” نحن نمثل كل كنائس المملكة المتحدة ونعبر عما في نفوسنا من ألم وشق وحزن وأسى لما وصلت إليه الأحداث في مصر” …

المتظاهرون طالبوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والحكومة البريطانية بالضغط على الحكومة المصرية التي عادة ما تتهم أقباط المهجر بالاستقواء بالخارج …

إلا أن إبراهيم حبيب رئيس منظمة أقباط متحدون في بريطانيا يرفض ذلك ويقول ” الحكومة المصرية تستخدم شعار الاستقواء بالخارج من أجل ابتزاز الأقباط في الخارج لكي لا يطالبوا بحقوقهم .. ومن يطالب بحقه من أي مكان لا يمكن أن يقال له أنك تستقوي بالخارج” …

وأضاف : “بعد ثلاثين سنة من الانتظار بدون حقوقنا لابد لنا من المطالبة بها” …

المتظاهرون لم يكونوا كلهم من النشطاء، وجاء بعضهم من أماكن بعيدة في المملكة المتحدة ليشاركوا في التظاهرة كما لم يكن الكل ممن يجيدون الحديث باللغة العربية …

مينا شاب مصري يبلغ من العمر واحدا وعشرين عاما ولد في بريطانيا. وهو يقول إنه جاء من أجل مساندة اخوته في مصر وأضاف: ” أقول لا للعنف في مصر.. الأقباط يستحقون معاملة أفضل ويستحقون حياة أفضل” …

أما ماندي فهي أيضا شابة تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما ولدت في بريطانيا لأبوين مصريين وهي لا تحب زيارة مصر: “أنا هنا لأقول لا للقتل في مصر .. الناس لا يستحقون هذا .. أحس بالطبع بروابطي مع مصر لكنني أحيانا أرفض الذهاب إلى هناك لأن المسيحيين هناك يقتلون كما يقال فلماذا أذهب” …

وقبل أن تنتهي المظاهرة دخل عدد من منظميها بصحبة إحدى عضوات مجلس اللوردات هي البارونة كوكس حيث قدموا عريضة لمكتب رئيس الوزراء …

البارونة كوكس تحدثت عن تصورها لما يمكن أن تقوم به الحكومة البريطانية وقالت: ” نأمل أن تقوم الحكومة البريطانية التباحث مع الحكومة المصرية من أجل التأكد من أنها تقوم بواجباتها تجاه مواطنيها من حيث ضمان عدم تعرضهم للعنف ونأمل أن تستغل الحكومة البريطانية تأثيرها من أجل هذا ” …

ويقول بعض المتظاهرين إنه في حوادث سابقة قتل فيها أقباط مثل قضية الكشح لم يدن أي شخص رغم مقتل 21 شخصا لكن الدكتور محمد البدري رئيس المكتب الإعلامي في السفارة المصرية في لندن قال إن عريضة الإتهام هذه المرة قوية ضد المتهمين المعتقلين …

وقال : ” من المهم جدا ألا ننجرف وراء أي إدعاءات غير صحيحة مثل مشاركة الشرطة في الاعتداء على الأقباط ويهمني أن أوضح أنه لا يوجد أي تمييز وظيفي أو غيره ضد الأقباط ” …

لكن المتظاهرين في لندن وفي عدد من المدن في أوروبا والولايات المتحدة قالوا إن الحكومة تميز ضد الأقباط مدللين على ذلك بعدم وجود أقباط في مواقع قيادية …

وتقول ناهد وهي مصرية تعمل في أحد البنوك في بريطانيا : “الأقباط لا يأخذون حقوقهم في مصر ولا يوجد أي مسيحي في وظيفة قيادية في الدولة وإذا كانت بلدي لا تعطيني الحرية في الوقوف أو تعطيني حقي فلابد أن أقف لأطالب به ” …

مختل عقليًا جديد بدشنا يُصيب قبطيًا ويُطلق سراحه

الأقباط متحدون

كتب: ريمون يوسف

في اتصال هاتفي بأحد الأهالي بقرية أبو مناع غرب بمركز دشنا محافظة قنا،  أخبرنا عن قيام مواطن مسلم اسمه أحمد كمال الدين في العشرينات من عمره، بمهاجمة شارع النصارى بالقرية التي يسكنها أكثرية من الأقباط مساء يوم الجمعة 29/1/2010، حيث أسفر الهجوم عن إصابة سمير إقلاديوس 55 سنة “سائق” في وجهه، حيث هاجمه أحمد كمال الدين، ومعه سكين حاد، وهو يهتف الله وأكبر، فقاومه، ولكنه استطاع إصابته بطعنة في الوجهه، وبعد هذا تجمع الأهالي واستطاعوا القبض عليه، وأخذ السكين منه.مختل عقليًا جديد بدشنا يُصيب قبطيًا ويُطلق سراحه

وقد تم تسليمه إلى العمدة سمير محمد، الذي أسلمه إلى مركز دشنا، وتم عرضه على النيابة المسائية حوالي الساعة العاشرة مساءًا، وبعد عرضه على النيابة، تفاجأ الأهالي في حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً بإخلاء سبيله من سراي النيابة، وجاء إخوته واستلموه ثم ذهبوا إلى القسم وتم إجبار المجني عليه سمير إقلاديوس على التوقيع على محضر صلح.
وسمع الأهالي أن أهالي الشاب قد أحضروا شهادات تفيد بأنه مختل عقليًا، والبعض أكد لنا أن الأمن هو من أحضر هذه الشهادات، وتم إخلاء سبيله من القسم، ولم يتم عرضه على أمن الدولة كما هو متبع أو عرضه على طبيب نفسي، للتأكد من إصابته بمرض عقلي من عدمه، ولكن ليتاكد لنا استمرار تواطىء الأمن فيما يخص الأحداث الطائفية ضد الأقباط.
وأكد لنا أحد الأهالي في اتصال تليفوني أن حوالي 40 أسرة من قرية أبو مناع غرب بمركز دشنا، قد أغلقوا منازلهم منذ الساعة الخامسة عصرًا منذ يوم السبت 30/1/2010، وحتى كتابة هذا التقرير، ولا يرد أحد منهم على التليفون، وأكد البعض أن الأهالي هناك خائفون من تعرضهم لهجوم آخر.

شهادة المستشارة نهى الزينى عن أحداث نجع حمادى

جريدة الدستور

أجرى الحوار هدى أبو بكر

الأربعاء  2010-01-27

د. نهى الزيني: الجرائم الطائفية ستزداد إذا لم يتم القصاص من المجرم الحقيقي

أحد الأقباط قال لي: «الحكومة اختارت مجدي أيوب حتي لا نطالب بمحافظ قبطي مرة أخري»

نهى الزينيعقب الأحداث التي وقعت بنجع حمادي ليلة عيد الميلاد بأيام قليلة، اتجهت المستشارة الدكتورة نهي الزيني إلي هناك قاصدة الكشف عن الحقيقة وراء الدوافع لارتكاب الجريمة لأنها – كما قالت – لم تقتنع بما تم ترويجه والإصرار عليه من الربط الشديد بين هذا الحادث وحادث اغتصاب طفلة فرشوط ورأت أنه ربط غير منطقي وأن الحادث لم يكن بهدف الثأر، وأن هناك شيئًا تحاول الجهات الأمنية إخفاءه فقررت الذهاب إلي مكان الحادث بمفردها ودون أي ترتيبات مسبقة وتتحدث مع جميع الأطراف سواء أهالي الضحايا أو الكنيسة أو المسلمين أو الأقباط في الشارع، «الدستور» التقت الزيني لسماع شهادتها حول ما رأته بنجع حمادي وما أبلغه لها أسقف مطرانية نجع حمادي الأنبا كيرلس والأهالي بنجع حمادي.

> ذهبتِ إلي نجع حمادي عقب الأحداث الأخيرة، حدثينا عن هذه الزيارة: ما أسبابها ومن الذين التقيتهم؟

- شعرت بعد أحداث نجع حمادي الأخيرة بأن هناك نقلة نوعية في حوادث الفتنة أو الاحتقان الموجود بين المسلمين والأقباط منذ فترة طويلة، لأن القتل كان هذه المرة علي الهوية أي أن هناك مجرمًا استهدف الأقباط بشكل عشوائي لمجرد أنهم أقباط بصرف النظر عن شخصياتهم أو وجود علاقة مباشرة أو خلافات بينه وبينهم، يعني المسألة هذه المرة مختلفة وخطيرة جدًا وكان من الصعب تفسيرها كما حدث في المرات السابقة بأن هناك خلافات عادية بين مواطنين تصادف أن بعضهم مسلم والبعض الآخر مسيحي، ولكن تطور الأمر بسرعة كبيرة ففوجئنا بأنه يتم القبض علي المتهمين بالقتل وأنهم مجرد بلطجية مأجورين وقبل أن تنتهي النيابة من تحقيقاتها بل حتي قبل أن تبدأ فيها كان الخطاب الرسمي يؤكد ويصر بطريقة غريبة من خلال البيانات شبه الرسمية ومناقشات مجلس الشعب والتسريبات الحكومية للإعلام ومقالات الكتاب الأمنيين أن الجريمة فردية وأنه لا يوجد محرض عليها وأن هذا القتل العشوائي لأقباط نجع حمادي كان للانتقام من جريمة اغتصاب شاب قبطي لطفلة مسلمة في فرشوط وهو ما أكد لي أن المسألة وراءها سر يحاول النظام إخفاءه خاصة بعدما ترددت أسماء من أعضاء الحزب الوطني علي علاقة وطيدة بالمتهم الكموني وعلي خلاف مع مطرانية نجع حمادي، وكذلك فإن الإصرار الشديد علي ربط جريمة نجع حمادي بجريمة اغتصاب الطفلة في فرشوط غير منطقي فالثأر في الصعيد خاصة في جرائم الشرف لا يتم أخذه من خارج عائلة الجاني ناهيك عن أن يكون في مدينة أخري ولا يتم أخذه أبداً عن طريق قتلة مأجورين وبهذه الطريقة العشوائية لأن صاحب الثأر هناك يفتخر بأنه اقتص من المجرم بنفسه وغسل عاره بيده، إذاً فالمسألة لا يمكن أن تكون كما حاولت الجهات الأمنية وأعضاء الحزب الوطني وإعلامه تصويرها وإنما هناك بُعد آخر سوف تؤدي التغطية عليه إلي إشعال مزيد من الفتنة التي تهدد بحرق البلد لذلك قررت أن أذهب إلي مكان الحادث بمفردي ودون أي ترتيبات مسبقة وأن أتحدث مع جميع الأطراف سواء أهالي الضحايا أو الكنيسة أو المسلمين والأقباط في الشارع وفي كل مكان وأترك عقلي وحده يحكم علي الأمور.

> كيف وجدتي الحال هناك عقب الأحداث وماذا دار بينك وبين الناس في الشارع أو الكنيسة؟

- الحال هناك كان لا يسر إلا الأعداء الذين لا يريدون لهذا البلد أي خير، تصوري أن يتم إطلاق نار عشوائي علي مجموعة من الشباب القبطي بعد خروجهم من قداس عيد الميلاد، هذه جريمة مرعبة ومؤامرة مدبرة وحقيرة بكل المقاييس، المسلم الوحيد الذي قتل في المذبحة لم يكن القتلة يعلمون أنه مسلم بل كانوا يعتقدون أنه مسيحي ولذلك قتلوه، هذا ليس كلام الأقباط وحدهم ولكني سمعته من المسلمين أيضاً وهو ما أكدته الملابسات التي أحاطت بالحادث، أنا تجولت في الشارع القناوي وتحدثت مع الجميع مسلمين وأقباطًا وذهبت إلي المطرانية لأقدم العزاء إلي الأنبا كيرلس وباقي الكهنة ثم مررت علي بيوت أسر القتلي وجلست في معازيهم ومنحت نفسي الوقت الكافي لأستمع إلي الجميع وكانت هناك رغم الأحزان روح ثقة ومحبة بيني وبينهم، هم وثقوا بي وفي أنني لم أحضر في مهمة تهدئة شكلية ولم أحضر لأمثل عليهم – كما قالوا لي – ولكني حضرت من أجلهم هم وهذا كان حقيقيًا ووصل إليهم، الجميع هناك مسلمين وأقباطًا يسخرون بمرارة من الرواية الرسمية ولأنهم صعايدة حقيقيون وليسوا صعايدة مسلسلات فإنهم يعلمون أن ثأر طفلة فرشوط لا يمكن أن يؤخذ بهذه الطريقة وأن هذا ثأر آخر بين الكنيسة والحزب الوطني دفع ثمنه هؤلاء المساكين من الشعب الذي لا ناقة له ولا جمل ولا مكسب له من اتفاق الكنيسة والحزب وإنما هو يسدد دائماً فاتورة الخلاف بينهما حتي من دماء أبنائه.

> وماذا بشأن ما تردد من أن هناك محرضًا وراء الحادث بخلاف المتهمين الثلاثة؟

- هذا أمر واضح كالشمس، ففي أي جريمة لابد من التفتيش عن صاحب المصلحة في ارتكابها، أما حمام الكموني المتهم الرئيسي فهو معروف في قنا بأنه مجرد بلطجي يقوم بتهديد المسلمين والمسيحيين للحصول علي إتاوات منهم كما يقوم مرشحو الحزب الحاكم بتأجيره لمساندتهم في الانتخابات ومن أجل ذلك من الممكن أن يرتكب جميع أنواع الجرائم المعروفة للأسف في الانتخابات المصرية ثم إنه مسجل خطر وكان معتقلاً وأفرج عنه بتدخل من أحد أعضاء مجلس الشعب الذي تردد أنه تربطه به صلة وثيقة وعندما التقيت الأنبا كيرلس دار بيني وبينه حديث طويل أمام الكهنة ثم جلسنا منفردين لفترة ذكر لي فيها أسماء ووقائع محددة لن أذكرها لأنه هو وحده حر في أن يبوح بها للإعلام أو لا، وأعرف أن الكنيسة لديها حسابات معينة مع النظام وما يعنيني هو هؤلاء الضحايا الأبرياء ومحاولة البعض إشعال حريق بين المسلمين والمسيحيين وتصوير المذبحة علي أنها جريمة إسلامية وهي في الحقيقة جريمة نظام مستعد في سبيل البقاء في الحكم للتضحية بالبلد كله، أؤكد لك أن هذا هو ما يدور في الشارع القناوي وأهالي الضحايا يعلمون جيداً أن الكموني ورفاقه مجرد أدوات استخدمها المجرم الحقيقي لقتلهم، المشكلة أن الناس خائفة من الحديث بصراحة وهؤلاء المساكين ضحايا لضغوط النظام والكنيسة وللقهر الأمني لكن السكوت لن يكون في صالح مصر فالنار مشتعلة تحت الرماد وما لم تتم مواجهة الحقائق وكشفها دون مداراة وما لم يؤخذ القصاص من المجرم الحقيقي فإني أبشركم بمزيد من الأحداث المشابهة وبمزيد من التصعيد الذي يؤدي لا قدر الله إلي تقسيم وطن ظل موحداً منذ آلاف السنين.

> رد فعل الأقباط هذه المرة كان مختلفًا، اتضح ذلك من خلال نوع الهتافات في تظاهرهم الأمر الذي يؤكد بالفعل دخول مصر في أحداث طائفية كبيرة، ما رأيك؟

- نعم هناك نقلة نوعية كما قلت لك وهناك تغير في رد فعل الأقباط حتي تجاه الكنيسة نفسها، فبعض الأقباط ثاروا علي الأنبا كيرلس عندما تراجع عن تصريحاته الأولي ولكن تظل السلطة الروحية للكنيسة مسيطرة علي الشعب القبطي ومن يعرف طبيعة المذهب الأرثوذكسي يعرف ماذا تمثل الكنيسة بالنسبة لأقباط مصر وهو ما جعل الأنظمة تحاول دائماً كسب ولائهم ليس بتوفير احتياجاتهم أو بمعاملتهم معاملة آدمية ومنحهم حقوقهم وإنما بعقد الصفقات مع الكنيسة وهو ما يؤدي إلي بقاء نيران الغضب مشتعلة تحت رماد الوعود البراقة غير القابلة للتنفيذ أو بعض المكاسب الوقتية وما يترتب عليها من تهدئة كنسية لا تغير في قليل أو كثير من الأحوال المتردية لمعظم الشعب القبطي، أما التغير الواضح هذه المرة فكان في ثورة الأقباط علي النظام وشعورهم بأنه يخدعهم ويتاجر بقضاياهم ويضطهدهم وهذا تطور كبير، ففي الوقت الذي يحاول فيه كتاب ودعاة الفتنة من اللادينيين وبعض أقباط المهجر رسم صورة مزيفة لصدام بين مسلمي وأقباط مصر بدت ثورة الأقباط الحقيقيين في اتجاه النظام ويده الأمنية التي ظهر دورها في أحداث نجع حمادي بوضوح ولذلك كانت الهتافات هذه المرة ضد النظام ورجاله ولأول مرة جاءت مطالب الأقباط واضحة ومحددة في إقالة محافظ قنا ومدير الأمن ومحاسبة المتورطين والمحرضين علي جريمة ليلة عيد الميلاد وتوابعها.

> ماذا تقصدين بتوابع الجريمة؟

- ما حدث في اليوم الثالث للمذبحة أي يوم الجمعة وبعد دفن الضحايا يوم الخميس كان أبشع مما يمكن تصوره فقد دخلت مدينة نجع حمادي مجموعات غير معروفة للأهالي تحرق وتنهب محلات الأقباط وتدمر ممتلكاتهم بطريقة وحشية، أنا رأيت آثار ذلك بنفسي فمتاجر المسلمين والأقباط في المدينة متلاصقة فتجدين متجر القبطي محروقًا وقد سرقت بضاعته أو حطمت، بينما متجر المسلم بجواره مفتوح ومملوء بالبضاعة، لقد سألت بعض المسلمين الذين شهدوا حوادث الجمعة ومنهم أسرة عريف الشرطة الذي قتل خطأ مع الأقباط فأكدوا لي ما حدث وعبروا عن أسفهم الشديد لذلك، أما من هم هؤلاء الأشخاص الذين فعلوا هذه الفعلة الشنيعة ومن أين جاءوا وأين كان الأمن الذي انتشر في المدينة بكثافة منذ مساء الأربعاء؟ لا أحد يعلم، لقد كانت الأحداث تتسارع بصورة خطيرة وكلها تحقق الهدف نفسه أن يظهر المشهد وكأن هناك فتنة طائفية تشتعل في مصر وأن هناك اضطهادًا لأقباطها وأن من يقوم به هم المسلمون، لذلك سمعت من البعض أن هذه العصابات كانت تردد عند نهبها وتخريبها عبارة «الله أكبر» وهذا طبعاً إخراج ساذج وعبيط للمشهد كما أن هناك بعض الأدلة التي استرعت انتباهي وهي تدل علي عكس الرسالة التي أراد هؤلاء توصيلها ولكني لن أكشف عنها إلا في الوقت المناسب.

> وما رأيك في سبب حملة الأقباط علي محافظ قنا؟

لقد ذكرني سؤالك بشيء مهم فأنا ذهبت إلي نجع حمادي عن طريق الأقصر وتجولت في قراها وفي مدينة قنا وكنت أعتقد أن الإعلام قد بالغ في إظهار إنجازات المحافظ السابق اللواء عادل لبيب ولكن الحقائق التي لا نعلمها إلا من أفواه البسطاء كشفت لي عن محبة الشارع القناوي الحقيقية له والفخر بإنجازاته، أما اللواء مجدي أيوب فأنا أشهد أنني لم أقابل أي شخص سواء كان مسلماً أو قبطياً يثني عليه، أنا لا أعرفه ولا أعرف عادل لبيب ولست مؤيدة أو معارضة لأيهما ولكني أذكر الحقائق التي رأيتها وسمعتها فكلما سألت أي شخص عن المحافظ الحالي ذكر لي مآثر السابق وهذا أعطاني مؤشرًا غير نهائي بالطبع علي مدي شعبيته، صحيح أنني أعلم أن انعدام شعبية المسئول أصبحت حالياً إحدي نقاط قوته وسببًا من أسباب بقائه في منصبه، ولكن لا مفر من ذكر الحقيقة وكما قال لي أحد الأقباط هناك إن النظام جاء بهذا المحافظ لكي لا نطالب بمحافظ قبطي مرة أخري، ربما يكون في هذا الكلام شيء من الحقيقة وإلا فكيف نفسر الحملة المؤيدة والمدافعة عن المحافظ الحالي سواء في مجلس الشعب أو في الإعلام الحكومي رغم أن كارثة مثل كارثة نجع حمادي كانت كفيلة بالإطاحة به وبمدير الأمن دون حتي أي مطالبات شعبية.

> ما رأيك في السبب وراء تكرار مثل هذه الحوادث وبصفة خاصة في صعيد مصر؟

- ليس صعيد مصر وحده فقد بدأت أحداث الفتنة في القاهرة منذ أيام السادات ومنذ أن بدأ لعبته الخطيرة بضرب فئات الشعب ببعضها ولا ننسي أحداث الخانكة أو الزاوية الحمراء كما أن هناك بعض الأحداث التي أشعلت مدينة الإسكندرية أكثر من مرة، ربما يكون التركيز أكثر علي الصعيد لأن فيه الكتلة السكانية الأكبر من أقباط مصر، كما أنه يعاني بصورة مضاعفة من مشاكل الجهل والفقر والبطالة والعصبيات القبلية التي قد تلبس عند الضرورة مسوح الانتصار لدين علي دين، هذا بالنسبة للأحداث العادية التي يكون أطرافها مسلمين وأقباطًا أما حادثة نجع حمادي فأنا أري أنها نسيج وحدها وأنها تؤرخ لمرحلة جديدة في تاريخ مصر التي أجرؤ لأول مرة علي أن أسميها الفتنة الطائفية فقد كنت حتي ما قبل هذه الأحداث أرفض هذا التعبير وأصر علي أن مصر لا توجد بها طوائف وأن شعبها واحد تختلف اعتقادات أفراده، أما اليوم فأنا أري بالفعل فتنة في الشارع المصري.. حقيقة أن الأغلبية المسلمة من الشعب بريئة من جريمة نجع حمادي وتوابعها لكنها ليست بريئة من عدم إبداء التعاطف الكافي مع الضحايا والوقوف إلي جانبهم ولا من الانسياق وراء الادعاء أن هذه الجريمة فردية وأنها ثأر لاغتصاب طفلة مسلمة وغير ذلك مما يجافي المنطق وطبيعة الأمور، لقد سمعت من يقول إن الأغلبية لا يمكن أن تمارس اضطهاداً ضد الأقلية وإنما تأتي الفتن من تحرش الأقلية بالأغلبية وهذا صحيح من بعض الوجوه ولكني مع ذلك أقول إن الأغلبية هي المسئولة عن وجود نظام يضطهد شعبه وأن الأغلبية السلبية المتخاذلة هي التي أفرزت الاستبداد والفساد الذي تعاني منه الأقلية بشكل أكبر.

> معني هذا أنك ترين أن هناك اضطهادًا للأقباط في مصر؟

- هناك في مصر اضطهاد للأقباط وللمسلمين معاً ولكن مسئولية الأغلبية تكون أكبر ومعاناة الأقلية تكون أكبر أيضاً لذلك يمكنني أن أعذر الأقباط في شعورهم بالتمييز وبالاضطهاد، هذا من ناحية علاقة النظام بالشعب، أما من ناحية الشارع المصري فدعينا نتحدث بصراحة عن تصاعد موجات كراهية متبادلة بين الطرفين ليس علي مستوي العلاقات الفردية وإنما علي المستوي الجماعي، هناك شحن مستمر تقوم به أطراف عديدة عن عمد أو عن جهل: مؤسسات دينية وتعليمية وإعلام، بضاعة الكراهية أصبحت رائجة وأصبح مكسبها مضمونا إن لم يكن بين مصر والجزائر فبين مصر وغزة أو في الداخل بين المسلمين والأقباط، شعب مضغوط مثقل بالمتاعب منسحق تحت قبضة أمنية غاشمة وجهل بالقيم الدينية الرفيعة وفضاء مهيأ لكل ناعق بالكراهية وكل مشعل للفتنة، دعيني أسألك بصراحة: أي عدل في أن يكون من حقي كمسلمة أن أرفع أصوات ميكروفونات المساجد لتدوي خمس مرات في اليوم غير صلاة الجمعة بينما يتم التهجم علي منزل أحد المواطنين لمجرد أن اجتمع به بعض الأقباط لأداء الصلاة؟ من الذي أعطانا حق حرمانهم من إقامة شعائرهم؟ من أعطانا حق إذلال الناس لمجرد أنهم أقلية عددية رغم أن الله خلقهم أحراراً؟ لقد بعث الله نبينا صلي الله عليه وسلم رحمة للعالمين فلماذا أصبحنا نحن أتباعه شقاء للعالمين؟ إن خيرية أمة الإسلام كانت دائماً لغيرها أي للناس جميعاً «كنتم خير أمة أخرجت للناس» وأمرنا الله بالعدل حتي مع أعدائنا فما بالك بأهلنا وناسنا وأرحامنا من الأقباط الطيبين الودعاء المسالمين الذين أوصي رسول الله صلي الله عليه وسلم بهم خيرا؟ أنا أعذر الأقلية حتي لو قامت ببعض الأخطاء وإذا كنا نحن الأغلبية العددية فهذا يضع علي عاتقنا مسئولية حماية الأقلية ومسئولية إحداث التغيير الذي يصب في النهاية لصالح الشعب كله مسلميه وأقباطه، وحتي لو تجاهلنا الحقائق وأدرنا ظهورنا لها فقد فضحتنا مأساة نجع حمادي التي كان القتل والنهب فيها علي الهوية فما الذي قدمته الأغلبية؟ لا شيء، بل إن كثيرين كانوا علي استعداد لتصديق أن هذه الجريمة كانت ثأراً لبنت فرشوط، أقول لك ما هو أكثر رغم أنه مؤلم بالنسبة لي ولكنه حقيقي: لقد فاحت رائحة الشماتة المستترة من بعض الأفواه الصالحة، فهل بعد هذا تسألينني عن وجود اضطهاد لأقباط مصر؟

> من وجهة نظرك ماهي الحلول لعدم تكرار مثل هذه الحوادث؟

- علي عكس من ركبوا الموجة وبدأوا في التهجم علي الدين بعد الأحداث كوسيلة لتصفية حساباتهم الشخصية معه أو لتحقيق مكاسبهم المشبوهة حتي ردد بعضهم مطالب ساذجة ومكررة إلي درجة الملل بإلغاء مادة الدين من المدارس، فأنا أقول لك إن الحل في إعادة السلام بين المسلمين والأقباط هو أولاً في معرفة أن عدوهم واحد وهو الأنظمة والمؤسسات المستبدة والفاسدة التي يعاني منها الطرفان وهو ثانياً في تمسك كل طرف بدينه الحقيقي ومعرفة ما يأمر به من قيم العدالة والتسامح والمحبة والصدق مع النفس والتجرد لله وكلها قيم مشتركة لا خلاف عليها، ليس المطلوب من أي طرف أن ينافق الآخر علي حساب دينه، ليس المطلوب من أي طرف أن يضحي بشرائع دينه بدعوي أن هذا يحقق المواطنة، لقد أعجبني إصرار البابا شنودة علي التمسك بالشريعة الأرثوذكسية في مسألة الطلاق – رغم اختلافي معها – وقوله إننا لن نترك أحكام الإنجيل من أجل أحكام القضاء، لا لم أغضب للقضاء لأنني رأيت الحكم القضائي قد أخطأ بينما البابا علي صواب وفقاً للشرائع الكنسية، كنت أتمني أن أري للمؤسسات الإسلامية الرسمية ولو موقفا واحدا مماثلا، هكذا يكون التمسك بالعقيدة وهذا لن يغضب أحداً، لقد ذهبت إلي نجع حمادي ومازلت علي اتصال دائم بأهلها وسوف أقف إلي جانبهم وسوف أؤيد مطالبهم المشروعة بقدر استطاعتي لأنني مصرية مسلمة ولأن ديني أمرني بالعدل ولو علي حساب نفسي أو الأقربين وأمرني بمحاربة الظلم وأمرني بقول الحق ولو أغضب ذلك الناس جميعاً.

رابط التحقيق على موقع جريدة الدستور هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

——————-

كلمة من المدون لابد منها :

عقب الهجمة الشرسة على النائبة القبطية الشجاعة جورجيت قلينى لإصرارها على قول كلمة الحق فى مواجهة الحكومة ، كتبت تحت عنوان “الرجولة إسمها جورجيت”  أن كلمة الحق فى دولة الباطل بطولة ورجولة لا يقدر عليها الكثير من الرجال ، وأن  الرجولة ليست هى الذكورة بل هى الشهامة والشجاعة ونصرة المظلوم ونطق الحق عندما يكون للنطق به ثمناً غالياً .

وقلت أيضاً أن جوجيت قلينى إنضمت  لسيدات مصريات فضليات نفتخر ” برجولتهن ” رغم إختلافهن  فى المواقع أمثال البطلة جميلة إسماعيل والناشطة الحقوقية هالة المصرى والمستشارة نهى الزينى والناشطة ضد التعذيب دكتورة ماجدة عدلى والإعلامية بثينة كامل…. إلخ.  والحقيقة أننى وانا أكتب هذه السطور لم أكن اتخيل للحظة اننى سأشهد سفر السيدة الفاضلة المستشارة نهى الزينى إلى نجع حمادى . لتقف بنفسها على حقيقة ما حدث هناك من مجازر ومهازل.

سيدتى الفاضلة المستشارة الدكتورة نهى الزينى لكى خالص التحية ووافر الإحترام من مصرى مسيحى معجب منذ سنوات عدة بشجاعتك وصلابتك فى الحق . لقد أظهرتى للجميع بموقفك المشرف وسفرك إلى نجع حمادى وإعلانك بأنك ستقفين بجوار ضحايا نجع حمادى بقدر إستطاعتك ، جوهر المصرى الحقيقى الذى لا يرضيه الظلم ولا القهر لأى مصرى ، سيدتى الفاضلة أنتى وغيرك من الشرفاء أمل هذا الوطن فى النجاة من مصير لا نتمناه .. تقبلى تحياتى.

البرلمان الأوروبى يناقش مع نشطاء مصريين حقوق الإنسان وملف الأقباط

جريدة المصرى اليوم

كتب الاستاذ وائل على

٢٩/ ١/ ٢٠١٠

عقد البرلمان الأوروبى جلسة بالتعاون مع مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، مساء أمس الأول، لمناقشة نتائج التقرير السنوى الثانى لمركز القاهرة حول حالة حقوق الإنسان فى العالم العربى، وتقرير الشبكة الأورومتوسطية حول حرية التنظيم وأوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان فى المنطقة العربية، بينما يعقد مجلس الاتحاد الأوروبى جلسة نقاشية حول ذات القضايا خلال يومين، بحضور ممثلى الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبى.

الجلسة شارك فيها عدد من نواب البرلمان الأوروبى، من بينهم النائب البريطانى ريتشارد هويت، ووديع الأسمر، عضو اللجنة التنفيذية بالشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، وسندرين جرنيه، مديرة مكتب الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان فى بروكسل، ومعتز الفجيرى، المدير التنفيذى لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

وعلمت «المصرى اليوم» أن الجلسة شهدت اهتماماً ملحوظاً بملف الأقليات الدينية حيث عبر نواب البرلمان الأوروبى عن أسفهم للموقف المصرى الرافض للحوار مع المؤسسات الأوروبية فى قضايا حقوق الإنسان، وقد تمثل ذلك فى مقاومة صدور القرار الأخير حول حقوق الأقباط فى مصر، مؤكدين أن شراكة مصر مع الاتحاد الأوروبى تسمح للطرفين بالحوار السياسى حول حقوق الإنسان، ولا يعد ذلك تدخلا فى الشؤون المصرية.

وأشار النواب الأوروبيون، خلال الجلسة، إلى أن مصر دولة كبيرة ولها وزنها السياسى على المستويين الإقليمى والدولى، مشددين على ضرورة أن يتسع صدر المسؤولين المصريين للنقد البنّاء فى إطار الشراكة والاحترام المتبادل

وأبدى معتز الفجيرى، المدير التنفيذى لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، فى اتصال هاتفى من بروكسل لـ«المصرى اليوم»، أسفه بشأن فشل مشروعات الشراكة والتعاون بين الاتحاد الأوروبى وحكومات جنوب المتوسط، من بينها مصر، فى تحقيق نتائج ملموسة على صعيد التنمية والإصلاح، وهو ما أرجعه «الفجيرى» إلى غياب الإرادة السياسية لدى حكومات الجنوب، وتردد البلدان الأوروبية فى ممارسة ضغوط سياسية ودبلوماسية حقيقية، معتبراً قرار البرلمان الأوروبى الأخير حول حقوق الأقباط فى مصر خطوة مهمة لابد أن يعقبها حوار بناء ومتواصل مع الحكومة المصرية حول حقوق الأقليات.

الخبر الأصلى هنـــــــــــــــــــــــــا

عبد الرحيم الغول يهدد !!!

جريدة الدستور

الخميس  2010-01-28

«الغول» يهدد بـ «كشف المستور» في حادث نجع حمادي إذا تم توجيه اتهام إليه!

هدد عبد الرحيم الغول -نائب نجع حمادي ورئيس لجنة الزراعة بمجلس الشعب- بكشف المستور في حادث نجع حمادي الذي قتل فيه 6 أقباط ومساعد شرطة عشية عيد الميلاد المجيد وذلك حال الزج باسمه في الأحداث وتلميح البعض إلي تورطه في الحادث.

وقال الغول، أمام المجلس الشعبي المحلي لمحافظة قنا في اجتماعه برئاسة نبيل الحفني وحضور مجدي أيوب المحافظ، إن علاقته بالمتهم الكموني مثل علاقته بأي مواطن في دائرة نجع حمادي، وأن الصور التي تجمعه مثل مئات الصور التي تجمعه مع مواطنين من أبناء الدائرة، مضيفاً أن ما يشاع عن انتقامه لما حدث في انتخابات 2000 التي تم إسقاطه فيها- بحسب قوله- غير منطقي وأنه لو أراد الانتقام فلماذا لم ينتقم وقتها ولماذا يأتي لينتقم الآن؟!

وقال رئيس لجنة الزراعة في مجلس الشعب إنه يتحدي أي جهاز أمني أو حكومي يثبت علاقته بالحادث من قريب أو بعيد.

ومن جانبه أكد اللواء مجدي أيوب – محافظ قنا- أن أحداث فرشوط التي تعد المحرك لحادث نجع حمادي لم تكن طائفية بدليل عثور أجهزة الأمن علي عشرات المسروقات داخل منازل 26 من المقبوض عليهم علي ذمة الأحداث.

بينما قال فتحي قنديل – عضو مجلس الشعب- إن النائب عبد الرحيم الغول «بيجيبها لنفسه» وأنه لا يوجد اتهام موجه له بالضلوع في الحادث وأنه لو كان هناك محرض فإن أجهزة الأمن لم تكن لتتركه مهما كان شأنه وموقعه.

الخبر الأصلى هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

———————

إنتهى  هنا خبر الدستور الذى يثير الكثير من الاسئلة لعل أهمها :

من هو الذى يهدده الغول بكشف (المستور) !!؟؟

وهل المعنى بالتهديد شخص أم جهة ؟؟!!

وما هو (المستور) الذى يهدد بكشفه ؟؟!!

وما الذى يخيف الشخص أو الجهة المقصودة بالتهديد من كشف (المستور) ؟؟!!

وإذا كان هناك (مستور) يعرفه الغول عن القضية فلماذا لم يفيد النائب العام فى تحقيقاته به ؟؟!!

وهل بدأ الغول يشعر بأنه محتاج لحماية يريد الحصول عليها بالتهديد !!؟؟

ولماذا يستخدم هذا (المستور) كورقة ضغط لحمايته ؟؟؟!!

وهل معنى ذلك ان من يمسه (المستور) يمكنه حمايته من المسائلة ؟؟!!

وأين النائب العام من هذه التصريحات التى تؤكد وجود معلومات لدى نائب الدائرة لم يعلنها لجهات التحقيق عن الجريمة ؟؟!!

وأين  الأجهزة الأمنية و الحكومية التى يتحداها الغول بإثبات علاقته بالحادث ؟؟!!

وأين رئيس مجلس الشعب من كل هذا ؟؟!!

كلها أسئلة بديهية … تنتظر أجابات ..

قناة فوكس نيوز الأمريكية تُظهر مُعاناة المتنصرين بمصر ، ودينا الجوهرى تتسائل لماذا لا نتمتع فى مصر بنفس حقوق المسلمين فى أمريكا

الأقباط الاحرار

قناة فوكس نيوز الأمريكية تُظهر مُعاناة المتنصرين بمصر ، ودينا الجوهرى تتسائل لماذا لا نتمتع فى مصر بنفس حقوق المسلمين فى أمريكا

Written by Dana Lewis, Fox news

Tuesday, 26 January 2010

Dana Lewis , Fox News

Egyptian Maher El-Gowhary and his 15 year old daughter Dina never pray twice at the same church, never stay longer than a month in any one apartment.  They are constantly under threat, always on the run because they converted to Christianity in a largely Muslim country.

Maher and Dina nervously agreed to meet us at a Church in Cairo. The priest at the Church said he feared problems from the Egyptian authorities and while he agreed to have us watch his Sunday mass, the Priest  declined to speak to us about what is happening in Egypt and to the El-Gowhary’s.

They tell their story out of fear and desperation.  Born Muslims they chose to convert to the Christian Church after both claim they had religious visions.

Now Maher says “Muslims try to kill us,  and will kill us if they find us.”

Several religious fatwas have been issued for “spilling his blood” after Maher asked an Egyptian Court to legally recognize his conversion, so he can one day be buried as a Christian and so his daughter won’t be forced into a marriage by her Muslim mother.

The court ruled a legal conversion to Christianity would threaten public order.  His lawyer told us it’s a dangerous double standard because in Egypt a Christian can convert to the Muslim faith in a week, but a Muslim cannot convert to the Christian faith.

Ten percent of Egypt is Christian, largely the Coptic Christians who increasingly say they face daunting discrimination and even death.

We had to hide our camera as we followed the El-Gowhary’s because we were told if the authorities discovered we were preparing our story we would be arrested.

Religious tensions are running high in Egypt.

On January 6th, the Coptic Christmas eve, three Muslim men sprayed gunfire at a Church in Upper Egypt killing six Christians and wounding up to a dozen more.  Christians rioted the next day and the area is still closed to outsiders including the press.

Human rights activist Hussein Bahjet say’s Egypt has the potential to become like Lebanon because of growing sectarian violence.

“Civil strife that could engulf the country” Bahjet says.

The U.S. State Department reports respect of religious freedom in Egypt is declining, Christians are denied Government jobs, Priests are threatened and harassed, Christians are increasingly attacks in what State describes as “a climate of impunity that encourages violence.”

In some cases authorities turn a blind eye to attacks on Christians, in other cases there is evidence police sparked the attacks.

Egyptian President Hosni Mubarak has been largely silent about the problem, but this week he spoke out saying Egyptians must up-root “fanaticism and sectarianism, which threatens the unit of our nation.”

Dina has written a letter to President Obama which has been published on Christian websites.  She has been pulled out of school. She has only a blue jean jacket to stay warm and little food to eat.  Her letter was a desperate plea.  “I wrote that we are a minority Christian Community treated very badly and I want to tell President Obama to tell the Egyptian Government to treat us well.”

Her father Mayer says he can’t stay in Egypt anymore.   He and his daughter are in such grave danger we can’t report where they are in Egypt now, or where they are planning on moving tomorrow.

In recent days the two  met with the U.S. Commission on International Religious Freedom in Cairo.   They asked for refugee status to get out of Egypt.

A source at the Commission say’s its a complicated matter because Dina has a Muslim mother and there are legal issues, but their request is being considered.

The Commission source also says because of religious discrimination in Egypt, last year the State Department down graded Egypt to being on a watch list.  This year it could potentially be downgraded further to a Country of particular concern.   That means the U.S. might even consider sanctions against a Country which receives some 2 billion dollars in U.S. aid every year.

As I write this Dina and her father are packing, moving to another area of Egypt. Out of money. And running of out hope.