عار عليكم ضرب ونهب الأقباط فى فرشوط

نوفمبر 21, 2009 بواسطة besara7a

لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله …. عـار عليك إذا فعلت عظيم

بينما ما زلنا نتابع اخبار العقاب الجماعى ضد المصريين فى الجزائر والسودان على يد “أشقائهم” الجزائريين ، إذ بعقاب جماعى جديد يضرب المصريين لكن هذه المرة على يد “أخوتهم” المصريين ، وفى داخل مصر لا خارجها …

العقاب الجماعى هو جريمة بشعة وحقيرة أصبحت معتادة ضد أقباط مصر بصمت الدولة المصرية عليها صمت القبور، بل هى تشجع مرتكبيها وتحميهم ، وتجبر الضحايا الأقباط على التنازل عن حقوقهم فى إذلال إجرامى مستمر منذ عشرات السنوات.

ففى صعيد مصر منذ صباح اليوم وفقاً لوكالة رويترز للأنباء  :

أكد شهود عيان أن مئات المسلمين أشعلوا النار اليوم السبت 21-11-2009 في متاجر يملكها مسيحيون في مدينة فرشوط بمحافظة قنا في جنوب البلاد، وأن الشرطة تلاحقهم من شارع الى شارع في المدينة.

وقال شاهد إن النار اشتعلت في واجهات 12 متجراً على الاقل. فيما ذكر مصدر أمني أن مسلمين أشعلوا النار في متجر آخر بقرية وزيري القريبة من المدينة.

وكان مسلمون تجمعوا في الصباح أمام مركز الشرطة في مدينة فرشوط لمحاولة الفتك بشاب مسيحي خلال نقله الى المحكمة لنظر تجديد حبسه في قضية هتك عرض طفلة مسلمة، بحسب شاهد.

وذكر الشاهد أن المتجمهرين رشقوا قسم الشرطة بالحجارة حين تأخر نقل الشاب ويدعى جرجس جرجس (21 عاماً) الى مبنى المحكمة في المدينة.

وأضاف أن المسلمين طافوا بالشوارع وراحوا يشعلون النار في واجهات متاجر مسيحيين، وأن بعض المتاجر تعرض للنهب، مشيراً إلى أن المدينة “في حالة فوضى”.

وصرح مصدر أمني بأن الشرطة ألقت القبض على نحو 30 متظاهراً. وأضاف “قوات مكافحة الشغب تحاصر أعداداً أخرى من المتظاهرين في بعض مناطق المدينة”.

واتهم جرجس بهتك عرض الطفلة واسمها يسرا (12 عاماً)، وقال سكان إن الطفلة ذكرت أنه دفعها من الطريق الى حقل مزروع بقصب السكر واعتدى عليها.

وقال مصدر إن مدير أمن محافظة قنا اللواء محمود جوهر يشرف على عمليات نحو 3000 من قوات الأمن المركزي تكافح أعمال الشغب.

وأضاف أن قوات مكافحة الشغب تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين بكثافة.وقال جوهر خلال سيره في أحد الشوارع إن الشرطة استدعت شخصيات نافذة في المدينة وطلبت منها التدخل لتهدئة المتظاهرين.

ووصل الى المدينة أمين الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم لمحافظة قنا، خيرت عثمان، وقال لرويترز إنه اتصل بأعضاء مجلسي الشعب والشورى الذين يمثلون فرشوط والقرى التابعة لها ليحضروا الى المدينة لتهدئة المتظاهرين.

إنتهى هنا خبر رويترز ..

————-

إذا كان مسيحى إرتكب جرم فما ذنب باقى المسيحيين ؟؟

يا أخوتى المصريين المسلمين متى يتوقف مسلسل العقاب الجماعى الكريه هذا ضد مواطنيكم الاقباط ؟؟

يا اخوتى المصريين المسلمين ما يحدث ضد الأقباط عبر آلاف الوقائع وبتكرار مقيت منذ عشرات السنين هو نفس ما حدث للمصريين فى الجزائر والسودان من مطاردة وضرب ومحاصرة للمنازل وإقتحامها عليهم وهم منكمشين داخلها فى رعب من بطش الأغلبية وسط تراخى امنى يصل لحد التواطئ الصريح فى بعض الأحيان.

هو نفس التهجم الهمجى بالحجارة وكور النار …

هو نفس خوف الرجال على النساء والاطفال ..

هو نفس رعب النساء وفزع الأطفال ..

هو نفس التخريب والنهب والحرق لموارد الرزق…

هو نفس الإذلال والإرهاب لأقلية بريئة عاجزة عن الدفاع عن نفسها وسط أغلبية باطشة ترغب فى الإنتقام…

هو نفس إستقواء أكثرية مسلحة ضد أقلية عزلاء…

هو نفس الهلع واللوعة وفقدان الشعور بالأمان ..

إنه مسلسل طويل كريه عانى منه الاقباط كثيراً بداية من الخانكة والزاوية الحمراء وحتى ديروط وفرشوط والبدرمان مروراً بالآلاف من الوقائع الدموية الاخرى من بينها الكشح وإسنا والعديسات وزاوية عبد القادر ومحرم بك واسيوط والقوصية وأبو قرقاص وكفر دميان وطامية بالفيوم ….. إلخ.

حرام عليكم ، ضرب المصرى داخل مصر وإيذائه يجب ان يثير نفس الإستهجان الذى يحدثه ضرب وإيذاء المصرى خارج مصر …

متابعة

صور الغوغاء المجرمين وهم يكسرون المحلات المملوكة للأقباط وينهبونها الحل تلو الآخر فى فرشوط وسط غيب امنى تام رغم الإستنجدا الملهوف لآلاف الأقباط بالشرطة التى لا تأتى إلى بعد إنصرافهم لمنطقة اخرى لتقول مفيش حد علشان نمسكه وبمجرد إنصرافها يظهرون مرة اخرى فى تنسيق مستفز !!!!! بحيث لم يحدث ان قابلت شرطتنا الباسلة اى من المسلمين المعتدين أبداً !!!!

صور : آثار نهب المسلمين وسرقتهم لممتلكات المسيحيين فى فرشوط وحرقها وتخريبها وتدميرها بمنتهى الهمجية والوحشية فى ظل تواطئ قوات الأمن وحمايتها للمجرمين بدلاً من الضحايا !!


الحكومة المصرية مسئولة عن حماية وتامين مواطنيها وهذا ليس فضل منها بل واجب عليها ، وبتقاعسها المستمر والمتكرر عنه ترسل للأقباط رسالة واحدة متكررة مفادها انهم خارج نطاق حمايتها. فهل تدرك الحكومة خطورة ما تفعل وعواقب رسالتها ؟؟!!

صور : اقباط محاصرين مع كهنة داخل الكنيسة التى يحاصرها المسلمين للإعتداء على من يخرج منها وسط الإمتناع الأمنى عن القدوم لحماية الاقباط رغم تكرار الإتصال بالشرطة.

الكتيبة الطيبية ترصد بعض أسماء الضحايا الاقباط :

الكاتب: خاص الكتيبة الطيبية – متابعة ايمي المصري

روى شهود عيان للكتيبة الطيبية إن مئات من المسلمين طافوا في الشوارع – بعد قطع الطريق والتعدي على الأقباط الداخلين أو الخارجين للبلدة ومنهم كما سبق وذكرنا القمص بنيامين نصحي وشماس كان بصحبته عند عودتهم من الكنيسة – بالأسلحة والمواد المشتعلة وأشعلوا النيران في عديد من المتاجر والمنازل والصيدليات التي يملكها الأقباط بمدينة فرشوط محافظة قنا في جنوب البلاد وإن الشرطة تلعب دور المتفرج الدور الدائم لها في مثل هذه المواقف ضد الأقباط فقط. وأضاف أن المسلمون تجمعوا أمام مركز الشرطة لمحاولة منهم بالفتك بالشاب المسيحي ويدعى جرجس جرجس (20 عام) المتهم بهتك عرض طفلة مسلمة، كما ترصد الكتيبة الطيبية عن شهود العيان بعض المتاجر والصيدليات وأسماء المضارين من الهجوم البربري عليهم المحلات التي تم تدميرها :

1. الفادي (للبقالة)
2. أمجد فكيه (أتيليه للعرائس)
3. طوني هابيل (ورشة نجارة)
4. ميخائيل يونس (خردوات)
5. اميل خيري (محلات ملابس)
6. يوسف رسمي حكيم (مكتبة) 7. كريم فلى (اكسسوارات عطور)
8. الجمعية الخيرية القبطية
9. نورموس خليل ( 2 فدان قصب تم تدميرها)
كما تم تدمير جميع المحلات المملوكة للأقباط بعزبة البنافوه لم يتم ذكر اسمائهم وعزبة البوصة وقرية الكوم الأحمر وقرية الشقيفة.
1. ميلاد صليب (محل)
2. كريم كامل جرجس (منزل + أرض)
3. حكيم لوندي (منزل)
4. مينا صموئيل (ملابس جاهزة)
5. هاني صليب (مستلزمات طبية)
6. برسوم (جودة ملابس جاهزة)
7. وجية رفعت (إكسسوارات)
8. أيمن زيتون (إكسسوارات)
9. الملكة والأمير (مكتبة)
10. فكري نصحي (مكتبة النور)
11. ميخائيل نعيم (منظفات)
12. جبران فهيم (ملابس جاهزة)
13. ميخائيل سمير (انترنت)
14. مجدي قديس (بقالة)
15. محل أبو سيفين (للأدوات الكهربائية)
16. هاني لبيب (محل بقالة)
17. هاني عزيز (عدد 2 محل موبيلات)
18. الدكتور شنودة فرشوط (صيدلية)
19. المعصراني فرشوط (صيدلية)
20. الدكتور عماد الكوم الأحمر (صيدلية)
21. الدكتورة ايمان جرجس ازميرس فرشوط (صيدلية)
22. سمير قليني (صيدلية)
23. عماد جاد عطية (أدوات كهربائية)
24. لطيف جاد (عدد 2 سوبر ماركت)
25. إشعياء العبد (دهب صيني)
26. ايهاب وصفي (مجوهرات)
27. أسامة نظير (ملابس جاهزة)
28. خليل موسى (منزل + صيدلية)
29. بيشوي فوزي موسى (منزل + أرض)
30. وجيه فوزي موسي (منزل + أرض)
31. حبش موسى (منزل + أرض)
32. وجيه جاد حنا (منزل + عربية)
33. وجيه بخيت لوندي (منزل)
وباقي القرى المجاورة لمركز فرشوط
وجميع الأقباط بالمدينة لم يخرجوا من منازلهم حتى الآن وهم محاصرون والشرطة تقف موقف المتفرج وتحركوا بعد ما تم الدمار.
ولنا عدة أسئلة نقولها دائماً وابداً في كل اعتداء بربري يصيب الأقباط من الغوغاء سواء بسبب حادث فردي أو بدون سبب أو بسبب أن الأقباط ارتكبوا جرما شنيعاً لا يغفره الزمن ألا وهو الصلاة إلى الله في دور عبادة أو في منزل أحدهم:
أين الأمن في مصر؟ من صاحب المصلحة في ضرر الأقباط معنويا ومادياً؟ لماذا يحدث كل هذا ولا يعلق صاحب قلم شريف ويثور أو يشجب ما يحدث من المصريين في إخوانهم في الوطن بدلاً من أن يشجب ما يحدث لنا من غرباء كالجزائر (الشقيقة!!!!)؟ الجميع يصدر بيان ليشجب ويطالب برد كرامة المصريين التي أهدرها الجزائريون .. فالأقباط الى من يرسلوا شكواهم في اهدار كرامتهم داخل بلدهم من اخوانهم في الوطن.
لو كنتم أصحاب كرامة لخزلتكم أعمالكم في إخوانكم في الوطن وما طالبتم برد كرامتكم من الجزائر أو غيرها، فكرامة الفرد تبدأ أولاً داخل بيته.
أيها القانون الأعرج صاحب الكيل بملايين المكاييل، أيها القانون الذي لم نرى مثلك قانون في أي بلد من البلاد يكيف حسب أمزجة القائمين عليه، اتقوا الله في الأقباط، اتقوا الله في مصر… اتقوا الله. واخيرا سؤال لم لديكم الشجاعة لأجبتم عليه .. ماذا تريدون من أقباط مصر؟؟!!

———

فيديو : حديث للانبا كيرلس مطران نجع حمادى مع موقع الأقباط الأحرار يصف فيه الإعتداءات على ممتلكات الأقباط فى فرشوط بأنها عمل منظم من نهب وتخريب للبيوت القبطية والصيدليات والمحال والسيارات المملوكة للأقباط ،ويتهم طلبة المعهد الأزهرى بهذا النهب ، ويشير لعدم فاعلية الأمن فى حماية الأقباط.

القس إليشع هلال -كاهن كنيسة الملاك بفرشوط- فى تصريح خاص للأقباط الأحرار:

نهب وحرق 85% من مُمتلكات الأقباط، والأمن يبدأ فى تهجير المسيحيين!!


تسجيلات صوت : إتصالات موقع نشرة الأخبار القبطية مع الشهود والضحايا الأقباط بفرشوط

21/11/2009
نشرة الأخبار القبطيةفي اتصال مع الأب بنيامين راعي كنيسة أبو شنودة بقرية الخوالد بقنا والذي يحكي قصه الاعتداء عليه في حضور الأمن وترنحه بين القسم والنيابة

21/11/2009
اتصال لنشرة الأخبار القبطية مع كاهن من الكوم الأحمر يستغيث بعد حرق محلات الأقباط بعد نهبها و البيوت و الصيدليات

21/11/2009
و اتصال مع الأنبا كيرلس الذي يروي تفاصيل أحداث الاعتداءات علي الأقباط في عزبة وزيري و فرشوط

21/11/2009
صرخة استغاثة من أقباط فرشوط و الكوم الأحمر محافظة قنــــــــــــــا, نهب وتكسير محلات الأقباط, حرق المنازل مستمرا ,كاهن كنيسة فرشوط في اتصال مع نشرة الأخبار القبطية

محدث : مطاردة وضرب العمال المصريين فى الجزائر والمشجعين المصريين فى السودان

نوفمبر 19, 2009 بواسطة besara7a

نداء لأخوتى المصريين

لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله …. عـار عليك إذا فعلت عظيم

إضغط هنا للتفاصيل : عار عليكم ضرب الأقباط فى فرشوط

الإعتداء على العمال المصريين بالجزائر :

عقب فوز المنتخب المصرى على نظيره الجزائرى فى إستاد القاهرة بهدفين للاشئ يوم 14/11/2009 ، إنفجرت أعمال عنف ومطاردة ضد المصريين المقيمين فى الجزائر من عمال ومستثمرين وتخريب لممتلكاتهم ، على خلفية إشاعات كاذبة بثتها جريدة الشروق الجزائرية وتناقلتها المنتديات والمدونات جزائرية عن سقوط قتلى جزائريين فى إشتباكات مع مصريين عقب المباراة .

وتعتبر مصر من اكبر المستثمرين فى دولة الجزائر ، كما كان يقيم فيها آلاف المصريين الذين كانو يعيشون فى إنسجام تام مع الجزائريين الذين كانوا يرحبون بهم وسطهم ويعاملونهم بكل مودة وتحضر وإحترام ، حتى إنفجار الاوضاع مع المباراة وما صاحبها من شحن فى البلدين.

كان المتجمهرين الجزائريين الثائرين والذين يقدر عددهم بالآلاف يعتدون على أماكن اقامة العمال المصريين المحتجزين فى رعب داخلها والتى نتج عنها إصابة بعض العمال مع العجز عن نقلهم للمستشفيات.

الهجمات كانت بشعة بالحجارة وكور النار والاعيرة النارية على معسكرات ومكاتب الشركات المصرية الكبرى العاملة فى الجزائر وهى شركات المقاولون العرب ، أوراسكوم تليكوم وأوراسكوم للإنشائات ، مصر للطيران. غير الكثير من العائلات المصرية المقيمة والتى كانت تملك إستثمارت صغيرة فى الجزائر.

عاد الكثير من المصريين لمصر بعد ان هربوا من الجزائر بطرق ملتوية ، بينما مازال آلاف المصريين عالقين فى الجزائر وسط بيئة عدائية تماماً . فهم محبوسين فى رعب داخل معسكراتهم وغير قادرين حتى للخروج لشراء الطعام !!!

فيديوهات عن الاحداث:

فيديو :المصريين العاملين بالجزائر يستنجدون بالإعلامى عمرو أديب فى برنامج القاهرة اليوم.

فيديو : العمال المصريين بالجزائر يستنجدون بالإعلامى معتز الشربينى فى برنامج تسعين دقيقة.

الفيديو السابق من مدونة حمادة

فيديو : حرق مكتب شركة مصر للطيران وسط تهليل وسخرية الشباب الجزائرى.

فيديو : تدمير ونهب مقر شركة أوراسكوم تليكوم فى الجزائر.

فيديو : حرق شركة جازى الشريكة لأوراسكوم تليكوم فى الجزائر وسط تهليل الشبان الجزائريين.

***

مطاردة وضرب المشجعين المصريين فى السودان !!!

عقب إنتهاء المبارة المؤهلة لكأس العالم فى إستاد ام درمان بخسارة المنتخب المصرى امام نظيره الجزائرى بهدف للاشئ ، قام آلاف من المشجعين الجزائريين بالإعتداء على المشجعين المصريين فى محيط الإستاد رغم الفوز الجزائرى ، واسرع بقية المصريين بركوب الاتوبيسات التى أتوا فيها هرباً من الإعتداءات. لكن الإعتداءات تحولت لمطاردة ضخمة لكل المصريين فى الخرطوم وتحطيم أتوبيساتهم وإنزالهم منها وإهانتهم وضربهم  !!!

وفور إنتشار هذه الأنباء قام السائقين السودانيين بالتخلى عن المشجعين المصريين ، وانزلوهم من الأتوبيسات فى شوارع الخرطوم خوفاً على سيارتهم من التحطيم ، وأمروهم بالذهاب للمطار مشياً على الاقدام فى ليل الخرطوم ثم فروا !!!!

المصريين تتم مطاردتهم وهم مذعورين ومشتتين وتائهين فى شوارع الخرطوم الغريبة عليهم فلا يعرف احدهم طريق المطار أو كيفية الوصول إليه .

يحدث هذا وسط عجز أمنى من الشرطة السودانية عن تأمين أى مصرى وسط هذا الهياج وإتساع مدى المطاردة ليشمل كل المدينة وليس طريق المطار فقط !!! جميع سيارت الاجرة ترفض التوقف لهم خوفاً من الجزائريين الذين يوقفون سيارت الاجرة التى لا يحمل ركابها الأعلام الجزائرية ويقومون بتحطيمها وضرب من بها إذا وجدوهم مصريين !!!

تحديث : إحقاقاً للحق أشار الكثير من المشجعين المصريين فى شهاداتهم عن الأحداث لإستبسال السائقين السودانيين ورجال الأمن  فى الدفاع عنهم وحمايتهم بالحيلة وبكل الطرق الممكنة من بطش الجزائريين ، واشاد الكثيرين منهم بالسودانيين الذين حموهم فى بيوتهم ومحالهم رغم المخاطرة فى ذلك.

أرسلت الحكومة المصرية  فريق طبى للخرطوم لإغاثة المصابين المصريين فى المستشفيات السودانية !!! وتبحث إرسال قوات مصرية لحماية المشجعين المصريين !!!! وعمل جسر جوى لتأمين مغادرتهم السودان بأسرع شكل ممكن !!!

كان المصريين المقيمين بالسودان قد لاحظوا خلال الايام الماضية نزول المشجعين الجزائريين للاسواق بكثافة لشراء الاسلحة البيضاء والشماريخ (التى ظهرت مشتعلة خلال المبارة رغم حظرها) ، وحذروا بعض المسئولين والمشجعين المصريين من ذلك لكن احد لم يتصور حدوث شئ بهذا الحجم والبشاعة.

وقد خصصت الحكومة المصرية رقم ليتصل به أى محاصر فى السودان لإنقاذه هو 0121600000

تحديث : فيديوهات متابعة الأحداث وشهادات الضحايا وشهود العيان:

فيديو : شاب جزائرى يهدد المصريين قبل المبارة ويفضح النية المسبقة للإنتقام منهم فى السودان ، ويتوعدهم ” بمجازر” ويشير لأن الجزائريين الذاهبين للسودان هم حثالة المجتمع الجزائرى وأنهم ذاهبين للأنتقام لا التشجيع. ويؤكد أن ضرب العمال المصريين المقيمين فى الجزائر هو مجرد البداية. محملاً الإعلامى عمرو أديب مسئولية ما سيحدث.

الفيديو السابق من منتديات المساهم الإقتصادية

فيديو : آلاف الجزائريين يحملون الاسلحة البيضاء من مطاوى وسكاكين ويتفاخرون بها فى المدرجات.

فيديو : عرض ومتابعة برنامج القاهرة اليوم للاحداث مع الإعلامى عمرو أديب.

فيديو : شهادات بعض المصريين العائدين من الخرطوم ومنهم الفنان محمد فؤاد والفنان هيثم شاكر.

الفيديوهات السابقة من مدونة حركات

فيديو : فتاة مصرية عائدة من الخرطوم تصف ما حدث وتنتقد ضعف الامن السودانى.

فيديو : شاب مصرى عائد يقول لا تحدثونى عن العروبة.

الفديوهان السابقان من جريدة اليوم السابع

فيديو : الأستاذ الصحفى إبراهيم حجازى : البارومة ضربت فى الأمة العربية ، وكان هيحصل ايه لو كنا كسبنا !!

فيديو : الأستاذ علاء مبارك  يروى احداث الخرطوم ويعلن غضبه منها فى مكالمة مع خالد الغندور فى برنامج الكورة مع دريم.

فيديو : الشرطة السودانية تعلن أن ما حدث هو مجرد تكسير زجاج بعض الأتوبيسات لخروجها عن المسار المتفق عليه ولم تكن هناك فوضى ،وأن إمكانيات السودان تسمح له بحماية الضيوف.

فيديو : المطرب محمد فؤاد يقول الجزائر لم تعد تعنينى فى شئ ، اليهود أكثر رحمة منهم والعروبة خيبة تقيلة تربينا عليها.

فيديو : الإعلامى نصر القفاص يقول للجزائريين كفرتونا بالعروبة ، وشوهتم صورتكم بأنفسكم.

فيديو : مظاهرة مصرية غاضبة أمام السفارة الجزائرية فى القاهرة إحتجاجاً على الإعتداءات على المصريين فى الجزائر والسودان.

فيديو : مصريين عائدين من الخرطوم يتهمون السودانيين بالتواطئ مع الجزائريين ، مطالبين بطرد السفير الجزائرى من مصر.

فيديو : الفنان أحمد السقا يقول شاهدت شيخ جزائرى كفر المصريين على التلفزيون الجزائرى ووصفهم بالجاهلية . ويؤكد على أنه لا يجب الشحن ضد الجزائريين المقيمين فى مصر.

فيديو : علاء مبارك فى إتصال للبيت بيتك لن نقبل إعتذارات وتم ضربنا فى الجزائر  والسودان. كثرة الحوادث الفردية لا تجعلها فردية. لا نقبل إهانة أعلام مصر أو الجزائر وسنقاطعهم رياضياً وثقافياً.

فيديو : إهانة العلم المصرى بالتمزيق والدوس عليه بالأحذية ! والمرور عليه بالسيارات خلال الإحتفالات الجزائرية بالفوز !!

فيديو : الإعلامى احمد شوبير يعرض لقطة لمشجعين جزائريين يحرقون الكتاب المقدس !!؟؟ فى مدرجات إستاد المريخ بأم درمان خلال المبارة.

الفيديو السابق من موقع صوت المسيحى الحر

فيديو : الفنان محمود عبد العزيز يقول المصريين اصبحوا ملطشة والجزائريين شعب دموى حتى فى باريس ، والقومية العربية قتلت عبد الناصر ولا يوجد لها اى فائدة ويجب ان تبحث مصر عن مصلحتها.

فيديو : الفنان ماجد المصرى يقول كنت فى السودان ما حدث أكبر بكثير مما تم روايته وكفاية طبطبة ويجب مقاطعة المهرجانات الفنية الجزائرية.

الفنانة زينة تقول ما حدث قلة أدب وسفالة ، لم اسمع عن الجزائر إلا من فيلم جميلة بوحريد الذى صنعه المصريين لهم ولم ينتجه أحدهم لبلده ، الجزائريين هم اعدائنا وقلوبهم مليئة بالغل ويعتبرون الطيبة عبط.

تغطية متجددة التحديث بشكل مستمر

منى الشاذلى مشجعة الجزائر !!!

نوفمبر 17, 2009 بواسطة besara7a

فى صدمة غريبة للمشاهدين قامت السيدة منى الشاذلى مذيعة برنامج العاشرة مساءً ، بإرتداء ملابس بألوان العلم الجزائرى (الأبيض والاخضر) وهما اللونان الذان يرتديهما المنتخب الجزائرى ومشجعيه.فى إستفزاز واضح لمشاعر المصريين عشية لقاء الحسم بين المنتخبين المصرى والجزائرى..

حدث ذلك يوم 17/11/2009 فى إستخفاف واضح بآلام المصريين الذين تم ضربهم وإهانتهم فى الجزائر خلال مهازل العقاب الجماعى طوال الايام الماضية ، مما يعكس إنعدام التقدير لقلق أهلهم فى مصر ورعبهم عليهم حتى الآن.

شئ مؤسف انه بينما حرصت كل المذيعات بل والمذيعين فى مختلف القنوات المصرية على إرتداء ألوان العلم المصرى الثلاث (الابيض والاحمر والاسود) خلال الأيام الماضية دعماً لمنتخب بلدهم ، نجد إعلامية مصرية تعلن عن تشجيعها للمنتخب المنافس لمنتخب بلادها بهذه الصورة..

علماً بأن التدقيق فى إختيار ألوان الملابس ليس شيئاً غريباً على السيدة منى الشاذلى ، فالمعروف عنها أنها تختار الوان ملابسها بعناية لتعبر من خلالها عن مواقفها الشخصية من الأحداث ، تلك المواقف التى لا تنطق بها صراحة فى أغلب الأحيان للحفاظ على الشكل المهنى.

وهو ما دفع الدكتور على الدين هلال من قبل لمواجهتها بهذه الملاحظة خلال برنامجها ذات مرة.

ألم تسمع السيدة المذيعة عما حدث لأهلنا فى الجزائر من بهدلة وسب وضرب وتخريب لموارد رزقهم !!!

ألا تعرف أن الجانب الاكبر من اهلنا مازالوا محتجزين فى الجزائر بعد ان أخبروهم أنه لا طيران لمصر إلا بعد المباراة !!!

ألا تعرف ان أهلنا من العمال البسطاء محبوسين فى رعب داخل معسكراتهم وهم غير قادرين حتى للخروج لشراء الطعام !!!

ألم تسمع السيدة المذيعة بالإهانات التى توجه لمصر وتاريخها وشعبها فى الإعلام الجزائرى !!!!

ألم تسمع الروايات المريرة للعائدين من الجزائر !!!

ألم تسمع بتهديدات المشجعين الجزائريين للمشجعين المصريين فى السودان ؟؟

بالطبع هى تعرف بحكم عملها الإعلامى كل ذلك فلماذا الإستهانة بمشاعر الناس ؟؟؟

لو كانت السيدة منى جزائرية لإحترمت فيها إخلاصها لمنتخب بلدها الذى يستحق من كل وطنى غيور الدعم والمساندة ، لكن المشكلة أنها (مصرية) فماذا تقصد بهذا التصرف المستفز؟؟!! وأى تبرير يمكنها قوله ؟؟؟

وأخيراً أعلن أننى لست متعصب كروياً بل لم أكن يوماً من مشجعى كرة القدم أو من المهتمين بها ..

كما لم أكتب طيلة السنوات الماضية فى مدونتى شئ عن الكرة  سوى مرة واحدة منذ يومان عندما هنئت مصر بالفوز.

لكن الامر لم يعد مباراة كرة قدم بل هو كرامة مصر وسلامة أهلها…

إنقذوا المصريين فى الجزائر ..

نوفمبر 15, 2009 بواسطة besara7a

صرخة لكل اصحاب الضمائر الحية فى مصر والجزائر

إنقذوا العمال المصريين فى الجزائر من هجمات بعض المتعصبين الجزائريين

هجمات بشعة بالحجارة وكور النار والاعيرة النارية على معسكرات ومكاتب الشركات المصرية الكبرى العاملة فى الجزائر وهى شركات :

- المقاولون العرب

- أوراسكوم تليكوم

- مصر للطيران

المتجمهرين الجزائريين بالآلاف يعتدون على أماكن اقامة العمال المصريين المحتجزين فى رعب داخلها .. مع إصابة بعض العمال والعجز عن نقلهم للمستشفيات.

الامن الجزائرى غير قادر على السيطرة على المعتدين.

تأتى هذه الهجمات على خلفية إشاعات كاذبة تبثها منتديات ومدونات جزائرية عن سقوط قتلى جزائريين فى القاهرة أمس فى إشتباكات مع مصريين عقب المباراة ..

السفير الجزائرى فى مصر يكذب هذه الشائعات وينفى خروج أى نعوش جزائرية من مصر للجزائر كما زعمت التقارير ..

إنقذوا أهلنا فى غربتهم وراء لقمة العيش

إنقذوا أهلنا فى غربتهم وراء لقمة العيش

إنقذوا أهلنا فى غربتهم وراء لقمة العيش

طين مطين بطين

نوفمبر 15, 2009 بواسطة besara7a

cairo_bus

عندما يتحدث قبطى أو يكتب عن حقوق الأقباط ، كثيراً ما تأتيه تعليقات متنوعة تدور حول فكرة واحدة يمكن تلخيصها بالأتى:

نعم الاقباط مضطهدين لكن المسلمين ايضاً مضطهدين ، الأقباط لا يحصلون على حقوقهم والمسلمين ايضاً كذلك . معاناة الاقباط ليست إلا جزء من معاناة المصريين جميعاً فلا تكونوا طائفيين وتتحدثوا عن مشاكلكم فقط !

والحقيقة أن هذا القول هو حق يراد به باطل . فلو كان حال كل المصريين طين – وهو كذلك – فإن حال الأقباط طين ومطين بطين كمان !!

فالاقباط يعانون مثلهم مثل باقى المصريين من غياب الديمقراطية وتوحش الغلاء والبطالة والهواء الملوث وطوابير العيش وزحام المواصلات وحوادث الطرق ، وتجاوزات الشرطة وإنعدام الخدمات والبهدلة فى المستشفيات الحكومية وهزائم المنتخب . ويشربون ماء الطرمبات الحبشية الملوثة بالصرف الصحى . كما يأكلون مثل غيرهم خبز القمح المسرطن والخضروات المزروعة بمياه الصرف الصحي والصناعى ، والخضروات المرشوشة بمبيدات محرمة دولياً…إلخ

وبجوار هذه المعاناة العامة التى يشتركون فيها مع بقية المصريين توجد معاناة إضافية خاصة بهم وحدهم هى العنصرية الدينية والتمييز الدينى ضدهم مثل منعهم من بناء كنائس يصلون فيها والتعنت والمماطلة فى التصريح ببنائها او ترميم المتهالك منها ، وحتى منعهم من الصلاة فى بيوتهم ، كما يعانون من القتل على الهوية والعقاب الجماعى وحماية الحكومة للمعتدين عليهم وضياع حقوقهم ومهاجمة عقيدتهم فى وسائل الإعلام المملوكة للدولة ….إلخ

الأقباط اصحاب معاناة مزدوجة فهم يعانون مرة لكونهم مصريين ، ومرة اخرى لكونهم أقباط .

ولتوضيح الصورة فأقباط قرى ريف وصعيد مصر يعانون مثل مواطنيهم المسلمين من إنعدام خدمات الصرف الصحى و مياه الشرب النظيفة وبعد المدارس عن القرى …إلخ  ، ويضاف على ذلك كله معاناتهم من رفض المسلمين لبنائهم للكنائس او الصلاة حتى فى بيوتهم ، وهم مهددين من إحتمال قيام إخوانهم فى الضنك والغُلب هؤلاء بالقيام عليهم فجأة لحرق بيوتهم ونهب محالهم وإغتصاب بناتهم  إستجابة لدعوة ميكروفون زاعق يوم جمعة بأى حجة كانت…

بل أن العنصرية الدينية عندما تدخل على بقية المشكلات المجتمعية التى يعانى منها المصريين جميعاً تصبح أصعب على الاقباط من غيرهم، صانعة تمييز بين المسلم والقبطى فى الحصول على ما هو أساساً ضئيل وفاسد وغير آدمى.

فمشكلة الإسكان التى يعانى منها المصريين جميعاً تصبح اصعب على الاقباط عندما يرفض بعض اصحاب العمارت من المسلمين تسكين الاقباط فى عمائرهم !!!

ومشكلة البطالة تصبح اقسى على الاقباط عندما يستجيب صاحب العمل المسلم لدعاوى مشايخ التكفير ويقرر رفضه لتعيين “النصارى الكفرة” فى مصنعه أو شركته وحتى متجره أو مخبزه ، لتصبح الاولوية للمسلمين فى فرص العمل النادرة أصلا ، كما يمنع القبطى من التوظف فى الكثير من المصالح الحكومية والهيئات الشرطية والقضائية والإعلامية المملوكة للدولة.

وإنهيار الخدمات الصحية فى المستشفيات الحكومية المتردية إلى مستوى غير آدمى ، يصبح أقسى على الاقباط عندما يضاف للفشل والإهمال الأصلى تجاهل لا إنسانى من الممرضات المنتقبات والأطباء الملتحين لآلام المريض “النصرانى” وإعطاء الاولوية للمريض المسلم فى الحصول على الدواء الفاسد والحقن الملوثة والعلاج الخاطئ.

وغياب الديمقراطية الحقيقية جعل الإنتخابات النيابية تمتلئ بالبلطجة والتزوير وتقفيل الصناديق والدعاية المغرضة ، ويضاف عليها بالنسبة للأقباط الدعاية الدينية العنصرية من قبل الإخوان المسلمين والحزب الوطنى وهى الدعايات التحريضية التى تمنع اى قبطى من الوصول للبرلمان.

والتحرش الجنسى القذر الفاجر الذى تعانى منه نساء وبنات مصر هو أقسى على القبطيات منه على المسلمات “لأن أعراضهن حلال” كما يبث بعض المشايخ والكتاب على منابر المساجد وفى كتب تطبعها الحكومة المصرية على نفقتها !!! بل حتى كل من يتكلم عن هذه المشكلة فى وسائل الإعلام او الإنترنت تجد أن اكثر ما يؤلمه هو” أنهم  بيتحرشوا حتى بالمحجبات ” وكأن التحرش بالفتاة المسيحية وهتك عرضها هو امر عادى لا جرم فيه ولا إستنكار له !!!

والمحسوبية عند التعيين فى النيابات والخارجية  والقبول كليات الشرطة والكليات العسكرية كانت بدايتها عدم إعتراض المجتمع على سياسة إستبعاد الاقباط ، فعدم مسائلة من يستبعد قبطى ليعين مسلم بدلاً منه دون أسس او معايير موضوعية  أكسبه حق ان يفاضل بين المسلمين  أيضاً بدون اسس أو معايير موضوعية ليعين الأقربون له منهم !! حتى أصبحت مصر مقسمة إلى إقطاعيات عائلية يورثها الآباء للابناء….

وإنعدام المهنية فى الصحافة المصرية الذى تعانى منه مصر كلها. يصيب الأقباط فى التهجم على عقيدتهم وكنيستهم . ونشر الاكاذيب التى تبرئ الجناة وتتهم الضحايا فى كل الإعتدائات التى تحدث عليهم من قبل مسلمين والتى تسميها الصحافة “إشتباكات طائفية” فى إطار جهدها الفج المفضوح لقلب الحقائق وتبرير الإعتداءات على الاقباط.

والرحلة الخطرة بين مركز وآخر فى ميكروباص متهالك يقوده سائق “محشش” ، تصبح اكثر إزعاجاً للقبطى من المسلم عندما يقوم حضرة السائق بتشغيل شريط لشيخ من شيوخ التكفير لا يكف فيه عن سب المسيحيين والطعن فى دينهم  طول الرحلة ، دون أن يستطيع ان يفتح فمه ليعترض على  إجباره على سماع هذه الإهانات وإلا سيهيج عليه كل من فى الميكروباص ” لأنه عاوز يسكت كلام ربنا” !!!

وعلى هذا المنوال الكثير جداً فى كل المجالات مما يصعب حصره ..

لكن كمثال أخير يعيش المصريين جميعاً الآن فى رعب من أنفلوانزا H1N1 ، وبينما هى تصيب الاقباط مثلهم مثل باقى المصريين فإن الاقباط أكثر من اضروا منها فى مصر بل فى العالم كله . لإستغلال حكومتهم العنصرية لها كذريعة للقضاء على الثروة الحيوانية المملوكة لهم وتدمير صناعة تدوير القمامة الذين كانوا روادها.. وهو القرار الأحمق الذى تعانى مصر الآن من تبعاته بعد تراكم أطنان القمامة التى كانت الخنازير تلتهمها.مما ينذر بمصائب صحية أخرى قادمة.

يا سادة المطالب الفئوية والطائفية ليست ذنب أو جريرة ولا هى خروج على الصف الوطنى ، فمصلحة الوطن هى مجموع لمصالح افراده .

مطالب الاقباط والنوبيين والبدو وعمال المحلة وموظفى الضرائب العقارية وفنانى السيرك وعمال الإسعاف …إلخ هى مطالب وطنية وتلبيتها تعتبر دفع للوطن للأمام وتحسين لاحوال أبنائه.

فليس عيباً ان يطالب الاقباط بحقوقهم … فالحق أحق أن يتبع…

مبروك لمصر ..والأهم جاى

نوفمبر 15, 2009 بواسطة besara7a

besara7a_blog

أنا إنسان غير رياضى ولا اتابع كرة القدم بإهتمام ـ وبصراحة لا افهم سر حماس محبيها لها – واعترف أنى حاولت عدة مرات الإندماج فيها ومحاولة فهم سر سحرها لكنى فشلت فى ذلك.

لكن رغم ذلك توجد مباريات لا افوتها مثل مبارة الامس التى تم حشد الجماهير لها منذ اشهر وكثرت المعارك اللفظية حولها بين الدولتين إلى حد التحريض العلنى والتهديد ..

بدأت المباراة بهدف مصرى مفاجئ فى الدقائق الاولى أعقبه دفاع جزائرى مستميت طوال المبارة مما أصاب الجميع باليأس من الصعود للمونديال أو حتى الذهاب للسودان للعب مبارة نهائية فاصلة ، لكن فى دقائق المبارة الاخيرة من الوقت بدل الضائع أتى الهدف المصرى الثانى الذى أتى مفاجئ أيضاً  ليرفعنا من التراب إلى السحاب ..

مبروك لمصر لإننا شعب حزين ونفسنا نفرح ..

لكن الاهم لسه جاى وهو السودان ..وهى المباراة الحقيقة التى ستؤهلنا للوصول للمونديال ..

ربنا يوفق المنتخب ونوصل لكأس العالم ..

Copts between the rock of Islamism and a hard place

نوفمبر 15, 2009 بواسطة besara7a

From The Times   November 13, 2009

The oldest Christian community faces harsh new pressures

Shenouda_585x350_645038a

The first two months of the Coptic new year have been a sombre time for Egypt’s ancient Christian community. The new year fell on the inauspicious date of September 11. And a spate of attacks on this large and downtrodden community by Islamist extremists or villagers giving a religious pretext to petty quarrels have provoked accusations of officially tolerated discrimination and heightened fears that Islamists will be emboldened to undercut the laws that promise religious freedom and legal equality in Egypt.

Clashes broke out in Kafr al-Barbaqri, a Nile delta town, in July after a shopkeeper stabbed a teenager to death in a dispute over an empty soda bottle. The Christian grocer had refused to give the Muslim boy a partial refund, and in the ensuing argument the grocer struck the boy with a knife, leading to his death. Dozens of Muslims went on the rampage, setting fire to the grocer’s house and the one next door, leading to 30 arrests.

A month earlier 18 people were wounded in fighting in a village south of Cairo after a Coptic priest celebrated Mass in his home. In August two Copts were arrested “for security reasons” after reporting to the police that they had been attacked by a mob.

The incidents usually stem from petty quarrels in villages where prejudice against Copts has been growing as the influence of Islamist extremists has eaten away at former tolerance of this religious minority. Copts complain that the State frequently fails to protect their rights, and that some officials actively connive in discriminatory measures against them.

A wave of anti-Coptic feeling prompted the recent mass slaughter of pigs in Egypt, officially sanctioned to stop the spread of swine flu. Many Copts work as rubbish collectors in the big cities, and pigs are used to feed on discarded food and remains. The move appeared to be directed at the Copts while reinforcing the Muslim view of pigs as unclean.

Copts are the oldest and largest Christian community in the Middle East. Representing between 10 and 20 per cent of Egypt’s population of 80 million, they claim descent from the church brought to Alexandria by St Mark during the reign of the emperor Claudius, and call themselves the Church of St Mark. For centuries Copts formed the majority in Egypt, until the advent of Islam in 641, when most were forcibly converted or became Muslims to avoid heavy taxes imposed on them.

Egyptian Christianity was immensely important is settling the direction of the early Church. The pivotal Council of Nicea (AD325) was presided over by Pope Alexander of Alexandria, and took binding decisions on liturgy, Church authority and the date of Easter. Egyptian patriarchs also headed the next two main councils, Constantinople (381) and Ephesus (431).

Some 95 per cent of Egypt’s Christians today belong to the Coptic Orthodox Church of Alexandria, with the rest divided between Catholic and Protestant churches that established themselves in the past century. The present patriarch is the 85-year-old Pope Shenouda III, who has led the Coptic Church since 1971.

He recently caused controversy when he plunged into politics by declaring on an Egyptian satellite station that he believed Gamal Mubarak, the son of President Mubarak, would be the perfect candidate to succeed his father. His remarks were seen as a way of currying favour with the man widely tipped to take over from his father soon. But they reflected Coptic fears of the growing Islamist influence in Egypt. Pope Shenouda said that, while he had good official relations with the country’s top Muslim leaders, there were “many tensions” today between Muslims and Copts.

He complained that neither Egypt’s parliament nor its local councils could resolve the conflicts, which led to further problems. His remarks were attacked by some Copts, aware of the growing row over the lack of democratic choice in the likely succession of the younger Mubarak. Some also questioned his right to speak on politics for all his community. Discrimination against Copts has varied over the centuries. They began to prosper, especially in the 19th century, and many were leaders in business and commerce. But their position deteriorated again after the overthrow of King Farouk and during the nationalist rule and socialist measures of President Nasser.

Many senior Copts have been waging a campaign to force the Government to ease the law that prevents them building new churches or even repairing existing ones without special presidential permission. An unofficial strike was staged by some on September 11, when they refused to leave their homes.

The Government recently agreed that repairs could be carried out with permission of the local authority. But it has largely failed to soften unofficial discrimination. However, permission was recently given for the community to open two private television channels, a considerable concession to their calls for more equal broadcasting time.

Muslims complain, however, that Western Christians, especially evangelical churches in America, have been using the Copts and the few Egyptian Protestant churches to proselytise among the Muslim majority.

The issue of changing religion is explosive, and there is widespread anger at attempts at proselytising and numerous instances of Muslims being killed who converted.

Western Christians are accused of using community programmes as a way of spreading Christianity. The Copts reject this, but acknowledge that resentment against Western, especially American, influence in Egypt is growing. In return, Copts claim that in some villages young Coptic girls are kidnapped and forcibly married to Muslims. They say appeals to the authorities to find missing Coptic girls are rarely followed up and that the strong penalties for abduction are not enforced.

This cycle of accusation and counter-accusation has fuelled the growing acrimony and mutual suspicion. As a result many Copts have emigrated, especially to America, where Egyptian Muslims accuse them of influencing Washington’s policy towards Egypt.

The Copts also complain of official barriers to advancement within the state. Copts are not allowed to join the army and few are accepted in government service.

Boutros Boutros Galli, the former UN Secretary General, is a Copt. But in Egypt he never rose higher than acting Foreign Minister. His brother Peter is currently one of only two Copts in government.

The original article  is here

مسيحى ينقذ طالبات الجامعة الإسلامية

نوفمبر 11, 2009 بواسطة besara7a

إسلام أباد، باكستان (CNN)

st.pakistan.women.students.jpg_-1_-1

عادت الحياة ببطء لتصبح طبيعية داخل الحرم الجامعي المخصص للنساء في جامعة إسلام أباد الدولية الإسلامية، في باكستان، والتي كانت مسرحاً لعملية انتحارية أسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

ومع عودة الطالبات لها، يتذكر الجميع هناك، شجاعة بواب وعامل نظافة يدعى برفيز مسيح، استطاع أن يقف في وجه أحد الانتحاريين ويمنعه من دخول ساحة كانت تحتشد فيها نحو 400 طالبة، مما قلل، بحسب شهود عيان، من الخسائر في الأرواح البشرية.

وقالت عدة طالبات إن البواب برفيز، وينتمي للأقلية المسيحية في البلاد، دخل في جدال مع أحد الانتحاريين، الذي جاء إلى بوابة الجامعة متنكراً بزي امرأة، ومنعه من دخول ساحة مليئة بالطالبات، فما كان من الانتحاري إلا أن فجر نفسه ليودي بحياة برفيز.

وبعد تكشف تلك الحقائق، أعلنت الحكومة الباكستانية برفيز “بطلاً قومياً”، ووعدت بدفع مليون روبية (نحو 12 ألف دولار) إلى عائلته، في حين قالت إدارة الجامعة إنها ستعرض تدريس ابنته “ضياء” مجاناً، وتوفر وظيفة لزوجته شاهين برفيز.

ويقول شهباز بهاتي وزير الأقليات الباكستاني عن برفيز: ”إنه بطل قومي فعلاً.. لأنه أنقذ حياة عدد كبير من الطالبات.. ورغم أنه مسيحي وينتمي إلى أقلية.. إلا أنه وقف في وجه مسلحي طالبان ليدافع عن الجامعة الإسلامية.”

ومن المفارقة، أن برفيز تسلم وظيفته في الجامعة قبل أسبوع واحد من الهجوم، لقاء مبلغ يعادل 60 دولاراً في الشهر، في حين أنه يعيش في أسرة من سبعة أفراد في غرفة واحدة، في حي مزدحم بمدينة روالبندي.

وقبل وقوع الهجوم، كانت والدة برفيز، وتدعى خورشيد صديق، تعمل خادمة في أحد المنازل، لكنها الآن، توقفت عن العمل، وتقوم يومياً بزيارة قبر ابنها، وتعيش حالة من المرارة، جعلتها غير سعيدة بإعلانه “بطلاً قومياً.”

وتقول الأم الثكلى وهي تحمل صورة لولدها “البطل ميت الآن”، في وقت تحوم حفيدتها ضياء حولها وتردد من حين لآخر كلمة “بابا”، وهي تنظر إلى الصورة.

لكن هذا “البطل القومي” لم يحصل فيما يبدو على دفن يليق به، إذ جرى دفنه في منطقة فقيرة، حيث تتجمع النفايات والأوساخ عند قبره، وتقول والدته إنها تريد أن تضع سوراً على قبره وشاهداً يحمل اسمه، في حال وفت الحكومة بوعدها وقدمت الدعم المالي.

ورغم ذلك، فإن كثيرين ممن شهدوا ذلك اليوم يشعرون بالامتنان لبرفيز، إذ يقول الدكتور فاتح محمد مالك، رئيس الجامعة: “برفيز سما فوق التفرقة الطائفية والأنانية وضحى بنفسه لينقذ طالبات مسلمات رغم أنه مسيحي.”

يشار إلى أن هجمات الجامعة الإسلامية وقعت في 20 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وراح ضحيتها خمسة أشخاص وأصيب 22 آخرون بجروح، في انفجارين أحدهما وقع في جناح الطلاب الذكور، بينما وقع الثاني في جناح الطالبات.

————–

إنتهى الخبر المنشور فى سى أن أن العربية

هوامش  من المدون : مسيحيى باكستان أقلية يعانون من التمييز والإضطهاد والقتل على الهوية والعقاب الجماعى بشكل مستمر وبشع . وقد كان أحدث هذه الهجمات الإسلامية هجوم آلاف المسلمين فى قرية غوجرا (160 كلم غرب لاهور)   على بيوت المسيحيين وإحراقهم أحياء داخلها مما أسفر عن قتل سبعة منهم حرقاً بينهم أربعة نساء وطفل أحرقوا حتى الموت .. وإصابة العشرات بحروق وتشوهات بالغة وإحتراق كنيسة القرية بالإضافة لكل بيوت المسيحيين بسبب شائعة تحريضية كاذبة بثتها الجماعة الإسلامية بإن “مسيحى دنس القرآن “!!!! وهى نوعية الشائعات التى تخرج مخزون الكراهية والعنصرية دون أن يتوقف احد ليسأل متى حدث ذلك أو من فعلها بل ينطلق الجميع لعقاب “الكفرة” جماعياً بالحرق والقتل والإغتصاب دون ثانية واحدة من التفكير..

بوس رأس أخوك !!

نوفمبر 9, 2009 بواسطة besara7a

coptic_head

كاريكاتير رائع وابلغ من ألف كلمة للفنان جورج سمير نقلاً عن موقع حقوق الاقباط

فنجان قهوة على الحائط !!

نوفمبر 9, 2009 بواسطة besara7a

coffee_parisnajd

في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية،كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها.

فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على “الجرسون” إثنان قهوة من فضلك واحد منهماعلى الحائط ، فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا،لكنه دفع ثمن فنجانين،وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها:فنجان قهوة واحد.

وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط،فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما، ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا، فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.

وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار.

وفي أحد المرات دخلنا لاحتساء فنجان قهوة،فدخل شخص يبدو عليه الفقر ،فقال للنادل : فنجان قهوة من الحائط!

أحضر له النادل فنجان قهوة ،فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه!

ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة،ورماها في سلة المهملات.

طبعاً هذه الحادثة أمام أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا التصرف المؤثر من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني.

ولكن يجب علينا أن لانحصر هذا المثال الجميل بفنجان قهوة وحسب

ولو أنه يعكس لنا أهمية القهوة عند الناس هؤلاء هناك.

فما أجمل أن نجد من يفكر بأنه هناك أناس يحبون شرب القهوة ولا يملكون ثمنها.

ونرى “الجرسون” يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم.

ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان، ينظر الى الحائط ويطلب فنجانه ومن دون ان يعرف من تبرع به،فيشربه بكل سرور،حتى ان هذا الحائط في المقهى يمثل زاوية لها مكان خاص في قلوب سكان المدينة هذه.

منقول . منشور على عدة  منتديات ولم اتمكن من العثور على مصدره الاصلى.

ما أسخم من سيدى إلا ستى

نوفمبر 1, 2009 بواسطة besara7a

ikoan_watany

خلال المؤتمر السنوى الحالى للحزب الوطنى ، الذى عقد تحت شعار “من اجلك انت” قال المهندس أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطنى الديمقراطى :

” إن التيارات المتطرفة لا تمارس التسامح السياسى، بل ترفع الأحذية تحت قبة البرلمان، ولا تمارس السياسة بصورة أكثر وداً، بل تشكل ميليشيات من طلبة الجامعات، ولا تمارس السياسة بإيجابية، بل تنسحب من جلسات البرلمان أو تعتصم خارج أسواره .

من يراعِى مصلحة الوطن لا يفضل المسلم غير المصرى على المصرى غير المسلم، والديمقراطية لن تأتى من مكتب الإرشاد، فهى ديمقراطية تقوم عندهم على مبدأ مواطن واحد وصوت واحد لمرة واحدة، وبعدها يختفى الصوت إلى الأبد، وهذه التيارات لا تفرض توجهاً اقتصادياً معيناً، بل تفرض زياً موحداً للرجال والنساء، وديناً واحداً لكل القيادات، ومن يخالفها لا يصبح معارضاً سياسياً بل معارضاً دينياً لمن يحكم بأمر الله.. ومن القادر على معارضة الحاكم بأمر الله؟!.

وقد قابل تصريحات المهندس عز السابقة ، تصريحات أخرى قالها الدكتور عصام العريان مسئول المكتب السياسى فى جماعة الإخوان المسلمين خلال مؤتمر المعارضة الموازى لمؤتمر الحزب الوطنى ، قال فيها :

إن مصر تستحق حكومة ومعارضة وقيادة ونخبة أفضل من الموجودة الآن، واصفا المشهد السياسى بـ «البوار» و«الجفاف»، فشلت الأحزاب والهياكل السياسية فى الإفلات منه وأوضح العريان فى كلمته ، أن إبعاد الإخوان وحركة كفاية وغيرها من الحركات الاحتجاجية كان له دور كبير فى حالة الفراغ السياسى الذى تشهده مصر.

إن النظام السياسى لا يشغله سوى البقاء فى سدة الحكم، لافتا إلى أن بقاء النظام ٣٠ سنة أدى إلى تجفيف منابع الحياة السياسية والقضاء على آمال الشباب الذى يحلم بمستقبل أفضل لهذا البلد، إن وباء أنفلونزا الخنازير كشف خلل وتدهور وارتباك الأداء الحكومى، مما أدى إلى هلع المواطنين، فكثر الحديث عن حالات الوفيات والمقابر الجماعية وغيرها من الأمور التى تدل على ارتباك فى سياسات حكومة نظيف.

والحقيقة أننى متفق مع كلا الرجلين فيما صرحا به رغم إختلاف مواقفهما ومواقعهما. فالمهندس احمد عز لخص ببلاغة خطر جماعة “الإخوان المسلمين” العنصرية على مصر ورفضها لمواطنة الاقباط  ورغبتها فى إستغلال الديمقراطية لمرة واحدة للوصول للسلطة .

كما أن الدكتور عصام العريان عبر عما نشعر به جميعاً تجاه المشهد السياسى المصرى ، والآداء الحكومى المتردى للحزب الوطنى منذ عشرات السنين.

فحديث الرجلين يلخص المأزق الذى تعيشه مصر اليوم فهى بين نارين ، نار الحكم الإستبدادى بإسم الشعب من جهة ونار الحكم الإستبدادى بإسم الله من جهة أخرى . ولعل المثل العربى “كالمستجير من الرمضاء بالنار” هو أدق وصف لهذا المأزق.

لكن حديث المهندس عز يوحى لمن يسمعه بأن الحزب الوطنى هو حامى حمى المساواة والمواطنة والعدالة ، التى يمثل الإخوان وحدهم خطراً عليها ، وهذا غير صحيح بالمرة للأسباب التالية :

  • الحزب الوطنى هو الحزب الذى كرس سياسة المنع من المنبع العنصرية ضد الاقباط بمنعهم من القبول فى كليات الشرطة والكليات العسكرية والتلفزيون المصرى والسلك الدبلوماسى والسلك الجامعى والنيابات العامة والإدارية وكافة الهيئات العليا فى الدولة ، وهو من يقوم بمنع الأقباط – الذين عينوا قبل بدء هذه السياسة – من الترقى ونيل حقهم الطبيعى فى المناصب القيادية .
  • الحزب الوطنى هو الحزب الذى يتجاهل ترشيح الاقباط على قوائمه منذ عشرات السنين .
  • الحزب الوطنى هو الحزب الذى يرفض تطبيق نظام القائمة فى الإنتخابات لضمان إبعاد الأقباط عن البرلمان.
  • الحزب الوطنى هو الحزب الذى يستخدم مرشحيه الدعاية الدينية العنصرية ضد المرشحين الأقباط فى الإنتخابات النيابية والمحلية.
  • الحزب الوطنى هو الحزب الذى يرفض منح الاقباط كوتة مماثلة لكوتة العمال والفلاحين والنساء.
  • الحزب الوطنى هو الحزب الذى تكاد تخلو قياداته القاعدية من الوجود القبطى.
  • الحزب الوطنى هو الحزب الذى يرعى قادة وحداته الحزبية محاربة بناء وترميم الكنائس وتهييج المسلمين على الاقباط فى ريف وصعيد مصر فى كل مناسبة. فى نفس الوقت الذى يحرصون فيه على الحضور للمطرانيات لتهنئة الاقباط بأعيادهم !!!
  • الحزب الوطنى هو الذى الغى جلسات الإرشاد الدينى للراغبين فى إعتناق الإسلام من الأقباط.
  • الحزب الوطنى هو من إتحد نوابه مع نواب الإخوان المسلمين ضد الوزير فاروق حسنى عندما أبدى رأيه فى الحجاب.
  • الحزب الوطنى هو الذى تعتقل حكومته من يأكل فى رمضان !!
  • الحزب الوطنى هو من تهدم حكومته الكنائس ومبانيها بمنتهى الوحشية والهمجية رغم بنائها وفق لكل القواعد الهندسية فى مشهد متكرر يذكرنا بهدم الحكومة الإسرائيلية لأبنية وبيوت الفلسطينيين.
  • الحزب الوطنى هو من يعرقل إقرار قانون موحد لبناء دور العبادة فى مصر ، ويكفى أن تتابع فى صحيفة وطنى آراء نواب الحزب الوطنى فى هذا القانون، والتى تتحفنا بها كل أسبوع بإستطلاعها لآرائهم التى تفضح تعصبهم ضد الأقباط وموقفهم الحقيقى من بناء وترميم الكنائس.
  • الحزب الوطنى هو الحزب الذى حدث فى ظل حكمه أكبر كم وابشع كيف من الإعتداءات على الاقباط فى تاريخ مصر المعاصر. مستغلاً إياها كآداة للتنفيس عن الغليان الشعبى ضد الحكومة.
  • الحزب الوطنى هو من تقوم حكومته بمحاولة محو الهوية القبطية من خلال أسلمة أسماء الشوارع والقرى ذات الأسماء القبطية التاريخية.
  • الحزب الوطنى هو الحزب الذى يعطل القانون الجنائى لإهدار حقوق الاقباط المعتدى عليهم والذى يجبرهم على التنازل عن كل حقوقهم عقب كل إعتداء وحشى عليهم والتصالح مع قتلة اهلهم وناهبى بيوتهم. كما يحمى الحزب وحكومته قتلة الأقباط بدعوى الإختلال العقلى (مثل مرتكب مذبحة الإسكندرية).
  • الحزب الوطنى هو من يتحدث عن إشتباكات بين متطرفين فى الجانبين كلما إعتدى مسلمين على اقباط بينما حقيقة الامر أنها إعتداءات من أكثرية متحفزة على أقلية مسالمة.
  • الحزب الوطنى وحكومته هم من يحاربون نشطاء الأقباط ويتهمونهم بالخيانة والإستقواء بالخارج ، والعمل ضد مصلحة مصر. ويشنون عليهم حملات التخوين وفى نفس الوقت يرسلون لهم بعثات تسكين لإمتصاص غضبهم مما يحدث لأهلهم فى مصر.
  • الحزب الوطنى وحكومته غير محايدين فيما يتعلق بالحريات الدينية ، ويقومون بمطاردة المسلم الذى يرغب فى دخول المسيحية. كما يمنعون إصدار اى أوراق رسمية له بناء على وضعه الجديد. بل حتى يعرقلون عودة من يريد الرجوع للمسيحية ممن سبق إسلامهم.
  • الحزب الوطنى وحكومته هم من كرس المعايير المزدوجة فى التعامل مع الأقباط فى كل المجالات.
  • الحزب الوطنى وحكومته هم من يغالطون دوماً فى تعداد المواطنين الاقباط ويرفضون بشكل قاطع الاعلان عن عددهم الحقيقى .
  • الحزب الوطنى وحكومته هم من يترك بعض منابر المساجد لتصف الاقباط بالكفرة وتحرض المسلمين على إلحاق كل أذى ممكن بهم بداية من قطع العلاقات الإنسانية و حتى تبادل التحية معهم وصولاً للتحريض على قتلهم ونهب محالهم وتدمير ممتلكاتهم وإغتصاب نسائهم. بحيث أصبحت معظم الإعتدائات على الأقباط تحدث يوم الجمعة وتنطلق من داخل المساجد حيث يتم حشد المسلمين لمهاجمة الأقباط.

السلطة والإخوان المسلمين حليفان قديمان منذ إنقلاب 1952 حتى يومنا هذا ، ولا يختلفان على الايديولوجية (لو إفترضنا ان الحزب الوطنى يمتلك واحدة) بل يختلفان على كرسى السلطة ، وخلافهم على السلطة هو ما جعل الرئيس عبد الناصر يضعهم فى المعتقلات ، وعقب رحيله تجدد تحالف السلطة والإخوان مرة اخرى فى عهد السادات .

وقد أعلن مرشد الإخوان أخيراً عن صفقة تعاون حدثت بين الطرفين فى إنتخابات 2005 إتفقا فيها على عدد المرشحين !!! وسمحت لهم السلطة طبقاً لها بعمل دعايتهم الدينية المحظورة قانوناً بتنظيم الندوات والمسيرات ونشر الملصقات !!!! كما افرجت عن جميع معتقليهم ساعتها ، مما اوصلهم للحصول على 88 مقعد فى البرلمان.

بل إن الدكتور عصام العريان إنتقد فى تصريحاته السابقة خلل وتدهور وارتباك الأداء الحكومى فى التعامل مع وباء أنفلونزا الخنازير ، لكنه لم يكمل قول الحقيقة ويعلن ان أولى صور هذا الخلل والتدهور كانت إبادة الخنازير المملوكة للاقباط إستجابة لطلب جماعة الإخوان المسلمين بمجرد ظهور المرض فى المكسيك ، بينما هو تصرف لا علاقة له بالوقاية من الوباء ، ولم تقدم عليه اى بلد فى العالم سوى مصر التى إبتليت بعنصرية الوطنى والإخوان ..

حقيقى ..  ما أسخم من سيدى إلا ستى …

إختصام رئيس الجمهورية وخمسة مُحافظين بسبب إعدام الخنازير

أكتوبر 29, 2009 بواسطة besara7a

الأربعاء, 28 أكتوبر 2009 14:36

نظرت أمس محكمة القضاء الاداري الدعوى المقامة من 20 شخص (تضرروا من قرار الحكومة القاضى بإعدام قطعان الخنازير المملوكة لهم خشية انتقال مرض الانفلونزا “إتش وان – إن وان”) ضد رئيس الجمهورية وخمسة من المحافظين.

عقدت أمس 27 / 10 / 2009 أهم جلسات المرافعة للدعوى المرفوع ضد خمسة محافظين ورئيس الجمهورية للطعن على قرار اعدام الخنازير والمرفوع من 20 شخص من مربي الخنازير بمصر والمحامي الموكل عنهم (الاستاذة هويدا العمدة) و قد ترافعت الاستاذة بمفردها وقدمت حافظة مستندات ومذكرة مرافعة فى الجلسة

وقد حضر محامي الحكومة وقدم حافظة مستندات ومذكرة دفاع وتدخل بعض من المحامين بجانب الحكومة ضد الاستاذة هويدا العمدة وتأجلت الدعوى لجلسة 19 / 11 / 2009 للرد على المستندات

وفيما يلى صورة من الدعوى:

d1

d2

نقلاً عن الأقباط الأحرار.